موظفة بولاية الجزائر تعتدي على والدتها!
تابعت سيدة في أواخر العقد السابع ابنتها أمام محكمة الجنح بالدار البيضاء في العاصمة، الثلاثاء، بتهمة التعدي على الأصول بعد اتهامها بالاعتداء عليها وضربها وكذا معاملتها بطريقة عنيفة بتواطؤ من زوجها، بسبب نزاعات عقارية كانت بينهما منذ فترة.
الضحية مثلت، الثلاثاء، أمام قاضي الحكم وهي تذرف الدموع حسرة على المعاملة الوحشية التي تعرضت لها على يد فلذة كبدها، قائلة أنها اضطرت لتقديم شكوى ضد ابنتها بعد ما ضاقت من تصرفاتها وإهاناتها المتكررة لها، كما اتهمتها بتوجيه عبارات وألفاظ سب وشتم في حقها، دون مراعاة للرابطة التي تجمعهما، وتحسرت الأم خلال ردها على أسئلة القاضي الثلاثاء، حول الوضع الذي تعيشه طيلة 22 سنة رفقة ابنتها وزوجها، قائلة أنهما سلباها قطعة أرضية لإنجاز مسكن عائلي ورفضا إخلاءه بموجب دعوى قضائية رفعتها ضدهما، كما كشفت الضحية أن جيرانها تدخلوا لمساعدتها بعد سماع صراخها وإصابتها بجروح على مستوى اليد أثناء عراكهما واعتدائها عليها، وطالبت الأم بعد تأسسها طرفا مدنيا بالملف إلزام ابنتها المتهمة بقضية الحال دفع تعويض مادي قيمته 24 مليون سنتيم عن جملة الأضرار التي تعرضت لها.
بالمقابل أنكرت المتهمة المدعوة “س.حميدة”، ما ورد على لسان والدتها، وتحججت أن شكاويها المتكررة كانت بتحريض من قبل شقيقها وزوجته لطردها من المنزل الذي تشغله منذ سنوات، كما كشف محامي دفاعها خلال المرافعة أن الضحية سبق لها أن تقدمت بـ17 شكوى رسمية ضد ابنتها أمام القسم العقاري من أجل إخلاء المسكن، ولحظة صراخ الأم وشجارها كانت المتهمة منشغلة بمرافقة المحضر القضائي لمعاينة العقار محل النزاع، وفندت أنها قامت بضربها أو الاعتداء عليها كما ادعت الأم، وصرح الدفاع أن موكلته التي تعمل كموظفة بولاية الجزائر، صرفت مبالغ طائلة لإنجاز مشروع سكني بقطعة أرضية تنازلت عنها والدتها لصالحها قبل أن تقوم برفع دعاوى قضائية ضدها لاسترجاعها دون أي مبررات. والتمس وكيل الجمهورية بعد سماع أقوال أطراف الملف بتوقيع عقوبة عام حبسا نافذا و5 ملايين سنتيم غرامة مالية نافذة.