ميثاق السلم والمصالحة كان صمام الأمان للجزائر
أكد الفريق أحمد قايد صالح، رئيس هيئة أركان الجيش، نائب وزير الدفاع الوطني، أن ميثاق السلم والمصالحة، الذي أطلقه الرئيس عبد العزيز بوتفليقة منذ عشر سنوات، هو الحدث التاريخي الذي جمع بين الشعب الجزائري ونأى به عن الأحداث الأليمة التي كانت ستعصف بالبلاد.
وقال نائب وزير الدفاع، في كلمة ألقاها في اليوم الثالث من زيارته إلى الناحية العسكرية الثالثة: “إن الأجواء البائسة والسنين الصعبة التي عاشها الجزائريون وكابدوا جميعا ويلاتها بكل تضحية وصبر قد ولت إلى الأبد وطويناها كما يطوى الكتاب بفضل الله تعالى وبفضل تضحيات الشعب الجزائري رفقة أبناء الجيش الوطني الشعبي وكافة الأسلاك الأمنية الأخرى، تم بفضل ميثاق السلم والمصالحة الوطنية الذي بادر به فخامة رئيس الجمهورية، وزكاه الشعب الجزائري بالأغلبية المطلقة“.
وأضاف قايد صالح أن المصالحة الوطنية بمثابة الحدث التاريخي الذي استحق من الجميع التنويه بنتائجه المثمرة وتأثيره الإيجابي على إعادة استتباب الأمن في بلادنا وإعادة اللحمة بين أبناء الشعب الواحد وتثبيت بواعث الأخوة والإخاء بينهم، وهو ما جعل من ميثاق السلم والمصالحة الوطنية، حسبه، المرجع الذي يمكن للآخرين أن يقتدوا به، معتبرا أن رسالة فخامة رئيس الجمهورية إلى الشعب الجزائري بهذه المناسبة معبرة جدا لا سيما في جانبها المتعلق باستماتة أفراد الجيش الوطني الشعبي ومختلف الأسلاك الأمنية الأخرى، الذين مازالوا يواصلون يوميا مكافحة الإرهاب ويسهرون على حماية الأشخاص والممتلكات.