مُقدما “سيستام DZ” يعترفان: “حصلنا على المال لمساندة العُهدة الرابعة”
في خطوة مُفاجئة وغير منتظرة، أعلن عدد من الفنانين المُشاركين في أغنية “تعاهدت مع الجزائر”، التي أثارت جدلا كبيرا مؤخرا، ندمهم الشديد على المشاركة فيها، وكانت البداية مع فنانة الـ RNB العالمية “كنزة فرح” التي قالت إنها تعّرضت لخديعة، فيما أعلن الممثلان، محمد بونوغاز وأمين يخلف، قرارهما التبرع بأجرهما عن الأغنية للجمعيات الخيرية بعد شجب فريق البرنامج لمشاركتهما في العمل.
حملت الساعات القليلة الماضية مُفاجآت و”خرجات” غير متوقعة من قبل بعض المشاركين في أغنية “تعاهدت مع الجزائر”، والبداية كانت مع الفنانة ذات الأصول الجزائرية، كنزة فرح، التي اعترفت لمجلة “pure charts ” الفرنسية تعّرضها لما أسمته بالخديعة بعد إقحامها في العمل، قائلة: “عندما اتصلوا بي.. تحدثوا معي عن أغنية وطنية موّجهة لكل الجزائريين، لكن بعد صدور العمل اكتشفت العكس”.
وأضافت المتحدثة:”استأت طبعا بعدها، خاصة وأنه معروف عني رفضي الخوض في غمار السياسة”.
ورغم هذا التصريح الارتجالي، إلا أن فرح نالت نصيبا وفيرا من الهجوم، وكتب أحدهم: “كلمات الأغنية واضحة والتبرؤ من العمل لن يجدي نفعا”، فيما اتصل بنا أحد العاملين في الوسط الفني ليقول: “هذه الفنانة معروفة بتلون تصريحاتها.. ويكفي أنها منذ سنوات قبضت أجر 5 حفلات لم تقدمها، ولديّا إثباتات بذلك”.
في المقابل، جاء اعتراف مقدما برنامج “سيستام دي زاد”، محمد بونوغاز وأمين يخلف، بتقاضيهما مقابلا ماديا نظير تسجيل الأغنية “مُحرجا” لجميع المشاركين فيها، خصوصا أن الأغنية حملت طابعا وطنيا، وجاء تصريح بونوغاز لينسف الكل حين قال: “أعتذر من جمهوري على هذه الأغنية..
وأعد كل من يشاهدني أنني سأتبرع بأجري على العمل للجمعيات الخيرية”، فيما حاول زميله يخلف مسك العصا من الوسط، مبررا مشاركته بالقول: “هي مشاركة لا تعبر عن فريق البرنامج .. أحترم كل الآراء وهذه هي الديمقراطية”.
ليُسارع فريق البرنامج بنشر بيان أكد خلاله أن مشاركة الممثلان كان باسمهما الخاص وبتصرف شخصي.. هكذا، تحوّلت أغنية “تعاهدت مع الجزائر” إلى عمل أسقط “أقنعة” عديد الفنانين الذين دخلوا دهاليز “لعبة” هي أكبر منهم لن يجدي معها الندم.. فلا التاريخ يرحم ولا “اليوتوب” يرحم أيضا.