-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

نائب برلماني يُراسل الوزير بِسبب ترتيب نتائج المقابلات

علي بهلولي
  • 1353
  • 2
نائب برلماني يُراسل الوزير بِسبب ترتيب نتائج المقابلات
من اليمين: النائب أنيس سعودي - الوزير عبد الرزاق سبقاق.

قال النائب بِالمجلس الشعبي الوطني أنيس سعودي، إنه سيُراسل وزير الشباب والرياضة عبد الرزاق سبقاق، لِفتح تحقيق في قضية لها صلة بِترتيب نتائج مقابلات بطولة كرة القدم.

وفضلا عن منصبه البرلماني، يحوز أنيس سعودي العضوية بِلجنة الشباب والرياضة في المجلس الشعبي الوطني.

وأوضح أنيس سعودي في أحدث ظهور له عبر صفحته في موقع التواصل الاجتماعي “الفيسبوك”، سبب مراسلته للوزير عبد الرزاق سبقاق، بِلجوء إدارة نادي مولودية قسنطينة إلى “الغشّ” لِلبقاء في القسم الثاني، نظير نزول شبيبة بجاية إلى الدرجة الثالثة.

واستدلّ نائب المجلس الشعبي الوطني بِدفع إدارة نادي “الموك” مبلغ 250 مليون سنتيم إلى أحد الفرق (شبيبة سكيكدة) حتى تهزم نادي شبيبة بجاية.

وخلال الجولة الـ 30 والأخيرة من عمر بطولة القسم الثاني، بِتاريخ الـ 21 من ماي الماضي، فازت مولودية قسنطينة داخل القواعد بـ (3-0) على أهلي البرج، وانتصرت شبيبة سكيكدة بعيدا عن الدّيار بـ (1-2) على شبيبة بجاية.

وأنهت مولودية قسنطينة سباق البطولة في المركز الـ 11 بِرصيد 38 نقطة، وتموقعت شبيبة بجاية في الرّتبة الـ 14 بِمجموع 36 نقطة. فاحتفظت المولودية بِمقعدها في القسم الثاني، نظير سقوط الشبيبة إلى الدرجة الثالثة. مع الإشارة إلى أن أهلي البرج نزل بِدوره إلى القسم الثالث لكن في تاريخ عن سابق عن مواجهة الجولة الأخيرة، فيما كان الفوز يهمّ شبيبة سكيكدة، لأنها كانت تملك 38 نقطة قبل مباراة المشهد الختامي.

وإذا كان النائب البرلماني أنيس سعودي قد وضع أصبعه على جرح الفساد الرياضي، المُتمثّل في ترتيب نتائج المقابلات. إلّا أن الرّجل أخطأ في ممارسة لعبة “الرّماية”، ذلك أن “التحفيز” معمول به في كبرى الدوريات الأوروبية، ولا تُعاقب عليه “الفيفا”. فمثلا، اشتهر ريال مدريد بِدفع أموال إلى بعض فرق بطولة إسبانيا لـ “قهر” الغريم التقليدي نادي برشلونة. كما فعلت “البلاوغرانا” بِالمثل.

إن “النّضال” الجدير بِأن يخوضه نوّاب المجلس الشعبي الوطني، هو التحقيق في كيف لِرئيس نادٍ (مهما كان اسم الفريق أو المسؤول) يتصرّف في أموال تمنحها له الحكومة، وكأنها ميراث والده أو جدّه أو من عرق جبينه؟ ولماذا يشتكي رؤساء الأندية من قلّة الدّعم المالي، ولمّا يستفيدون منه، تذهب الأغلفة المالية الضّخمة إلى شراء وبيع اللاعبين، وأيضا إلى مثل هذا النوع من التحفيز المُزيّف والكرم الممجوج؟ ولماذا تُصرّ الحكومة ووزارة الشباب والرياضة على دعم رؤساء الأندية؟ ولماذا لا يُعامَل رؤساء الأندية مثلما يُعامَل الشباب الجامعي: دعوتهم إلى المبادرات والمقاولات وعدم انتظار الدّعم الفوقي؟ ثم لماذا يُهرول فلان إلى رئاسة النادي وفي جيبه “العقارب”؟

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • محفوظ

    ....إذا صح الكلام, فتلك كارثة......كرة القدم من إهتمامات البرلمان؟

  • معلق حر

    مقال وضع الأصبع على الجرح، لا زيادة عليه.