-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تنقل من معسكر نحو العاصمة ومعه أداة الجريمة

نادل ينحر رب عمله انتقاما لعدم دفع راتبه!

مريم زكري
  • 6335
  • 3
نادل ينحر رب عمله انتقاما لعدم دفع راتبه!
أرشيف

تستمع محكمة الجنايات الاستئنافية بمجلس قضاء العاصمة، خلال الأيام المقبلة إلى أقوال متهم في ملف جناية القتل العمدي مع سبق الإصرار والترصد.
وتعلق الأمر بعون سابق في سلك الأمن تجاوز عقده الثالث على خلفية تورطه في جريمة قتل راح ضحيتها رب عمله البالغ من العمر 24 سنة، بحجة أن الأخير تماطل عن دفع راتبه الشهري خلال عمله كنادل في مقهى كان ملكا للقتيل بأحد أحياء باب الزوار في العاصمة.
واستنادا إلى الملف القضائي تعود خلفيات الجريمة إلى دين، تمثل في راتب لخمسة أشهر كان محل نزاع بين المتهم الذي ينحدر من ولاية بشار والضحية بسبب عدم دفعه المبلغ، وتلقت الشرطة بلاغا حول حادثة القتل تقدم به المدعو «ل. ف» والد الضحية، بعد شكوك راودته حول مصير ابنه خاصة لدى اتصاله المستمر بهاتفه وعدم تلقي رد منه، وانطلاقا من ذلك، باشرت عناصر الفرقة المتنقلة للشرطة القضائية تحرياتها التي تنقلت إلى منزل الضحية واقتحام المكان لمعاينته، وصادفت عملية التفتيش بقع دم بالرواق ثم اكتشاف جثة الضحية بعد بضع دقائق تسبح في الدماء داخل غرفة النوم وعليها آثار طعنات، وأظهر تقرير الطب الشرعي لدى تشريح الجثة أن الضحية تلقى طعنات مميتة في القلب، والجهة اليمنى للبطن، فيما تلقى أخرى في القفص الصدري، والأخطر من ذلك عثر على آثار ذبح في الرقبة.
وبتوسيع رقعة التحري للقبض على الجاني تم استغلال قائمة المكالمات الصادرة والواردة من هاتف الضحية، حيث استرجعت عناصر الضبطية رقم المشتبه فيه وتبين من خلال الخبرة الإلكترونية أنه كان قريبا من مسرح الجريمة بيوم الوقائع، ليتم توقيفه مباشرة وبعد سماع أقواله اعترف بأنه عمل كنادل بمقهى الضحية لبضعة أشهر دون أن يتحصل على مرتبه، مشيرا إلى أنه تنقل إليه من معسكر إلى العاصمة ومعه سكين للمطالبة بحقوقه المادية، ولدى رفضه الأمر تهجم عليه داخل شقته ثم لاذ بالفرار.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • بلاد النساء

    جرائم القتل من اجل المال والمال من اجل النساء اين حقوق الرجل؟.؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ الفيلم هذا شفناه ولعب الاف المرات ونفس القصة تتعاود دائما القاتل والنمقتول من اجل النساء او المال والمال من اجل النساء. النساء فتنة كبيرة على على وجه الارض ويقلك حقوق المراة وين هي حقوق الرجل

  • عبدالعالي

    كلام القاتل كالعادة يقتل بعدها يقص القصص لكن الحقيقة ربما عكس ذالك تماما اكثر جرائم القتل هي من اجل السرقة

  • جزائري حر

    اعطي الاجير حقه قبل ان يجف عرقه . هذه عبرة لمن يعتبر