-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
شارك في كل المباريات التحضيرية لناديه

نبيل بن طالب يعود بقوة بعد موسم المرض الخطير

ب.ع
  • 647
  • 0
نبيل بن طالب يعود بقوة بعد موسم المرض الخطير

يواصل فريق ليل الفرنسي تحضيراته للموسم الكروي الجديد، وإذا كان المدافع عيسى ماندي يلعب مباراة ويغيب عن أخرى، في الجولات التحضيرية لفريق الشمال الفرنسي، فإن نبيل بن طالب يسير بخطوات ثابتة أن يكون القوة الضاربة لناديه الذي يقوده المدرب للفرنسي جنيزيو، الذي سيشارك في أوربا ليغ هذا الموسم. فريق ليل لعب لحد الآن في تحضيراته ثلاث مباريات شارك فيها جميعا نبيل بن طالب كأساسي، حيث فاز الفريق محليا على أرضه بثنائية وخماسية على أندية فرنسية من الدرجة الثانية وخسر في كوم في إيطاليا بثلاثية مقابل هدفين وكان بن طالب محرك الوسط الذي استرجع عافيته واستعاد مستواه الذي عُرف به في الموسم قبل الماضي، عندما أنهى موسمه في التشكيل الأساسي للدوري الفرنسي رفقة مبابي وميسي.

وبقي لفريق ليل قبل خوض الدوري الفرنسي، ثلاث مباريات تحضيرية الأولي في الثاني من أوت في ألمانيا أمام رفقاء رامي بن سبعيني بوريسيا دورتموند، والثانية في البندقية أمام الفريق الإيطالي المحلي الذي نزل إلى الدرجة الثانية، والأخيرة في لندن أمام ويست هام.

ويتمتع نبيل بن طالب بثقة مدربه الذي قال عنه في مناسبات عديدة بأنه يمنحه الأمان عندما يكون في قلب الملعب معتبرا إياه مدربا ثانيا للفريق، كما أن بن طالب منذ أن تقمص ألوان النادي الذي بدأ معه ليل مؤخرا، توقف نهائيا عن شغبه كما كانت الحال مثلا في توتنهام وشالك الألماني، وزاد وقوف النادي مع لاعبه والجمهور أيضا بعد محنته مع مرضه الخطير، من تعلق نبيل بن طالب الذي رسم لنفسه مسارا من أجل لعب المونديال مع الخضر، وهو الذي شارك في المونديال البرازيلي سنة 2014 وكان في التاسعة عشرة من عمره رفقة عيسى ماندي ورياض محرز، آخر ما تبقى من تشكيلة خليلوزيتش.

ويبدو أن بيتكوفيتش يسير على خطى مدرب ليل، حيث قال كلاما جميلا في حق نبيل بن طالب عقب نهاية مباراة الخضر أمام السويد في ستوكهولم في شهر جوان الماضي، حيث كانت النتيجة لصالح السويد برباعية نظيفة، ولكن دخول بن طالب غيّر الموازين، فقدم كرة الهدف الثاني لياسين بن زية وسجل الهدف الثالث من ركلة جزاء وتحول إلى قائد للفريق وهي الشارة التي قد يحملها في الموسم الكروي القادم مع ناديه ليل.

أضاع اللاعب نبيل بن طالب الذي كان أساسيا مع توتنهام في التاسعة عشرة من عمره، على نفسه مشوارا كرويا كبيرا، إلى درجة أنه غاب عن تتويج الخضر بكأس أمم إفريقيا 2019 ولم يكن مصابا، ولكن نبيل بن طالب يريدها أن تكون النهاية مسك، كما كانت بدايته مع الخضر حيث سجل التاريخ، بأنه أصغر لاعب جزائري شارك في كأس العالم 19سنة قبل رياض بودبوز 20 سنة، كما ساهم في مباراة بطولية أمام روسيا في تأهيل الخضر إلى الدور ثمن النهائي من كأس العالم في لبرازيل، وأمامه الفرصة لتحقيق حلم كأس أمم إفريقيا في مراكش، وطبعا المشاركة في مونديال القارة الأمريكية الشمالية 2026.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!