نحو 2000 حراق جزائري وصل سردينيا منذ بداية العام
قال فابيو ميلوني، مدير الصحيفة الإلكترونية الإيطالية بجزيرة سردينيا Admaioramedia.it، لـ “الشروق”، إن ما يقارب 2000 حراق جزائري وصل إلى جزيرة سردينا الإيطالية منذ مطلع العام الجاري، موضحا أن الأحزاب والسلطات المحلية طلبت من الحكومة المركزية في روما الضغط على الجزائر لوقف هذا التدفق وإجراء المزيد من عمليات المراقبة على السواحل.
وأوضح فابيو ميلوني في تصريح لـ “الشروق” أن العام الجاري عرف تدفقا لافتا للحراقة الجزائريين على جزيرة سردينيا، آخرهم كان وصول 20 جزائريا قبل أيام على متن قارب صغير.
وأوضح المتحدث أن الرقم الرسمي للواصلين من الحراقة الجزائريين بلغ 1800، لكن هناك تخبط في الأرقام لأن الرقم يفوق هذا بقليل (نحو 2000)، مشيرا إلى أن غالبيتهم تم ترحيلهم على متن البواخر إلى ميناء تشيفيتافيكيا قرب روما.
وقال: “لا نعلم أين اختفى الحراقة الجزائريون بعد وأين انتشروا”، وأضاف: “الذين بقوا هنا يتم حجزهم في مقر سابق لشرطة السجون بمنطقة “منستير” قرب كالياري، في حين أصدرت السلطات قرارا بتأهيل سجن ماكومر السابق، وجعله منشأة لإيواء الحراقة القادمين على متن قوارب من السواحل الجزائرية.
ووفق فابيو ميلوني، فإن علميات الترحيل للحراقة الجزائريين من جزيرة سردينيا جاءت خصوصا بعد حالات الإخلال بالنظام العام التي تسبب فيها بعض الجزائريين.
وإضافة إلى نحو 2000 حراق الذين وصلوا، أوضح محدثنا أن العام الماضي كان قد عرف صول ما يفوق 1130 حراق، أي إن العدد تضاعف تقريبا مقارنة بالسنة الفارطة.
وفي ذات السياق، أكد فابيو ميلوني أن سلطات جزيرة سردينيا والأحزاب السياسية المختلفة، طلبت من الحكومة المركزية في روما، ممارسة ضغط على الجزائر، للقيام بالمزيد من علميات المراقبة وترصد الحراقة المتوجهين إلى سردينيا.