نحو استحداث وكالة لمتابعة الأحياء القصديرية
تحضر السلطات العمومية لاستحداث وكالة خاصة بمتابعة شؤون الأحياء القصديرية، بهدف حصر توسعها المسيء للمدن، وإيجاد حلول من أجل تسوية وضعية قاطنيها بشكل نهائي يسمح بإزالة تلك المواقع التي باتت مصدرا لعديد من الآفات والأمراض.
-
أكد، بدر الدين شريط، رئيس اللجنة الوطنية لمساندة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في رئاسيات 2009، أن هناك تعهدات رسمية من السلطات من أجل التكفل بقاطني الأحياء القصديرية، في وقت لاحق، وذلك باستحداث وكالة خاصة على غرار وكالة “عدل” لتطوير السكن وتحسينه، ستهتم أساسا بدراسة ملفات سكان الأحياء القصديرية لإيجاد سبل إعادة إسكانهم في سكنات لائقة.
-
وأوضح المتحدث، في تصريح لـ “الشروق اليومي”، أن رئاسة الجمهورية قد استقرت مبدئيا على الشخصية التي ستدير الهيئة الجديدة الخاصة بسكان الأحياء القصديرية، لحل مشكل انتشار الصفيح على محيط المدن، وإنهاء غبن الآلاف من قاطني تلك المواقع، التي عادة ما تنتشر فيها آفات اجتماعية مختلفة، كانت قد اضطرت مصالح الأمن لتنصيب فرق أمن مختصة بها لمراقبة الوضع وفرض سبل الأمن.
-
من جهة ثانية، كشف شريّط عن استمرار مهمة اللجنة مستقبلا لتسمية جديدة ستتكفل بمهمة متابعة ميدانية لعدد من البرامج المسطرة، مضيفا أن الآلاف من سكان تلك البيوت القصديرية قدموا تعهداتهم بالمشاركة وبقوة في عملية الاقتراع الرئاسي، يوم الخميس الماضي، ومنهم 2500 عائلة بالرغاية شرق العاصمة، وأكثر من ألف عائلة بالكاليتوس وأخرى بالشلف وعنابة، والذين التزمت بشأنهم اللجنة بإيصال انشغالاتهم للسلطات العليا في البلاد.