-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
خلال استقباله سفير جمهورية كوبا.. رئيس مجلس الأمة:

ندعم الشعب الصحراوي في تقرير مصيره والفلسطيني في إقامة دولة مستقلة

سفيان. ع
  • 1387
  • 0
ندعم الشعب الصحراوي في تقرير مصيره والفلسطيني في إقامة دولة مستقلة
أرشيف
صالح قوجيل

استعرض رئيس مجلس الأمة، صالح قوجيل، الأحد بالجزائر العاصمة، مع سفير جمهورية كوبا بالجزائر أرماندو بوينو فرغارا، واقع العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل الرقي بها إلى مستوى تطلعات الشعبين.

وحسب ما أفاد به بيان للمجلس، فقد استقبل قوجيل بمقر مجلس الأمة، أرماندو بوينو فرغارا، الذي أدى له زيارة مجاملة، حيث شكل اللقاء “سانحة لاستعراض راهن العلاقات الثنائية وسبل الرقي بها إلى مستوى تطلعات الشعبين”.

وفي السياق، ذكر قوجيل بـ”العلاقات التاريخية بين البلدين، والتي تعود إلى ما قبل استرجاع الجزائر لسيادتها الوطنية والمساندة اللامشروطة التي تلقتها من الثورة الكوبية، وتستمر بتميز وأفضلية إلى يومنا هذا، بناء على توافق الرؤى بين البلدين، وحرصهما على تنويع وتوسيع مجالات التعاون بقيادة الرئيسين عبد المجيد تبون وميغوال دياز كانل”.

من جهته، أشاد السفير الكوبي بـ”العلاقات المتميزة التي تربط البلدين الصديقين، وبمواقف الجزائر الثابتة والتاريخية تجاه كوبا، لاسيما فيما تعلق بالحصار الاقتصادي المضروب على بلده”، مؤكدا أن “العلاقات الجزائرية- الكوبية عميقة ودائمة وستبقى مفخرة لكوبا دولة وشعبا”.

ونوه الطرفان بـ”المستوى الرفيع الذي بلغه التعاون الطبي بين الجزائر وكوبا، حيث سيحيي البلدان العام المقبل ذكرى مرور ستين سنة على أول بعثة طبية كوبية إلى الجزائر عام 1963، في إطار تقديم يد المساعدة للجزائر المستقلة حديثا”.

كما أشادا بـ”المستوى المتميز الذي يعرفه التعاون الجزائري-الكوبي في مجال الرياضة من خلال الاستعانة بخبراء حققوا نتائج ملموسة”، دعيا إلى “العمل أكثر من أجل تجسيد تعاون اقتصادي يرقى إلى مستوى العلاقات السياسية والتاريخية العميقة التي تجمع البلدين الصديقين”.

كما جدد الجانبان التأكيد على “حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره، وحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس”، وشددا على ضرورة “تكثيف التنسيق والتضامن في ظل التغيرات العالمية المتسارعة على الساحة الدولية”.

وأكد قوجيل أن “النظام العالمي الموروث عن الحرب العالمية الثانية قد ولى”، مشيرا إلى أن العالم “على عتبة تحولات جيواستراتيجية عميقة، تتطلب من دول العالم الثالث استعدادا أمثل”.

وأوضح أن “هذه المرحلة تظهر أكثر من أي وقت مضى أهمية الاستلهام من مبادئ عدم الانحياز الأصيلة، بمفهومها الحضاري الواسع الذي يحث على تكريس السلام والأمن الدوليين، بعيدا عن ضيق الأفق الذي ساد أيام الحرب الباردة”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!