-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
ضربات قاصمة للجيش والأمن وجماعات مشتتة ومطاردة

نزاعات وانشقاقات تفجّر بقايا التنظيمات الإرهابية

الشروق أونلاين
  • 5135
  • 0
نزاعات وانشقاقات تفجّر بقايا التنظيمات الإرهابية
الأرشيف

قوات الجيش لولاية باتنة من عمليات التمشيط والبحث عن بقايا الجماعات الإرهابية المنقسمة لمجموعتين تتخذ إحداها من جبل أحمر خدو الواقع بين الجنوب الشرقي لولاية باتنة وولاية بسكرة معقلا، لها فيما تتمركز المجموعة الثانية بجبال الشلعلع.

وأكدت معلومات تحصلت عليها المصالح الأمنية لولاية باتنة أن عملية الاعتداء المزدوج رميا بالرصاص وحرقا بمقذوف مولوتوف، الذي طال أربعة مقاومين يوم 11 ماي الفارط بمروانة لم يكن سوى مؤشر جدي تعزز أول أمس باغتيال عقيد في انفجار قنبلة بالشلعلع، عن نية بقايا الجماعات الإرهابية إحياء العمل الإرهابي بعد بيات شتوي دام سنوات طويلة، في ظلّ الضربات المتتالية والقاصمة التي يوجهها الجيش وقوات الأمن للإرهابيين. 

واللافت للنظر حسب مراقبين، أن “جماعات باتنة” تلقت “أوامر” من “جماعات” البويرة والبليدة تحثهم بإعادة إحياء النشاط المسلح، وهو ما تجسد فعليا بظهور مجموعات إرهابية “جديدة” كانت طالبت من فلاحي أبلقو العائدين لأراضيهم قرب بني فضالة منذ شهرين ونصف بعدم الاقتراب من مناطق جبلية ما بين الساعة الثامنة صباحا والرابعة عصرا، رافقه ظهور مماثل لعدد منهم بالجهة الغربية المتاخمة لمنطقة غابات الشلعلع. 

وذكرت معلومات متطابقة أن مجموعة جبل أحمر خدو البالغ تعدادها التقريبي 40 عنصرا إرهابيا كانت قد تلقت أوامر وضغوط من جماعات متشددة قريبة من نهج تنظيم “داعش” ناشطة بالبويرة والبليدة بإحياء العمل الإرهابي وتنفيذ عمليات استعراضية خلال شهر رمضان قبل أن تتمكن قوات الجيش من القضاء على مجموعة من 25 عنصرا، بينهم الأمير حرزة بشير المكنى أبو عبد الله عثمان العاصمي خليفة عبد الملك قوري أمير ما يسمي نفسه “تنظيم جند الخلافة”.

وكشفت مصادر أن محاولة تطعيم جماعات الأوراس بمنهج  داعش” الإرهابي خلف ضغوطا رهيبة على بعض أفرادها المعارضين لتلقي أوامر غريبة من جماعات الوسط ما خلف حالة احتقان ونزاع قد تفتح الباب عن تخلي عدد من القدماء عن العمل الإرهابي أو تكرار التناحر مثلما وقع قبل سنوات بين جماعة “الجيش الإسلامي للإنقاذ” المحلّ  و”الجيا”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • anananana

    كل ما تقولونه كلام فارغ. الإرهاب يُحى لأهداف و يُقضى عليه لأهداف أخرى. وهو مرض العصر. لكن من يستغلونه هم كن يغذونه إن شاءوا و يطفئونه ان أرادوا.

  • بدون اسم

    وهل صحيح فعلا مازالت بقايا هذا التنظيم.......................هل نحن نعاني السكرات......وهل هؤلاء ماتوا ثم رجعوا من جديد...هل عادوا مثل أهل الكهف........وهل هذه الجماعة حقيقة أم ..........................................وتبقى الجزائر بلد كل الأعاجيب والعجايب

  • ك.م

    اين كيري وفابيوس وكامرون لماذا قلت حركتهم ساهلة لانهم يحملون في سراويلهم زبل لانهم يعلمون المخطط الصهيوني الماسوني وانه في طريقه للقضاء عن هته الامة وهم يسايرونه ويحمونه ويسلحون في داعش وحكموا كل المنافذ لتسهيل مهمته وضعو لروسيا مشكل اكرانيا حتي تسكت والجزائر بداوها بالارهاب واحاطوها به لكي تبقي في حالة دفاع ولا تتفطن لمخططهم الهو السعودية باليمن والسودان بجنوبه ةتفرغوا لتدمير ماتركه الماغول والكل يخبي راسه كالنعام حتي يختنق الجميع وحذاري من المغرب فملكه ماسوني وابن الرومية كذلك.

  • ك.م

    فالخلفاء والصحابة لم يستعملوا الكنا علي ابن ابي طالب عمر ابن الخطاب عثمان ابن عفان ابابكر الصديق خالد ابن الوليد هؤلاء الرجال الصنادين اسمه واسم عائلته او ابيه وليس ابي فلانة وابا فلان فهته الكنا كنا التضليل لكي لايعرف المصدر وقد وقع هذا بداية التشيع بايعاز من اليهود لتفتة المسلمين والان رويدا رويدا ستفهمون ماذي جري وكيف بدات خيوط الماسونية تزرع من قتل وامتصاص للدماء واللواط والزنا وشعورهم متلية كالنساء يخدرون جماعيا ويبيحون اللواط بينهم والزناء الجماعي تلكم هم الجهاديين تاخر الزمان والعرب نيام

  • ك.م

    عن علي ابن ابي طالب قال.اذا رايتم الرايات السود فالزمو الارض لاتحركو ايديكم ولا ارجلكم.ثم يظهر قوم صغار لايؤبي لهم .قلوبهم كزبر الحديد. أصحاب الدولة.لايوفون بعهد ولا ميثاق.يدعون الحق وليسو من اهله.اسمائهم الكنا.ونسبهم القري.شعورهم مرخات كشعور النساء .حتي يختلفون فيما بينهم.ثم يؤتي الله الحق لمن يشاء.اليست هته هي داعش اسمائهم الكنا ابو بكر البغدادي ابو مصعب الزرقاوي ابو عمر البغدادي هؤلاء الكنا وهم من قرية واحدة اصحاب الدولة اي الدولة الاسلامية كما يدعون وهؤلاء ياجزائريين هم يهود مندسين .

  • algerien

    سوف يأكلون بعضهم بعضا عن قريب ان شاء الله.و خفظ الله جيشنا المغوار.

  • بدون اسم

    أو تكرار التناحر مثلما وقع قبل سنوات بين جماعة "الجيش الإسلامي للإنقاذ" المحلّ و"الجيا".وهذا الذي سيحدث لأتهم طلاب قبادة وحكم لا أكثر ولا اقل