-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
خلال تدشينه لمعرض بتيزي وزو.. السفير التشيكي بالجزائر:

“نعمل على تعزيز علاقات البلدين في مختلف المجالات”

رانية. م
  • 480
  • 0
“نعمل على تعزيز علاقات البلدين في مختلف المجالات”
أرشيف

أكد سفير جمهورية التيشك بالجزائر، “يان تشيرني” على هامش حضوره معرضا فنيا للمناضلة “بيرتا فون سوتنر” التي تكون أول امرأة متحصلة على جائزة نوبل للسلام، احتضنته دار الثقافة “مولود معمري” بتيزي وزو الإثنين، ان مصالحه تعمل جاهدة على تعزيز العلاقات بين البلدين وعدم اقتصارها على المجال الثقافي، الذي يعتبر في الوقت الحالي الجسر الوحيد للتواصل بين الجمهوريتين، في حين تعتبر فرص الاستثمار والتبادل المعرفي جد كبيرة.
السفير الذي حضر عرض الفيلم الفرنسي تشيكو “عائلتي الأفغانية” ومعرض “الملائكة بالأخضر” الذي يتناول مسيرة المناضلة “بيرتا فون سونتر” التي تعتبر أول امرأة تسلم لها جائزة نوبل للسلام سنة 1905، أكد ان هذه الشخصية من بين النساء التي يفتخر العالم بوجودهن ومن أوائل المناضلات اللواتي طلقن حياة النبلاء للدفاع عن الفقراء والسلام. تنحدر “بيرتا فون سونتر” من طبقة النبلاء، ولدت في براغ في 9 جوان 1843، نشأت مع والدتها، حيث توفي والدها قبل ولادتها، تعلمت عدة لغات ضمنها “الألمانية والإنجليزية والفرنسية والإيطالية”، وسافرت كثيرًا، وفي عام 1873، أصبحت مربية في منزل البارون “كارل فون سوتنر” أحد كبار الصناعيين في فيينا، تزوجت سرا بواحد من ابنائه بعد ما رفضت عائلته علاقتها به وحرم من الميراث بسببها، إلا أنها تمكنت من العثور على عمل وكانت سكرتيرة خاصة لـ”ألفريد نوبل” وذلك لفترة قصيرة، عاش الزوجان بعدها بكسب عيشهم من ترجمة وكتابة الروايات الشعبية.
وبعد الحرب الروسية – التركية، نشر زوجها آرثر قصصًا عن الحرب في الصحف الألمانية، بينما عملت بيرتا كصحفية تحت الاسم المستعار “ب. أوليت” وبعد سنوات من الجفاء عاد الزوجان لحضن العائلة المقاطعة ومنها انطلقت “بيرتا” في عملها السلمي وكتاباتها المناهضة للحروب وتجسيدها للنظرة النسوية لها، لتترجم أولى رواياتها “ألقوا الأسلحة” إلى 12 لغة عالمية وتكون أحد رموز الحركة السلمية وانشأت جمعيات للسلام في عدة بلدان منها النمسا، البندقية، وشاركت في الكثير من المؤتمرات الدولية ودعت لتأسيس محكمة تحكيم دولية، وتوفيت في 21 من شهر جوان سنة 1914 بعد مسار حافل بالنضال من اجل السلام العالمي.
واكد السفير “يان تشيرني” على هامش الزيارة التي قادته إلى ولاية تيزي وزو على مدار يومين، انه يسعى جاهدا ومنذ تعيينه سفيرا بالجزائر قبل 14 شهرا، إلى تعزيز العلاقات بين البلدين ورفع قيمة التبادلات التجارية والاقتصادية، مع تفعيل دور الجامعات في البحث العلمي وتبادل المعارف، معربا عن رغبة بعض المتعاملين الاقتصاديين في ولوج عالم الاستثمار في الجزائر، ويعمل بالتنسيق مع السلطات الجزائرية على دراسة احتياجات السوق الوطنية وتماشيها مع عروض جمهورية التشيك، الراغبة حاليا في الاستثمار في المجال الفلاحي وصنع العتاد الخاص بذلك كالجرارات، مؤكدا انه يرغب في توسيع حجم التبادلات وعدم اقتصارها على المجال الفني والثقافي، الذي يعتبره تمهيدا للتقارب بين البلدين في الوقت الراهن.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!