نفذ عملية معبر الكرامة وقتل صهيونيين.. هذه وصية الشهيد عبد المطلب القيسي
تداول ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي وصية منسوبة لعبد المطلب القيسي، منفذ عملية معبر الكرامة التي أسفرت عن مقتل جنديين صهيونيين قبل أن يسقط شهيدا برصاص جيش الاحتلال.
كما تناقلت مواقع إعلامية رسالة منفذ عملية معبر الكرامة التي حذر فيها من أن “الجرائم التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني في غزة ستكون يوما في بلداننا وضد نسائنا وأطفالنا.”

وكتب منفذ العملية، عبد المطلب القيسي “أبو عيسى”، في “الرسالة الوصية” المنسوبة إليه بخط اليد، “وسنكون بصمتنا جزءا من مشروع ما يسميه العدو بدولة “إسرائيل الكبرى”.”
وخاطب القيسي أبناء الأردن و”إخوته” الشرفاء الأحرار من أبناء العالمين العربي والإسلامي وخص بالذكر أبناء العشائر والبوادي في الشام من الأردن إلى فلسطين وسوريا ولبنان “إنني في هذا اليوم أسجل موقفي أمام الله والتاريخ، ملتحقاً بركب الشهيد البطل ماهر ذياب الجرابعة وما مضى على وصيته إلا بضعة أيام”.
ويأتي تداول الوصية بعد ساعات من عملية معبر الكرامة الحددي مع الأردن والتي نجح فيها الشهيد القيسي بقتل جنديين صهيونيين و أثارت تفاعلات واسعة في الأوساط الفلسطينية والعربية والصهيونية على حد سواء.
قتيلان صهيونيان في إطلاق نار على “معبر الكرامة” الحدودي مع الأردن
ويوم 18 سبتمبر الجاري، أفادت إذاعة الجيش الاحتلال، بوقوع عملية إطلاق نار على “معبر الكرامة” الحدودي مع الأردن، أسفرت عن مقتل جنديين صهيونيين.
وأكد المصدر ذاته أن منفذ العملية جندي أردني متقاعد كان يقود شاحنة ونفذ إطلاق النار من مسافة صفر وطعنا أدت إلى مقتل شخصين يبلغان من العمر 20 و60 عاما، قبل أن يتم قتله.
كما أفادت القناة 12 العبرية أن منفذ العملية تسلل في شاحنة تحمل مساعدات قادمة من الأردن.
وعلى إثر العملية، أغلقت سلطات الاحتلال معبر أللنبي بشكل كامل، وأعلنت حالة استنفار في المنطقة الحدودية.
وأكد جيش الاحتلال أن قواته من لواء الأغوار والسامرة تقوم حاليا بعمليات تمشيط وتطويق مدينة أريحا القريبة من المعبر.
وفي سبتمبر 2024، وقعت عملية إطلاق نار في نفس المكان قُتل فيها ثلاثة أشخاص في منطقة تفتيش البضائع عند المعبر.