نواب المعارضة يقاطعون ولد خليفة
قاطع أمس، نواب المعارضة أشغال اختتام الدورة الخريفية للمجلس الشعبي الوطني احتجاجا لما وصفوه بالانتهاكات الصارخة للنظام الداخلي والقانون العضوي المنظم للعلاقة بين البرلمان والحكومة.
واحتج نواب التكتل الأخضر وجبهة العدالة والتنمية بطريقتهم الخاصة على عمل المجلس وأداء رئيسه محمد العربي ولد خليفة، حيث رفضوا دخول جلسة اختتام الدورة الخريفية للبرلمان التي كانت بحضور الوزير الأول عبد المالك سلال، معتبرين طريقة مناقشة مشاريع القوانين التي عرضت على الغرفة السفلى تستحق مقاطعة الأشغال، حيث قامت المجموعة بعقد لقاء مغلق من أجل تقييم أعمال المجلس وضبط كل المخالفات القانونية بهدف الخروج بموقف موحد.
من جهته، اعتبر فيلالي غويني النائب عن حركة الإصلاح هذه المقاطعة احتجاجا رسميا على أداء المجلس الشعبي الوطني وعلى رأسه رئيس المجلس الشعبي الوطني محمد العربي ولد خليفة محملا إياه مسؤولية الأداء الهزيل للمجلس قائلا “بأن المجلس اعتدى على حق النواب و صلاحياتهم في التشريع وتشكيل لجان التحقيق وعطل الرقابة على الجهاز التنفيذي لذا قررنا مقاطعة كلمة ولد خليفة لأنه المسؤول الأول في الاعتداء على النظام الداخلي للمجلس والأداء الهش لهذه العهدة“.
وذهب من جهته رئيس الكتلة البرلمانية لجبهة العدالة والتنمية لخضر بن خلاف إلى أن قرار المقاطعة جاء كرد فعل على الانتهاكات التي عرفها المجلس خلال هذه الدورة، متهما ولد خليفة بتعطيل أشغال المجلس في ظل ما وصفه “بالقرصنة” في تمرير قانون يعد من أخطر القوانين وهو محاربة تبييض الأموال ومكافحة الإرهاب، ووصف العهدة البرلمانية بأسوأ العهدات على الإطلاق .