-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
كيشي طامح في بلوغ ربع النهائي للمرة الأولى

نيجيريا.. “السوبر ايجلز” أبطال افريقيا عائدون

الشروق أونلاين
  • 4566
  • 1
نيجيريا.. “السوبر ايجلز” أبطال افريقيا عائدون
ح.م

عاش منتخب نيجيريا أو السوبر ايجلز (اسمهم القديم جرين ايجلز أو النسور الخضر) عدة مراحل جيدة في تاريخه بداية بالانجاز الأول والتتويج باللقب الإفريقي مع عام 1980.. وبعدها الجيل الذهبي الرائع الذي توج بطلا لإفريقيا 1994 وأبهر العالم في مونديال 1994 وبطلا لأولمبياد أطلانطا 1996 وتكرر صدارتها لمجموعتها في مونديال 1998 .. وها هو المدافع ستيفان كيشي أحد عمالقة جيل التسعينات يقود من مقعد المدير الفني جيلا ذهبيا جديدا وتوج معه بطلا لإفريقيا 2013.. وقاده بلا هزيمة إلى نهائيات كأس العالم 2014 وطموحه كما يعلن بشجاعة هو بلوغ الدور ربع النهائي للمرة الأولى في تاريخ بلاده.. ولكن حارس المرمى الأساسي الدائم للفريق فينسينت انياما يبدو أكثر تفاؤلا وطموحا من مدربه.. ويؤكد في حواره لموقع الاتحاد الدولي لكرة القدم أن منتخب غانا كان قاب قوسين أو أدنى من بلوغ نصف النهائي في المونديال الماضي.. وسيكون منتخب نيجيريا بطل إفريقيا جاهزا لتحقيق نتيجة أفضل في مونديال البرازيل ليصبح أول منتخب إفريقي يتأهل الى المربع الذهبي.. ويجعل قارة إفريقيا فخورة بفريقها.

كيشي واصل مفاجأته في اختياراته للاعبيه وبعد أن استبعد النجمين المخضرمين جوزيف يوبو وبيتر اودموينغى من قائمة الفريق في كأس الامم الافريقية الاخيرة ثم من مباريات التصفيات.. عاد وضمهما الى القائمة التمهيدية للمونديال وإلى المعسكر الحالي للفريق في الولايات المتحدة.. وأكمل مفاجأته باستبعاد مجموعة من اللاعبين الذين ساعدوه في التتويج باللقب الافريقي في جنوب إفريقيا العام الماضي مثل براون ايداي رأس الحربة الأساسي في مباراتي إثيوبيا الفاصلتين ونجم دينامو كييف الأوكراني وفيغور اوغودي نجم وسط امكار بيرم الروسي.

وانتشر النجوم المحترفون خارج نيجيريا كأغلبية كاسحة في القائمة لتضم 23 لاعبا في الأندية الأوروبية مع اثنين فقط من المحترفين في إسرائيل وخمسة من اللاعبين المحليين بينهم حارسان للمرمى.. وفرصة المحليين في الصمود لدخول القائمة النهائية محدودة جدا.. ويعتمد كيشي على طريقة 4-3 21 مع منح المهاجمين المتأخرين فرص الحرية الكاملة للتحرك الى الخارج والداخل وفقا لمقتضيات اللعب.. والتشكيلة الثابتة للسوبر ايجلز تضم الحارس انياما من ليل الفرنسي وأمامه رباعي الدفاع كينيث اومينو من ميدلزبرا الانجليزي وغودفري اوبوابونا من رايزسبور التركي في القلب وايفي امبروسي من سلتيك غلاسغو الاسكتلندي والديرسون ايتشيغيلي من موناكو الفرنسي على الجانبين.. وسيكون الظهير المخضرم جوزيف يوبو من نورويتش سيتى الانجليزي أقرب اللاعبين لاقتحام التشكيلة..وفي حالة مشاركته سيتمكن من دخول نادي المائة خلال المونديال خاصة وأنه الأول في تاريخ بلاده في عدد المباريات الدولية برصيد 95 مباراة وسيزيد العدد في المباريات الودية قبل السفر الى البرازيل.. ويرى الخبراء أن خط الدفاع النيجيري هو أضعف الخطوط في الفريق الاخضر خصوصا في عمليات التمركز خلال اللعب مما يكشف مرماهم كثيرا..وثلاثي الارتكاز في وسط الملعب يتوسطه الأكثر شهرة وثراء جون ميكيل اوبينا وشهرته مايكل اوبي نجم تشيلسي الانجليزي.. وبجواره اوجني اونازي من لازيو الايطالي وفيكتور موسيس من ليفربول الانجليزي.. والاخير هو المنوط بالعمليات الهجومية بصورة أكبر من زميليه وظهر كهداف بارع في الأمم الافريقية وتصفيات المونديال.. ويلعب أحمد موسى جناح سسكا موسكو الروسي وايمانويل امينيكي نجم فنار بقشة التركي كجناحين على الجانبين.. والأخير هو الهداف الأخطر في الفريق حاليا رغم وجوده بعيدا عن منطقة الجزاء في أوقات كثيرة.. وبعد استبعاد براون اوداي يبقى مركز رأس الحربة مفتوحا للمنافسة بين ثلاثة لاعبين من خلال التجارب الودية على رأسهم المخضرم بيتر اودموينغي أحد أبرز هدافي ستوك سيتي الانجليزي في الموسم الاخير أو فيكتور اوبينا هداف كييفو فيرونا الايطالي او نامدي اودومادي من بريشيا الايطالي.

ورغم وقوع منتخب نيجيريا في نفس المجموعة وللمرة الثالثة في أربع نهائيات مع المنتخب النيجيري الرهيب وأحد كبار المرشحين للمنافسة على اللقب.. إلا أن القرعة كانت ودودة جدا مع السوبر ايجلز في ترتيب المباريات في النهائيات تصاعديا من القوي إلى الأقوى إلى الأكثر قوة مما يمنح الفريق الأخضر فرصة التأهل الباكر دون الحاجة أساسا لمباراته الثالثة ضد أقوى الأقوياء، ويفتتح منتخب نيجيريا يوم 16 جوان ضد منتخب ايران في ملعب أرينا بايكسادا بمدينة كوريتيبا ويعقبها بمواجهة منتخب البوسنة والهرسك أحدث وجوه المونديال في ملعب ارينا بانتانال بمدينة كويابا يوم 21 جوان.. والختام الذي يمكن أن يأتي ناعما أو ملتهبا سيكون ضد الأرجنتين على ملعب بيرا ريو في مدينة بورتو اليغري مساء25  جوان..وفي حالة التأهل الى الدور الثاني يتعين على السوبر ايجلز مواجهة أحد المنتخبين الصاعدين من المجموعة الخامسة التي تضم فرنسا وسويسرا وإكوادور وهندوراس.

أبرز نجوم الفريق:

ميكيل جون أوبينا وشهرته ميكيل أوبي (22 أفريل 1987) وله حكاية غريبة ونادرة مع اسمه.. والاسم بالكامل هو جون مايكل نجيجوبي اوبين.. وعند اختياره لنهائيات كأس العالم للشباب دون 17 عاما 2003 في فنلندا أخطأ المسؤول الإداري للاتحاد النيجيري وكتب اسمه ميكيل بدلا من مايكل.. ونشر الاتحاد الدولي اسمه في برنامج البطولة التي تألق فيها ميكيل.. وذاعت شهرته جدا وعرفه الجميع باسم ميكيل وبعد ثلاثة أعوام نشر النجم على صفحته نداء الى الصحافة يطالبها بنشر اسمه ميكيل جون أوبي بدلا من جون ميكيل أوبي.

النجم صاحب القوة البدنية الهائلة والمجهود الكبير يلعب في مركز لاعب الوسط المدافع.. وهو النجم الأشهر في التشكيلة الحالية بسبب احترافه الطويل مع تشيلسي الانجليزي منذ عام 2006 رغم أن مكانه الأساسي لم يعد محجوزا مع المدرب البرتغالي مورينيو.. وتزامن انضمامه إلى تشيلسي صغيرا وهو في الثامنة عشرة من عمره مع التحاقه بالمنتخب الوطني وأكمل 57 مباراة دولية قبل المونديال.. ولكنه لم يشارك في المونديال السابقة لإصابة عنيفة في الركبة وعاد وقاد بلاده للتتويج بطلا لإفريقيا في 2013.

فيكتور موسيس (12 ديسمبر 1990) مهاجم سريع جدا ويجيد اللعب في مركز الجناح ويحمل الجنسية الانجليزية وسبق له اللعب مع المنتخب الانجليزي للناشئين دون 16 و17 و19 و21 عاما.. ولعب أولا مع أشبال كريستال بالاس وانتقل الى ويغان اثلتيك ومنه بالإعارة الى ليفربول.. واختار بملء إرادته أن يلعب لمنتخب بلده الأصلي اعتبارا من عام 2011 رغم دعوته للعب مع منتخب الأسود الثلاثة.. وتقدم بطلب للفيفا للسماح له باللعب مع “السوبر ايغلز” وتأخرت الموافقة لثمانية أشهر حتى نالها في نهاية 2011.. ولفت الأنظار مع الأخضر للمرة الأولى في الأمم الإفريقية 2013 عندما سجل هدفين فى مرمى إثيوبيا قبل ان يهدر ركلة جزاء أمام أحد اللاعبين الذين ارتدى ملابس الحارس بعد طرد الأول واستنفاذ إثيوبيا للتغييرات.

ايمانويل ايمنيكي (10 ماي 1987) قلب هجوم أو مهاجم متأخر سريع جدا وقوى ويلعب مع فنار بقشة التركي. تألق جدا في صفوف المنتخب خلال الأمم الإفريقية 2013 في جنوب إفريقيا وكان الهداف الأول لفريقه.. ولا ينسى له جمهوره هدف الفوز الغالي في مرمى منتخب كوت ديفوار المدجج بالنجوم والمرشح الأول للقب..وكان هذا الهدف هو الأهم لأنه صعد بفريقه الى النهائي.. وكرر قيمته للفريق بإحراز هدفي فريقه في مرمى منتخب إثيوبيا في أديس بابا ليفوز 2-1 في ذهاب اللقائين الفاصلين المؤهلين لمونديال البرازيل 2014.

الدريسون ايشيجيلي (20 جانفي 1988) ظهير أيسر دائم في التشكيلة الخضراء ويعتز باسمه الأول الذي يوحى أنه لاعب برازيلي.. يلعب حاليا مع موناكو الفرنسي (يمتد عقده لأربع سنوات ونصف حتى 2018) بعد أن أثبت وجوده مع منتخب نيجيريا للشباب في كأس العالم 2007 في كندا ونهائيات كأس العالم الماضية 2010 في جنوب إفريقيا.

جودفرى اوبوابونا (16 أوت 1990) قلب الدفاع الأساسي للسوبر ايجلز في العامين الأخيرين.. وكان أساسيا في نهائيات الأمم الإفريقية التي الطوغو أبطالا لها ثم في نهائيات كأس العالم بين القارات في البرازيل.. ولعب خلالها كل المباريات الثلاث بالإضافة لمباريات تصفيات مونديال 2014.. يتمتع بالقامة الفارعة وإجادة العاب الهواء والسرعة الفائقة وارتفع نجمه سريعا في السنوات الأربع الأخيرة منذ ظهر في فريق صن شاين ستارز النيجيري.. واحترف بعد عامين فقط في شاكيرسبور التركي بعد شائعات عن انتقاله الى أرسنال الانجليزي.

 

نجم في دائرة الضوء

فينسينت إنياما.. الحارس الأمين في المونديال الثالث

فوزه بجائزة فوي يرفع معنوياته كثيرا قبل النهائيات

 خسر منتخب نيجيريا مباراتيه الأولى والثانية في نهائيات كأس العالم 2002 في كوريا الجنوبية واليابان أمام الأرجنتين 1-صفر والسويد 2-1.. وكان الحارس المخضرم إبراهيم شورنمبو هو الأساسي للفريق خلالهما وهو في عامه الخامس والثلاثين.. بينما جلس الحارس الصغير فينسينت انياما الذي لم يكمل 20 عاما احتياطيا يتابع بذهول ما يحدث حوله في المحفل الكبير وهو الذي يلعب محليا مع نادي انيمبا (توج معه لاحقا بدوري أبطال افريقيا مرتين متتاليتين).. وعندما تأكد المدير الفني للفريق اديجبوي اونيجبيندي من مغادرة المونديال باكرا قرر المغامرة بإشراك الحارس الصغير انياما في اللقاء الثالث غير المهم ضد منتخب إنجلترا.. وفوجئ إنياما بوجوده في مواجهة العمالقة الذين تمنى يوما مشاهدتهم بل ويحتفظ بصورهم في غرفته.. ديفيد بيكهام ومايكل أوين وديفيد سيمان.. والأروع أن إنياما تمكن ببراعة من الحفاظ على شباكه نظيفة على مدار تسعين دقيقة في مواجهة أمهر المهاجمين أمثال أوين وايميل هيسكي وتيدي شيرينغهام. ومنذ تلك اللحظة قرر إبراهيم شورنمبو الاعتزال دوليا فاتحا الطريق لإنياما للاستقرار حارسا لنيجيريا على مدار 12 عاما متصلا.. وهو كابتن الفريق الحالي فى غياب زميله جوزيف يوبو.

شارك إنياما في كل مباريات بلاده الثلاثة في نهائيات مونديال 2010 والمباريات الثلاث لكأس العالم بين القارات 2013 وبينهما في قيادة منتخب “السوبر ايغلز” للفوز بكأس الأمم الإفريقية 2013.. وأضاف إلى رصيده إنجازا خارقا بالحفاظ على فريقه عبر 27 مباراة قارية من أصل 28 مباراة خاضها في تصفيات كأس العالم للدورات الثلاث الأخيرة بلا هزيمة.

يعتبره الكثيرون الحارس الأحسن في إفريقيا حاليا بعد انحسار الأضواء عن الحارس المصري عصام الحضري.. ويتمتع بقدرات بدنية فائقة وسرعة رد فعل عالية مع شجاعة في الخروج من مرماه.. ويلعب إنياما حاليا مع فريق ليل الفرنسي وحقق إنجازا تاريخيا بالحفاظ على نظافة شباكه في الموسم الأخير على مدار 11 مباراة متتالية حتى اهتزت في اللقاء خارج ملعبه ضد بوردو بعد 1062 دقيقة.  

 

التاريخ في المونديال

صدارة مجموعتها لمرتين وخروج باكر لمرتين

المنتخب النيجيري هو الوحيد بين كل منتخبات آسيا وإفريقيا الذي تصدر مجموعته في الدور الأول لمرتين متتاليتين.. وأوقعته القرعة في مونديال الولايات المتحدة 1994 مع منتخبات الأرجنتين وبلغاريا واليونان وأنزل الهزيمة بمنتخبي بلغاريا 3-صفر واليونان 2-صفر ولم تهزه الهزيمة من أرجنتين مارادونا 21 وجاء في المركز الأول قبل بلغاريا والأرجنتين.. ولكنه خرج من ثمن النهائي خاسرا من ايطاليا بعد وقت إضافي بهدفين لروبرتو باجيو أولهما هو هدف التعادل في الدقيقة الأخيرة من اللقاء وثانيهما من ركلة جزاء.. وفي مونديال فرنسا 1998 فازت على بلغاريا وإسبانيا وضمنت التأهل قبل الخسارة من باراغواي والتي لم تؤثر على صدارتها للمجموعة.. وسقطت مجددا في ثمن النهائي ولكن بقسوة هذه المرة من الدنمارك 4 1 .

المشاركة الثالثة كانت في مونديال كوريا الجنوبية واليابان 2002 وجاءت كارثية بالخروج الباكر من الدور الأول دون أي فوز بعد هزيمتين من الأرجنتين والسويد وتعادل سلبي مع انجلترا.. وتكررت النتائج الكارثية حرفيا في النهائيات الأخيرة في جنوب إفريقيا بالخروج من الدور الأول بعد هزيمتين وتعادل.. خسارة من الأرجنتين وأخرى من اليونان ثم تعادل بلا طعم ولا فائدة 2 2 مع منتخب كوريا الجنوبية.

 

المدير الفني

كيشي على خطى الجوهري.. هل يتخطاه؟

ينفرد ستيفان كيشي المدير الفني لمنتخب نيجيريا مع محمود الجوهري المدير الفني السابق لمنتخب مصر أنهما الوحيدان في تاريخ إفريقيا اللذان فازا بكأس الأمم الافريقية لاعبا ومديرا فنيا.. وها هو كيشي يقود بلاده إلى مونديال البرازيل ويسير مجددا على درب الجوهري الذي قاد منتخب مصر إلى نهائيات كأس العالم 1990.. ولكن الجوهري لم يتمكن من اجتياز الدور الأول مع منتخب الفراعنة في نهائيات مونديال ايطاليا 1990 .. فهل يتمكن كيشي من تجاوزه هذه المرة ويذهب بفريقه إلى مسافة أبعد ودور أعلى؟

 كيشي كان مدافعا ممتازا في صفوف النسور الخضر في الثمانينيات والتسعينيات وشاركه الفوز وهو قائد المنتخب في بطولة إفريقيا في تونس 1994.. وتنقل كيشي لاعبا بين أندية كثيرة ودول متعددة فلعب في أندية نيجيريا وساحل العاج وبلجيكا وفرنسا والولايات المتحدة حيث اعتزل في صفوف ساكرامنتو سكوربيونز في نهاية التسعينيات.. وانتهز فرصة وجوده في الولايات المتحدة لدراسة التدريب على مستوى رفيع وعاد إلى بلاده ليقود منتخبها للشباب في كأس العالم 2001.. وفاجأ العالم كله بقيادة منتخب الطوغو للتأهل للمرة الأولى (والأخيرة) إلى نهائيات كأس العالم 2006 في ألمانيا.. ولكن الاتحاد الطوغولي أهداه جزاء سنمار وأقاله بعد الخروج الباكر من الدور الأول في أمم إفريقيا 2006 في مصر.. واستبدله بالمدرب الألماني أوتو فيستر وبعد فشل في المونديال وخلاف حاد بين الألماني واللاعبين تراجع الاتحاد الطوغولي وأعاد كيشي لموقعه.. وبالفعل عاد كيشي لأسابيع وترك المنتخب هذه المرة برغبته ليتولى تدريب منتخب مالي في كأس الأمم 2010 وتركها مرة أخرى بعد الإخفاق في أمم إفريقيا.. واستدعاه الاتحاد النيجيري لتولي مسؤولية المدير الفني في عام 2011 فتحقق معه نجاح غير مسبوق.

 

الطريق الى المونديال

من فوز إلى فوز.. والخسارة ممنوعة

شق منتخب نيجيريا بعد فوزه ببطولة افريقيا 2013 طريقه بصعوبة على حساب منتخبات كينيا ومالاوي وناميبيا فى مجموعته بالتصفيات الإفريقية محققا ثلاثة انتصارات وثلاثة تعادلات دون أي هزيمة.. ولكن التعادل في ملعبه مع نظيره الكيني 1-1 وعجزه عن إحراز أكثر من سبعة أهداف فقط في ست مباريات بالمجموعة كان لغزا حول الفاعلية الهجومية.. واكتفى كيشي بتهدئة الرأي العام بعد أن ضمن التأهل إلى الدور الأخير الفاصل قبل جولة من خط النهاية.. وعندما أوقعته القرعة في مواجهة منتخب إثيوبيا في الدور الفاصل كشف النسور عن معدنهم الحقيقي بتحقيق الفوز ذهابا وإيابا كأحسن نتيجة في ذلك الدور بين كل المنتخبات الخمسة المتأهلة عن القارة السمراء إلى المونديال.. وفازوا أولا في أديس بابا بفضل هدفين لإيموينيكي ثانيهما من ركلة جزاء في الوقت المحتسب بدل الضائع بعد أن تأخروا بهدف.. وفي لقاء الإياب استفاد النسور مجددا من ركلة جزاء لكنها جاءت باكرة هذه المرة بعد ثلث ساعة فقط من البداية وسجل منها فيكتور موسيس هدف الأمان الكامل.. وقبل تسع دقائق من النهاية غلف البديل فيكتور أوبينا الفوز بهدف ثان فور نزوله بديلا لموسيس.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • البشير بوكثير

    المنتخب النيجيري ظاهرة صوتية فقط مثل الأعراب تماما.