-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
خافوا من معاقبة ناديهم والاتحاد الأوروبي

نيس نقل ستة جزائريين إلى تل أبيب في موسمين

ب. ع
  • 3409
  • 0
نيس نقل ستة جزائريين إلى تل أبيب في موسمين

كما كان منتظرا، لم يتأخر لاعبو نيس من الجزائريين عن سفرية تل أبيب، لمواجهة فريق ماكابي الصهيوني على ميدانه في تل أبيب، وأمام جمهور غفير، تابع فوز فريقه بهدف نظيف، أمام فريق نيس المدجج باللاعبين الجزائرين في الدور التمهيدي من كأس المؤثرات المستحدثة في الموسم الماضي التي يحمل روما لقبها.

ولم يغب من اللاعبين الجزائريين سوى هشام بوداوي المصاب، الذي كان خلال الموسم الماضي ضمن المسافرين إلى تل أبيب في إطار منافسة أوروبا ليغ.

المباراة جرت أمام أشهر فريق في الدويلة الصهيونية، ولعب الثنائي يوسف عطال وأندي دولور، كأساسيين، وتم إقحام براهمي بلال في الدقيقة 68 وتلقى إنذارا بعد ثماني دقائق من دخوله، وباءت كل محاولاته بالفشل، سعيا منه لتعديل النتيجة، بينما بقي الحارس الشاب بولهندي على مقاعد الاحتياط.

وكان واضحا خلال أطوار المباراة عدم تواجد عطال في لياقته المعنوية الجيدة، حيث نقصه التركيز خلال الشوط الأول بالخصوص، ثم لعب بتسرع ومبالغة في الاحتفاظ بالكرة في الشوط الثاني، وخان الحظ أندي ديلور الذي كان ظلا لنفسه وفقد حاسة التسجيل، مثله مثل الجزائري الأصل أمين غويري الذي دخل في حدود الدقيقة 65 من دون أي تألق، مع الإشارة إلى عودة الحديث في الأسبوع الماضي عن اختيار غويري تمثيل الجزائر، وهو لاعب متمكن وموهبته لا نقاش فيها، مع الإشارة إلى أن غويري مازال في ربيعه الثاني والعشرين.

لا يمكن لوم اللاعبين بعد أن طال العقاب غيرهم، والتواجد في فريق أوربي محترف، يدفع لهم من أجل أن يلعبوا وليس من أجل مقاطعة المباريات، لم يعد ممكنا في الفترة الأخيرة والأمور اختلفت عما فعله براهيمي ومطمور وحتى عمورة، فاللوبي الصهيوني تقوى في الاتحاد الأوروبي، بالرغم من أن أوروبا لا توجد بها في الخارطة، إسرائيل، وبالرغم من أن أحسن فريق إسرائيلي أقصى ما يحلم به هو بلوغ دور المجموعات في أوروبا ليغ، بينما تبقى رابطة أبطال أوروبا حلما بعيد المنال مع أن دولا صغيرة مثل قبرص تألقت بأنديتها في هذه المنافسة الكبيرة.

يوسف عطال ورفاقه تفادوا العقاب وجلب الأنظار نحوهم، وهم لم يُطبعوا أو اعترفوا بإسرائيل بل لعبوا مباراة كرة فقط، وقد أثار تواجدهم في تل أبيب جدلا كبيرا على مواقع التواصل الاجتماعي، ودخل فيه حتى الذباب المغربي، الذي راح يقارن ما بين مخزنه الذي ارتمى بالكامل في أحضان الصهيونية وما بين مباراة كرة لعب فيها عطال ورفاقه باسم نيس الفرنسي.

يذكر، أن فريق ويست هام شارك في نفس المنافسة وفاز بثلاثية مقابل واحد، على أرضه أمام ممثل الدانمارك، ودخل سعيد بن رحمة احتياطيا وصنع بطريقة رائعة عبر توغل جميل أحد أهداف ويست هام.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!