-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
في مقابلة مع وكالة أنباء "ريا نوفستي"

نيكولاس مادورو: إذا تم اغتيالي فالمسؤولية يتحملها هذان الرئيسان!

الشروق أونلاين
  • 2971
  • 2
نيكولاس مادورو: إذا تم اغتيالي فالمسؤولية يتحملها هذان الرئيسان!
ح.م

أعرب الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو عن اعتقاده بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أمر حكومة كولومبيا بقتله، مضيفا أنه لو حصل له شيء فمسؤولية ذلك ستكون على عاتق هذه الدولة.

وقال الرئيس الفنزويلي في مقابلة مع وكالة أنباء “ريا نوفستي” الروسية في هذا الشأن: “أولا، مصيري في يد الخالق، أنا أؤمن بحماية الرب. شعب فنزويلا يحميني طوال الوقت، ولدينا جهاز استخبارات جيد”.

زعيم المعارضة الفنزويلي خوان غوايدو في كراكاس ، فنزويلا 29 يناير 2019المحكمة العليا الفنزويلية تحظر سفر غوايدو وتجمد حساباته.. ومادورو يعلن أنه ليس هناك أمر باعتقاله

وتابع مادورو قائلا: “لكن دون أدنى شك، أعطى دونالد ترامب الأمر بقتلي، دعا الحكومة الكولومبية والمافيا الكولومبية إلى قتلي. إذا حدث لي يوما ما شيء، فسيكون دونالد ترامب والرئيس الكولومبي إيفان دوكي مسؤولين عن كل ما حصل لي”.

وشدد الرئيس الفنزويلي مجددا على أن عملية حمايته جارية، وقال بهذا الشأن: “في هذه الأثناء أنا محمي، لدينا نظام حماية جيد. وعلاوة على ذلك، لدينا حماية أكبر، هي عناية الرب الذي سيعطيني حياة مديدة”.

وكان مادورو قد تعرض لمحاولة اغتيال فاشلة خلال عرض في العاصمة كاراكاس مطلع أغسطس الماضي، حين اندفعت نحو المنصة الرسمية حيث كان يقف الرئيس الفنزويلي، عدة طائرات مسيرة ذاتيا محملة بالمتفجرات.

واتهم مادورو المعارضة ورئيس كولومبيا السابق خوان مانويل سانتوس بالوقوف وراء تلك المحاولة، كما كشف أنه كان على علم بالتحضير لمحاولة ضده بدعم من الولايات المتحدة.

المصدر: وكالات

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • جزايري

    كداب هادا والنضام fln نسخة ونطبقت أشرار الخلق جاء نهايتكم أين المفر ولي عندنا كدالك جاي دورهم بادن الله

  • عبد النور

    الله سيحميك إن شاء الله يا مادورو ، إن كان أجلك قد إقترب فذلك ماكتبه لك الله ، وإن لم يكن ، فلن يضرك أحد .. ، لابد من الإستمرارية حتى بعدك ، لذلك لابد من جعل خليفة لك بنفس مقاومتك للمشروع النيوليبرالي التسلطي الفاشي الأمريكي والإمبريالي الغربي اللصوصي. حرب الشعوب المستضعفة ضد الإستعمار القديم الجديد لم تنته بعد، ولن تنته حتى تتوازن موازين القوى بإذن الله ، ونرى إنحسار القوة الصهيوأمريكية في مجال البنوك والتجارة والأنظمة المالية الدولية. وتلك الأيام نداولها بين الناس. وكما كانت دول لاشيء في التسعينات فقط، اليوم هي قوى عالمية تضاهي أمريكا والغرب.