نيويورك تايمز تتوقع “حربا أهلية” في الساحل و”الغارديان” تتنبّأ بوضع “غير مستقر” في الجزائر
صعدت أبرز الصحف الدولية الصادرة أمس من لهجتها وسارعت إلى الاصطياد في المياه العكرة، مجمعة على أن عملية “عين امناس” في الجزائر ليست إلا بداية لمرحلة “فوضى” و”حروب” في شمال إفريقيا، حيث استشهدت صحيفة “نيويورك تايمز” بالنبوءة التي كان العقيد الراحل معمر القذافي يرددها، للتهديد بأنه في حال سقوط نظامه ستنتشر الفوضى وتندلع حرب مقدسة في شمال إفريقيا.
وأشارت الصحيفة في تقرير لها أوردته على موقعها الإلكتروني “عقب أربعة أشهر من مقتل السفير الأمريكي في ليبيا على يد جهاديين جاءت أزمتا مالي والجزائر لتزيدا من الشعور بأن منطقة شمال إفريقيا تحولت لمنطقة خطيرة وغير مستقرة تنذر باندلاع حرب أهلية دموية، تشبه ما حدث في سوريا”.
أما صحيفة غارديان البريطانية فربطت بين التدخل العسكري الفرنسي وما حدث في الجزائر “إن قرار فرانسوا هولاند رئيس فرنسا شن الحرب ضد “المسلحين الإسلاميين” في مالي أثر وسيؤثر كثيرا على الوضع الداخلي غير المستقر في الجزائر.
من جهتها، استبعدت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية في عددها الصادر الأحد، أن تكون رمال الصحراء في مالي والجزائر ساحة تشكل تحديا أمام وجود واستمرار نظام التحالف العالمي الذي أدارته الولايات المتحدة عقب انتهاء الحرب العالمية الثانية، وأكبرت في واشنطن صمتها وعدم تدخلها المباشر فيما حدث في مالي والجزائر على السواء.