هاء وهران تسكنني وشعراء غزّة في حصار بسبب غلق مصر لمعبر رفح
أبدت الشاعرة الفلسطينة مايا أبو الحيّات أسفها لعدم تمكن ثلة من شعراء غزّة للقدوم إلى الجزائر بغض المشاركة في ليالي الشعر العربي، بسبب غلق معبر رفح من قبل السلطات المصرية، وأوضحت بأنّ أهل غزة محاصرين من كل الجهات بمن فيهم أهل الأدب والثقافة.
قالت الشاعرة الفلسطينية مايا أبو الحيّات على هامش مشاركتها في ليالي الشعر العربي التي خصصت للشعر الفلسطيني، وشارك فيها ثلة من أهل القافية من الجزائر وفلسطين الضيفة، في تصريح لـ”الشروق” بأنّها جاءت عن طريق الجسر من القدس عبر الضفة إلى الأردن، بينما لم يتمكن ثلة من الشعراء القاطنين بغزّة من عبور معبر رفح بسبب منع السلطات المصرية لهم، بحجة أنّ المعبر مغلق. وأشارت مايا بأنّه لا يوجد معبر أو منفذ أخر للسفر خارج غزة.
وعبرت بقولها:”أهل غزّة في حصار وسجين كبيرين، وأحيانا ينتظرون أياما وأيام قبالة المعبر من أجل السفر”.
مؤكدة في السياق بأنّ السبب الرئيس يتعلق بالاحتلال والمشاكل السياسية، باعتبار أنّ السلطات المصرية مغلقة للمعبر وإسرائيل محتلة لفلسطين، وبالتالي على حدّ تعبيرها فإن الشعراء وسكان غزة محاصرون من كل الجهات.
في سياق ذي صلة أكدّت مايا ابو الحيّات بأن الجزائر تعدّ محور القضية العربية وفي كافة الجوانب سواء الثقافية أو الفنية أو السياسية أو غيرها، كما أنّ الفلسطيني يرى في عيون الجزائريين بأنّه محبوب ومرحب به.
وقالت بالحرف الواحد: “أحس بالتميز وأننا أهم شيء، وبالنسبة لي نشعر بأننا في الجزائر مُهِمين، وأنا كفلسطينية رغم التعب والخسران واليأس والفقدان تحت الاحتلال نشعر في بلد المليون ونصف المليون شهيد بأننّا فلسطينيون أكثر”.
من جهة أخرى أشارت مايا بأنّها فكرت يوما أن تكتب نصا عن مدينة وهران التي تجذبها هاؤها، التي تتنفس في قلبها، ولم تكتبه إلى غاية اليوم، مؤكدة بأنّها لا تعرف الكتابة عن المدينة والأماكن، لكن هي مغمورة بالحب، وهذا شيء جميل وجيد.
وأشارت إلى أن الشاعر يجب أن يتحلى بروح ثورية ولا يجب أن يكون للحب فقط مضيفة “تستهويني الرواية رغم أنني أقول شعرا وكشاعرة من الجيل الجديد يجب أن نرفع التحدي عاليا في مختلف المجالات”.