-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
لقي استحسانا كبيرا عند الشاب:

“هاشتاغ” “ارجع تصلي” يغزو شبكات التواصل

صالح عزوز
  • 1149
  • 0
“هاشتاغ” “ارجع تصلي” يغزو شبكات التواصل

تحولت شبكات التواصل الاجتماعي، إلى منابر لدعوات مختلفة، فكما هي منابر للدعوة إلى أشياء قد تعارض التقاليد والعرف وغيرها، فهي كذلك منابر، للدعوة إلى فضائل الأخلاق والحرص على التربية الحسنة، سواء داخل الأسر أم في المجتمع عامة. ولعل من بين الدعوات التي انتشرت مؤخرا، واستحسنها الكثير، هي انتشار هاشتاغ “ارجع تصلي”، وهي دعوة صريحة إلى الاهتمام بأحد أركان الإسلام، الذي أصبح محل اهتمام ونشر بشكل واسع في العديد من المجموعات.

ويعكس هذا الفعل الجميل، أننا يمكن أن نجعل من الوسائط الاجتماعية، منبرا للخير وليس للشر، بل أن نجعلها وسيلة للمنفعة وليس لمفاسد الأخلاق، يكفي فقط أن توضع في يد من يستحقها، ويعرف كيف يوجهها نحو أفعال الخير والدعوات له. فليس بالضرورة أننا، في كل مرة نلعن هذه الشبكات، ونتهمها بأنها كانت سببا مباشرا في ما نحن عليه من انحراف ومفاسد، نراها ونقف عليها كل يوم، في المجتمع وداخل الأسر.

يسأل سائل، ما السبب الذي قد يدفع ببعض الشباب، إلى نشر هذه الرسالة في المجتمع، والإجابة واضحة، هي أن الكثير من الشباب ينصب اهتمامهم اليوم في نشر الكثير من محسان الأخلاق، وهو دليل على أنه، كما يقال، لا يزال الخير في شبابنا وفي مجتمعنا، وليس كما يعلق البعض، بكون شباب اليوم، غارقا في كل ملذات الحياة، حتى ولو كانت حراما، بل العديد منهم يتهم هذا الجيل بالانحراف، لكن الظاهر يبين أن تعميم هذه التهمة على الشباب فيه نوع من الغلو. والدليل، انتشار مثل هذه الرسائل، التي تتضمن العودة إلى الله من خلال ركن الصلاة.

كما أنه، لا يمكن بكل حال من الأحوال، أن يزول الخير في مجتمعنا، حتى ولو كثر الخبث والحرام فيه، وتبقى دعوات الخير ومكارم الأخلاق، قائمة جنبا إلى جنب، مع أخرى تدعو إلى الضلال، بل

سيأتي اليوم الذي تتفوق عليها، مهما كان الثمن. وأنه يخرج من صلب المجتمع مثل هؤلاء الشباب، الذين يحملون في قلوبهم غيرة، على الدين والأخلاق والمجتمع والحرمة والحياء.

لقد انتشر هذا الـ “هاشتاغ ” بشكل كبير، ولقي استحسانا كبيرا كذلك، في كل الأوساط، وكان أثره واضحا على العديد من الشباب، واعتبره العديد منهم بمثابة تذكير لهم، على القيام بفرض يكون ذخرا لهم. ولعل أهم ما يستفاد من هذا الدرس، أنه يمكن لشبكات التواصل الاجتماعي أن تكون مصدر خير للمجتمع، حينما تصوب إلى الاتجاه الصحيح، كما يقال. فأينما وليتها تعطك النتائج المرجوة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!