هجرة جماعية للمرضى نحو عيادات الحجامة بورڤلة
أصبحت الحجامة في الوقت الحالي من بين الطرق الفعالة في علاج العديد من الأمراض المزمنة، إذ يفضل المرضى بمنطقة ورڤلة التوجه إلى المختصين في الحجامة، والمعروفة منذ القدم أوما أصبح يعرف بالطب البديل.
ساهمت الحجامة في علاج بعض الأمراض المستعصية والمزمنة، حيث إنها اخترقت الطب الحديث وأصبحت مرجعا طبيا لعديد الأطباء الأخصائيين، في علاج مختلف الأمراض التي عجز عن معالجتها الطب رغم التكنولوجيات الحديثة.
وحسب تصريح المختص في الحجامة والرقية الشرعية، طارق محمودي، لـ “الشروق“، فإن للحجامة عدة فوائد ومزايا، كما أن لديها قدرة سحرية في معالجة عدة أمراض، إذ أنها تساعد على تدفق الدم في الأوردة والشرايين بسهولة، مما يؤدي إلى تنشيط الدورة الدموية وأجهزة المخ، الحركة، الكلام، والسمع، وكذا الإدراك والذاكرة. ويضيف محدثنا أن للحجامة دورا فعالا في معالجة أمراض ضغط الدم، أمراض القلب والرماتيزم، فضلا عن الصداع النصفي لآلام الرأس “الشقيقة” ومعالجة أمراض الكبد، والصرع والسحر والحسد لمرافقتها بالرقية الشرعية. ويوضح ذات المتحدث أن فاعلية الحجامة وإعطاءها نتائج إيجابية مقترنة بالحالة النفسية للمريض، الذي يجب أن يكون مقتنعنا بفرصة الشفاء من المرض الذي أصابه، لأن للحالة النفسية تأثيرا كبيرا على نجاح عملية الحجامة. وينصح محدثنا في الأخير المرضى الذين خضعوا لعملية غسيل الكلى أو الذين لديهم جهاز منظم لضربات القلب بالابتعاد عن الحجامة لأنها تزيد من حجم المرض، وهي نقاط وقائية أساسية يجب أخذها بعين الاعتبار لتفادي الآثار الجانبية للمرض، والحرص على التقيد بنصائح الطبيب واستشارته قبل الخضوع لعملية الحجامة.