-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
في ندوة له بمتحف المجاهد، الباحث عامر رخيلة:

هجومات الشمال القسنطيني دوّلت القضية الجزائرية ووّسعت رقعة الثورة

الشروق أونلاين
  • 5336
  • 4
هجومات الشمال القسنطيني دوّلت القضية الجزائرية ووّسعت رقعة الثورة
الشروق
الدكتور الباحث في مجال التاريخ والحركة الوطنية عامر رخيلة

أكد الدكتور الباحث في مجال التاريخ والحركة الوطنية عامر رخيلة أنّ هجومات الشمال القسنطيني في 20 أوت 1955 دولّت القضية الجزائرية على مستوى الأمم المتحدة وأسمعت صدى الثورة التحريرية في العالم.

وأوضح رخيلة في ندوة نظمها المتحف الوطني للمجاهد بمناسبة الذكرى المزدوجة لليوم الوطني للمجاهد، أمس الأول، أن هجومات الشمال القسنطيني التي دعا إليها الشهيد زيغود يوسف قائد المنطقة الثانية نجحت بشكل كبير في تعزيز الدبلوماسية الجزائرية في المحافل الدولية لإسماع صوت الثورة التحريرية .  

وقال عامر رخيلة إن هذه  الهجومات التي تصدت لها سلطات الاستعمار بوحشية تمكنت من دعم العمل الدبلوماسي الجزائري بتسجيل القضية الجزائرية في جدول الدورة العاشرة للجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة بنيويورك في 23 سبتمبر 1955، بعد أن وافقت عليها 21 دولة مشاركة.

في السياق اعتبر المتحدث أن هجومات 20 أوت 1955 كانت بمثابة منعرج حاسم في تاريخ الثورة التحريرية من خلال توسيع رقعة هذه الثورة بمختلف مناطق الوطن وفك الحصار العسكري الذي كان مطبقا من طرف سلطات الاستعمار على منطقة الأوراس.

ولفت رخيلة حول مؤتمر الصومام الذي انعقد يوم 20 أوت 1956 أنه يعد محطة تاريخية هامة وحاسمة، باعتباره خرج بوثيقة ركزت على تنظيم العمل الثوري بدعم العمل العسكري والسياسي للتصدي لطموحات فرنسا الاستعمارية، وأضاف أن هذا المؤتمر الذي ترأسه الشهيد العربي بن مهيدي وتولى أمانته العامة الشهيد عبان رمضان توّج بوثيقة تضمنت عدة نقاط تنظيمية تتعلق أساسا بالمجالات العسكرية والسياسية والاجتماعية، كما تم خلاله الاتفاق على إعطاء الأولوية للعمل السياسي على العمل العسكري وللعمل في الداخل على الخارج وتقسيم التراب الوطني إلى ست ولايات.

أمّا القائد العام للكشافة الإسلامية الجزائرية محمد بوعلاق فشدد في مداخلة له على أهمية تنظيم مثل هذه اللقاءات لتبليغ الرسالة الثورية للأجيال الصاعدة وترسيخها لدى الشباب حفاظا على ذاكرة الأمة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • Marjolaine

    ترحم عليه وحدك واذهب الى " العدل والرحمة والقانون الذي يطبق على الجميع" فرنسا قريبة جغرافيا فترى كيف أنه فيها " يطبق القانون على الجميع " وترى " تطبيق مبدأ عدم التدخل في الحريات الشخصية على الجميع" ... لكن عليك أن تكون ساميا حتى تنعم بهذا المبدأ بامتياز
    جميع من عايشوا الثورة ومن صعدوا للجبال كان دافعهم الظلم والحقرة والإضطهاد.. و ... و..
    لا أدافع طبعا عن السلطة القائمة ففيها الكثير من الظلم واللاعدل لكن ليس لدرجة أن نتمنى العودة للإحتلال والمهانة فالحرية هي أغلى المطالب.

  • بدون اسم

    لما رايت افلان اليوم اصبحت اشكك في افلان الثورة

  • بدون اسم

    أي ثورة...........نحن لانرى الا الثروة...السواد من الجزائريين يترحمون على الزمن الكولونيالي..زمن الرحمة.والعدل.والقانون الذي يطبق على الجميع ...

  • بلقاسم

    .....باخنصار شديد وبكل فخر واهتزاز...............نادت أمنا.. شلية من الأوراس.....أختها خديجة في الفبائل....فلبت النداء.......وكان النصر المبين.........وهكذا كنا وسنبقى وسنكون.........بحول الله وقوته
    ....رغم السموم وداء الأعداء..................