هدف العدوان هو إلقاء غزة في حضن مصر
رغم الظروف الأمنية في قطاع غزة بسبب العدوان المتواصل، والذي يستهدف قادة فصائل المقاومة الفلسطينية، تمكنا من إجراء حوار قصير حول مصير العدوان ومفاوضات التهدئة بوساطة مصرية، مع القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ خضر حبيب، فكان الحوار التالي:
الشروق : إلى أين وصلت المفاوضات بواسطة مصر لوقف العدوان؟
حبيب: الجهد المصري متواصل وهناك أطراف عدة مساعدة عربية وتركية وأوروبية تضغط من أجل تحقيق التهدئة التي تصطدم بشروط صهيونية غير مقبولة من المقاومة التي صنعت معادلة جديدة، والتي تؤهلها لفرض شروط هي الحد الأدنى الذي يمكن قبوله، ومنها وقف العدوان والاغتيالات وفك الحصار والحق في الرد على كل عدوان.
.
ما الأهداف الإسرائيلية من عدوان بدأته هي؟
هذه حرب خطط لها الكيان الصهيوني منذ فترة لتحقيق عدة أهداف منها إعادة قوة الردع التي فقدها في حروبه السابقة، وهدنة طويلة بضمان الرئيس المصري محمد مرسي، وليس المخابرات المصرية العامة كالعادة، ورمي قطاع غزة في حضن مصر وتحت مسؤوليتها لإعفاء الاحتلال الصهيوني من مسؤولياته عن قطاع غزة كجزء من فلسطين، فضلا عن ضمانات بعدم تدفق السلاح إلى قطاع غزة.
.
ما تقييمك للتفاعل العربي الرسمي والشعبي مع الحرب في يومها السادس؟
للأسف التفاعل العربي الرسمي والشعبي لم يرق إلى مستوى الحدث، فقط إلا هذه الوفود القادمة المتضامنة بجهد مشكور لكنه غير مؤثر لردع العدوان، الموقف يتطلب فعلا على كل المستويات الرسمية والشعبية، كلام الشجب والاستنكار غير مجد وغير نافع من خلال التجربة.. نريد جهدا لكل عمقنا العربي والإسلامي يضغط على الإدارة الأمريكية والدول الأوروبية من خلال لغة المصالح، لأنهم عندما يشعرون أن مصالحهم مهددة فأنهم سيضغطون على الكيان لوقف عدوانه، نريد من أشقائنا كل أشكال الدعم السياسي والمادي والعسكري، هذا واجبنا تجاههم والمؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا، ناهيكم أن شعبنا هو رأس حربة الأمة في مواجهة هذا الهجمة التي رأس حربتها الكيان الصهيوني.