“هدفنا الفوز على أثيوبيا وحسم الـتأهل إلى الكان”
فند وليد مسلوب اللاعب المقرب من الناخب الوطني كريستيان غوركوف التي تعود إلى سنوات للوراء عندما كان مدربا له في نادي لوريان الفرنسي الأخبار التي تفيد عن انسحابه من العارضة الفنية للخضر بعد مقابلتي أثيوبيا، كما أكد جاهزية محاربي الصحراء للفوز في اللقاءين لحسم ورقة التأهل إلى الكان القادمة بالغابون.
كثر الحديث مؤخرا عن رحيل غوركوف عن المنتخب بعد مواجهتي أثيوبيا. هل تطرق معكم لهذا الموضوع في التربص؟
الأمور تجري بشكل طبيعي مع المدرب الوطني في المعسكر، لقد التقينا به ولم يخبرنا بشيء ولم نشعر بأنه يحضر لمغادر الخضر، كما أنني لم أتلق أية معلومة بخصوص هذا الموضوع، أعتقد أنها مجرد إشاعات وضجيج أروقة لا غير .
كيف تتوقع المواجهتين المقبلتين أمام منتخب أثيوبيا؟
كل اللاعبين يعون جيدا أن هاتين المواجهتين مصيريتان لنا من أجل حسم التأهل إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا القادمة بالغابون، لقد وصلنا الاثنين إلى التربص، ولم نعاين بعد الفريق المنافس، هناك حصص لمعاينة منتخب أثيوبيا عن طريق الفيديو، لعبنا منذ سنة ونصف أمام نفس الفريق وهو شيء إيجابي لنا، لا ينبغي أن نستصغر المنتخب المنافس، سنحاول الفوز عليه في لقاء الذهاب بملعب البليدة، وبعدها التفاوض معه في مباراة الإياب، لقد شاهدت الصعوبات التي واجهناها أمام منتخب تنزانيا في آخر موعد خارج الديار التي تعادلنا فيها بصعوبة.
هل تعتقد أن يكون للفوز العريض على منتخب تنزانيا في شهر نوفمبر أثر إيجابي على معنويات اللاعبين في مباراة يوم الجمعة؟
قدمنا مباراة كبيرة أمام منتخب تنزانيا، وعلى كل الأصعدة، سنحاول الحفاظ على نفس الروح الجماعية في المقابلة القادمة أمام إثيوبيا، ودخولها بكل عزيمة وحماس لتحقيق انتصار عريض.
ماذا تعرف على منتخب أثيوبيا؟
علينا الحذر من هجوم منتخب أثيوبيا الذي يلعب بطريقة هجومية ويملك لاعبين يمتازون بالسرعة الفائقة سيشكلون خطرا على دفاعنا، خاصة في الهجمات المعاكسة.
ألا تخشون من تأثير المناخ الصعب في مقابلة الإياب بأديس أبابا؟
هذا صحيح، المناخ قاس جدا في أديس أبابا، لأننا لم نتعود اللعب في مناطق مرتفعة عن سطح البحر، يجب التأقلم مع الوضع وتحدي كل الظروف الصعبة هناك، لأننا لا نملك خيارات أخرى، وقبل هذه المباراة يجب التركيز في لقاء الذهاب في الجزائر.
غوركوف يعتمد عليك في الارتكاز في المنتخب عكس منصبك في لوريان في الهجوم. هل يليق بك ذلك؟
ليس لدي أية مشكلة، إنني لاعب متعدد المناصب يمكنني اللعب في الهجوم ووسط الميدان مثل ما حدث في المباريات الأخيرة مع الفريق الوطني، أحس نفسي مرتاحا في أي منصب أشغله والمهم هو أن أكون فعالا فوق أرضية الملعب وأن أستمتع في اللعب وكذا أن أمتع الجماهير بنسوج كروية جميلة.
الكثيرون يعتبروك غير قادر على العطاء في المنتخب بسبب تقدم سنك (31 عاما). ما هي نظرتك للموضوع؟
عامل السن لا يشكل عائقا لي، أنا في صحة جيدة ومازالت لدي الشهية في كرة القدم، لم أقدم مسيرة طويلة مع الفريق الوطني، اللاعبون الشباب يستمعون لنصائحي في المعسكرات وهناك احترام متبادل فيما بيننا.