-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
"الشروق" تعيد نقل أهم الشهادات والاعترافات المثيرة من المحاكمة الأولى:

هذا ما قاله المتهمون في “فضيحة القرن” حول الخليفة

الشروق أونلاين
  • 21504
  • 0
هذا ما قاله المتهمون في “فضيحة القرن” حول الخليفة
الشروق

كشفت تصريحات سابقة للمتهمين في قضية “بنك الخليفة”، أثناء محاكمة “القرن” التي جرت أطوارها سنة 2007 بمحكمة البليدة، عن شهادات واعترافات من العيار الثقيل، وجهت في مجملها اتهاما صريحا للرئيس المدير العام للمجمع “عبد المؤمن خليفة” الذي كان في حالة فرار ببريطانيا، وكشفت عن طريقة الاحتيال الكبرى وتسيير الوكالات البنكية وأموال الزبائن، التي كانت تخرج عن طريق أوامر شفهية وبـ” الشكارة”، فكيف سيكون رد “الغولدن بوي” على هذه التصريحات لدى مواجهة لهؤلاء المتهمين، مع انطلاق محاكمة اليوم بجنايات البليدة؟

أثارت تصريحات المتهم جمال قليمي، المدير العام لـ  خليفة تي في، الذي لقب بالذراع الأيمن للخليفة ولم يتعد مستواه الثالثة ثانوي، الكثير من الجدل أثناءأطوار محاكمة القرنالأولى، حيث كشف عن تفاصيل البذخ وتبذير الأموال التي كان يقوم بهاعبد المؤمن، والذي كان يغدق في هداياه وكرمه على المشاهير والفنانين وخاصة في عالم الرياضة، وفي هذا المقام، اعترف آنذاك المتهم، أن الخليفة كان يملك طائرتين خاصتين لتنقلاته الشخصية ووضعهما في خدمة الشخصيات الدولية، حيث استفاد كل من رئيس الفدرالية الدولية لكرة القدم بلاتير وكذا رئيس الفدرالية الإفريقية لكرة القدم عيسى حياتو، من رحلات مجانية على متن الطائرة الخاصة بـالغولدن بوي“.

وقال بأن الخليفة كان يعطي أوامره وما عليهم سوى التنفيذ، كما يبرز من خلال تصريحاته بأن الكثير من المسؤولين والشخصيات السياسية كانوا يلتمسون خدماته ويطلبون مزايا لأفراد عائلاتهم من قبل الخزينة.

وكشف المتهم قليمي، مدى البذخ والتبذير الذي كان يعيشهالفتى الذهبيمن خلال السهرات والحفلات التي كان يقيمها في باريس ويحضرها نجوم وفنانون عالميون على غرار كاترين دوناف وباميلا أندرسون وجاك لوند وآخرون، وحتى الشاب مامي والكينغ خالد، والتي كان يغدق فيها الخليفة هداياه ويمنح الفنانين أظرفة فيها مبالغ مالية بالعملة الصعبة.

 

خليفة تحصل على قرض بدون ضمانات من وكالة سطاوالي

وفجر المتهم إيسير إيدير، مدير وكالة بنك التنمية المحلية بسطاوالي، لدى استجوابه سنة 2007، مفاجأة من العيار الثقيل، حيث كشف أن والدة عبد المؤمن خليفة المقيمة بالمغرب، لم ترهن ممتلكاتها ولم توافق على رهن الفيلا التي استعملها للحضور على رأس مال البنك، وهو ما يؤكد أن عقد الرهن كان مزورا، كما اعترف بأنه منح الخليفة قرضا بمبلغ 80 مليون دينار دون ضمان الرهن، والذي كان أصلا موجها لإنتاج مصنع للأدوية وليس لإنشاءبنك الخليفةوأكد في معرض تصريحاته، بأنه عمل كإطار ببنك الخليفة مقابل راتب مغر يقدر بـ50 ألف دينار شهريا، لكنه تخلى عن منصبه واستقال بسبب الفوضى وسوء التسيير وعدم احترام القواعد التنظيمية والإجراءات القانونية بالبنك.

 

الشكارة.. سيدة التعاملات

وأكد المتهم أكلي يوسف، أمين الصندوق الرئيس لبنك الخليفة، لدى محاكمته الأولى، بأنه كان يسلم للرئيس المدير العامعبد المؤمن خليفةأي مبلغ يريده وفيالشكارة، وهذا ما كان يحدث يوميا في وكالة الشراڤة، وذهب في اعترافاته السابقة لحد القول بأن الوكالة كانت تستقبل يوميا حوالي 25 مليار سنتيم يتم توزيعها عن طريق أوامر من الخليفة عبر الهاتف.

ووصف المتهم، الخليفة بـالمعلم، مؤكدا في إجابته عن أسئلة محكمة الجنايات آنذاك، بأنه كان مجرد موظف أجير ينفذ تعليماتالمعلمعبد المؤمن خليفة، ليشير إلى أن الثغرة المالية المقدرة بحوالي 3200 مليار سنتيم يتحمل مسؤوليتها الرئيس المدير العام للبنك، ليقولها صراحة للمحكمةعليكم أن تطلبوا تبريرات الثغرة المالية من الخليفة وليس مني،  وأشار إلى أن الخليفة كان يحضر لوكالة الشراڤة بنفسه ويتسلم مبالغ مالية تتراوح مابين 5 و10 ملايير سنتيم ليأخذها في  الشكارةودون أن يوقع أي وثيقة، وأحيانا كان يرسل أشخاصا يعملون لديه يتمتعون بالتزكية الشخصية لتسلم المبالغ المالية.

 

سيارات فاخرة وفيلات للمسؤولين بمجمع الخليفة

كما اعترف المتهم نقاش حمو، مدير عام مساعد، مكلف بالمحاسبة والميزانية، والذي كان إطارا سابقا بوكالة بنك التنمية المحلية بسطاوالي، بأن عبد المؤمن خليفة، وزع  على عدد من المسؤولين في المديرية العامة للبنك وبعض المديريات الجهوية سيارات فاخرة وفيلات، حيث استفاد ذراعه الأيمن جمال قليمي من فيلا فاخرة فيدار الضيافبالشراڤة وسيارة من نوعباسات بورا، كما استفاد آنذاك مسؤول الأمن بالبنك شاشوة عبد الحفيظ، من فيلا في نفس المنطقة وسيارة فاخرة، ونفس الشيء بالنسبة لخال عبد المؤمن، وهي المزايا التي تحصل عليها هؤلاء لتنفيذ أوامر الرئيس المدير العام دون اعتراض أو مناقشة رغم مخالفتها للقوانين والإجراءات المعمول بها.

 

“تبذير” أموال طائلة على لاعبي كرة القدم

وكشفت الشهادات الأولى، عن وصول أجور لاعبي كرة القدم حد 40 مليون سنتيم، حسبما أكده المتهم توجان مولود، مدير عام مساعد، مكلف بالمحاسبة والميزانية ببنك الخليفة، وهو المبلغ الذي كان يمنحهعبد المؤمن خليفةكأجر للاعبين عن طريق عقود السبونسورينغ التي ربطت بنكه بعديد الأندية الجزائرية، وكشف في مجمل تصريحاته بأنه لاحظ بأن الميزانية التي كان يخصصها الخليفة للأندية ضخمة جدا، فيما نفى اطلاعه على ميزانية فريق مارسيليا في حسابات المديرية العامة للبنك، والتي اعتبرتها رئيسة الجلسة آنذاك مجرد طريقة لتحويل الأموال للخارج.

 

مفتش في مهمة ناقل للأموال

وتبرز من خلال تصريحات المتهم مير أحمد، مفتش عام ببنك الخليفة أثناء مجرياتمحاكمة القرن، بأنه عين للعمل كمفتش ومراقب ومهمته تمثلت في  مراقبة عمل البنك والوكالات، غير أنه كان من ضمن القائمة التي زكاهاالغولدن بويلخدمة أغراضه وسحب الأموال من الوكالات البنكية، حيث صرح أن الخليفة اتصل به هاتفيا ليطلب منه جلب أمانة له من عند أكلي يوسف بوكالة الشراڤة، وتمثلت الأمانة في مبلغ مالي يقدر بحوالي 500 مليون سنتيم، والذي قال إنه أوصله إلى منزل الخليفة بحيدرة، كما كانت اعترافاته محل استغراب رئيسة الجلسة آنذاك، والتي تساءلت كيف يمكن له أن يقوم بتفتيش ومراقبة عمل الوكالات وفي نفس الوقت يقوم بسحب الأموال بطريقة مشبوهة ويتسبب في الثغرة المالية، غير أن المتهم أشار إلى أنه لم يستطع أن يطلب أي وثيقة أو يستفسر عن الموضوع، لأن المعني هو الآمر الناهي وصاحب البنك، وكشف بأنه وقف على عدة تجاوزات في منح القروض لدى تفتيشه للبنك، حيث وجد قروضا هائلة لم تسو وتجاوزات بالجملة وتسهيلات في منح القروض، مع منحها دون ملفات.

 

صاحب المهمات الصعبة بالخليفة

وكشف المتهم دلال وهاب، موظف شرطة سابق ورئيس فرقة الأمن والحماية بالخليفة، أن المتهم شاشوة عبد الحفيظ، مدير الأمن بالمجمع، كان يتصل به عن طريقالطالكي والكي”  ليجلب لهالشكارةمن الصندوق المركزي، حيث يتسلم كيسا وظرفا مشمعا من قبل أمين الصندوق الرئيس لوكالة الشراقة أكلي يوسف ليحمله إلى المتهم شاشوة على متن سيارة تابعة للمصلحة، حيث استفسرته القاضي آنذاك عن طبيعة مهمته التي تقتضي حماية الأشخاص والممتلكات لا جلب الأموال في الأكياس ليعتبر أنه كان ينفذ الأوامر، مشيرا إلى أنه كان يعتقد أن ما يقوم به شيء عادي ولم يشك يوما في طبيعة مهمته.

ونفس الشيء بالنسبة إلى المتهم رضا عبد الوهاب الذي كان مكلفا بحراسة بيت الخليفة وعمل عنده بعد تقاعده من الجيش، وساهم في المهمات الخاصة بإخراج الأموال من وكالة الخزينة الرئيسية.

 

شاشوة عبد الحفيظ: نفذت تعليمات خليفة

اعترف المتهم شاشوة عبد الحفيظ، الذي كان مفتش شرطة سابقا والمدير العام للوقاية والأمن بمجمع الخليفة، بأنه أنشأ  مديرية عامة للوقاية والأمن ونقل الأشخاص في الشراقة بمحاذاة المديرية العامة لبنك الخليفة من دون الحصول على رخصة من وزارة الداخلية آنذاك، وكشف في السياق أنالغولدن بويهو الذي طلب منه إنشاء المديرية وعدم انتظار رخصة وزارة الداخلية على أساس أن الأمن الداخلي لا يتطلب ترخيصا، وقال إنه قام بتوظيف الإطارات المتقاعدين الذين سبق أن اشتغلوا في الشرطة ولديهم خبرة في مجال الأمن، حيث وصل عدد الموظفين 900 عون على المستوى الوطني، وقال إن الخليفة بصفته الرئيس المدير العام كان يتصل به ليطلب منه جلب الأموال وبدوره يقوم بإرسال أعوان الأمن عند أكلي يوسف لغرض ذلك، والاتصال يكون عن طريق جهازطالكي والكيالذي يملك الخليفة واحدا منه والمتهم واحدا آخر، حيث كانت عبارة عن محطة إرسال أطلق عليها اسممحطة الخليفةوتم ترميزها برموز.

وكشف استجواب المتهم شاشوة عن مشروع فيلم وثائقي عنإمبراطورية الخليفةبقيمة 6 ملايير سنتيم، وهو المشروع الذي تباحثه الخليفة مع الممثلدبارديوبحضور الوزير ولد عباس، حيث تم دفع تسبيق بقيمة 385 ألف دولار في بنك سانتا مونيكا بلوس أنجلس، على أن يتم دفع باقي المبلغ 771 ألف دولار لاحقا، وهذا حسب الوثيقة التي عثر عليها عند المتهم شاشوة، الذي قال في تفسيره لذلك إن مومن نسيها عنده.

 

الاستحمام والتدليك في “طالاسو تيرابي” بأموال الدولة

ومن بين التصريحات المثيرة التي كشف عنها المتهمع. جمال، المدير العام لوكالة الخليفة بالحراش، والتي سجلت بها ثغرة مالية تقدر بنحو 44 مليار سنتيم، هو أنه كان يسلم الملايير في أكياس إلى الأشخاص الذين يرسلهم إليه عبد المؤمن خليفة، واعترف أنه كان يوزع بطاقات مركز العلاج بمياه البحرطالاسو تيرابيبسيدي فرج بالمجان لفائدة مديرين ومسؤولين بالمؤسسات العمومية، وهي المزايا التي تحصل عليها كبار المسؤولين في 39 مؤسسة عمومية مقابل إيداع أموال الدولة في وكالات الخليفة البنكية، لينهبها هو كما يريد وفي الوقت الذي يشاء.

ومن بين المزايا التي تحصل عليها المسؤولون في المؤسسات العمومية هي الرحلات المجانية على متنالخليفة للطيران، وهي التصريحات التي إن دلت على شيء فإنما تدل على أن المسؤولين بددوا أموال الجزائريين مقابل بطاقاتطالاسووكذارحلات مجانية“.

 

“خليفة بنك” لم تكن تملك فرعا في فرنسا

وكشف المتهمس. حسين، مدير وكالة المذابح بحسين داي، أنه لا يوجد أي فرع لبنك الخليفة بباريس، وإنما هو مجرد حساب بنكي لعبد المؤمن خليفة ببنكسان باولوكانت تحول أموال الزبائن نحوه، وأكد أن تحويل أكثر من 600 ألف أورو من فرنسا إلى الجزائر كانصورياولم يتم ذلك فعليا، كما شرح أنه لم يكن بمقدوره معارضة تعليمات الرئيس المدير العام مؤمن، الذي سبق أن وجه مراسلات إلى الوكالة التي يشتغل بها يطالبه بتطبيق الأوامر المتعلقة بتحويل الأموال إلى الخزينة الرئيسية.

 

عقارات وحسابات بنكية لعميد شرطة

وأظهرت محاكمة المتهمع. فسنة 2007 رئيس مدرسة الشرطة للإناث بعين البنيان الكثير من الحقائق حول طريقة تبديد المال العام، حيث تحصل هذا الأخير على مزايا وهدايا قيمة تمثلت في عدة شقق وفيلات وكذا حسابات بنكية بالخارج مقابل إيداع أموال تعاضدية الأمن الوطني في بنك الخليفة، كما اتهم باستغلال نفوذه في سلك الشرطة للحصول على عدة مزايا وخدمات، كما راسل الشرطة الفرنسية ووزارة الداخلية للحصول على الإقامة، وكان طرفا في عدة اتفاقيات لتحويل أموال من بنكسان باولوإلى الخليفة بالعملة الصعبة.

 

سحب الأموال من حسابات الزبائن لتودع في حسابات أخرى

ويتجلى من خلال الاعترافات السابقة للمتهمم. عمر، مدير وكالة الشراقة أن الأموال كانت تسحب من الحسابات الشخصية للزبائن لتودع في حسابات زبائن آخرين، حيث إن العديد منهم اكتشف الأمر بعد ملاحظتهم لانخفاض أموالهم تارة وارتفاعها تارة أخرى دون إخطارهم، وهو ما جعلهم يودعون 16 شكوى قضائية ضد وكالة الشراقة، كما أكد المتهمم. الطاهرأول مدير لوكالة بنك الخليفة بالشراقة أن الثغرة المالية التي خلفتها عمليات تمويل الفرق الرياضية تقدر بنحو 50 مليار سنتيم ، كانت تسحب من أموال الزبائن بالوكالة.

وما يمكن استقاؤه من هذه التصريحات أن المتهمين وضعوا كامل اللوم والحق على الرئيس المدير العام عبد المؤمن خليفة باعتباره الآمر الناهي في المجمع، فهل سيتمسكون بنفس هذه التصريحات في مواجهتهم للغولدن بوي أمام محكمة الجنايات شهر ماي المقبل، أم سيكون هناك حديث آخر مع حضور المتهم الرئيسي.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • عاشق أرض المليون ونصف المليون شهيد

    وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور

  • عاشق أرض المليون ونصف المليون شهيد

    هكذا هي الحياة الدنيا .

  • نادية-تلمسان

    حسبنا الله ونعم الوكيل الفساد اطاح بالبلاد وما قضية الخليفة الا قطرة في بحر

  • سليمان

    اللهم إن المسؤلين الكبار المفسدون أفسدوا الحرث و النسل في أرض الشهداء اللهم عجل بأخذهم عاجلا غير آجل .

  • samir

    محسوب هاذي هي الاعترافات المثيرة - هذه الاعترافات يعرفها كل الشعب
    اعطونا المسطور - اسماء الوزراء و الظباط السامون الذين تورطوا في هذه الفضيحة - هذا هو الصح - اما تعطونا اسماء لا محل لها من الاعراب فهذا لا يفيدنا

  • ورود نهار

    مخرج هذه المسرحية او الفيلم السينيمائي او سموه كما تشاؤون يتفرج الان على اريكته الفخمة على اطوار الحكاية المؤلفة بحكمة وبراعة وينتظر مدى نجاح اسلوبه في كتابة سيناريو اخر من سيناريوهات الفساد ومدى تخطيه عقبة الفشل في ذلك والمرور الى كتابة سلسلة اطوار جديدة اصبح فيها للكومبرس (الفتى الذهبي)دورا مهما على عكس ما نشاهده في المسلسلات التلفزية اين البطل هو الذي يشغل الحيز الاكبر من الاهتمام اما هنا وفي هذا المقال فالبطل نهاية مفتوحة لايعرفها سوى نفسه ويده اليمنى،لا يعني هذا القضاء الجزائري ضعيف حتى لا يقولونا ما لم نقله وانما رايي ان الفساد لما يتغل

  • مراقب

    ولم يتعدى مستواه الثالثة ثانوي !!!! وانتم يا اللي عندكم مستوى جامعي ؟؟ خارج التصنيف العالمي ..........

  • ali

    مرقوها بالسرقة

  • jair57

    هو بالك ب2 دورو قرض من بنك جزائرى دار و عمر شوف لى ب800 مليار دولار الطرطوار و ما صنعنهش و الميزيرية راهة تقاطع

  • فراشة

    و الله يا شروق راني مبحرة مع هدا الوك الجديد عاودي ارجعي كيما كنتي يرحم باباك

  • سليم

    لماذا تسمي فضيحة...الفضيخة هي العيب . العار ضد الشرف ... هذا رجل احتال على الدولة التى هي الشعب في وقت من الاوقات كانت الدولة محتاجة الاستثمار وتشغيل المواطنين 2007 وفي غفلة تمكن من تكوين ثروة غير قانونية ومجموعة من الاطارات تعمل عنده لا ترفض له امر لانه صاحب الشيء وهم اجراء بسطاء...ولما انكشف امره هاهو قابع في السجن ينتظر مصيره...وكم من اتمنهم المجتمع على ماله وعرضه فخانهم ..وكل من مد يده على ماليس له ان الله يمهل ولا يهمل ..

  • جزائري

    نعرف جيدا ان اشباه الشكاكيب لن يمثلوا امام اي محكمة بفضل دفاتر التوفير
    المتوزعة على مشارق الارض و مغاربها باستثناء محكمة واحدة دفترها الوحيد هو
    ذاك الذي يكون يا إما في اليد اليمنى او اليد اليسرى و من هنا الى هناك
    على الفقاقير ان يسلموا امرهم لِ(المحكمة الأعلى) اما الشكاكيب فلديهم فرصة
    ترجيح كفة الميزان لدفتر المحكمة الاعلى من اليد اليسرى الى اليد اليمنى
    بداية بالكف عن الشكب و انتهاء عند اراجاع ما شكبوه للمشكوب لا احد يعلم
    رأى بعينه خليفة سوف يخرج حكم ببراءة

  • رياض

    سيناريوا مثل فضيحة الطريق اليسار غرب . انتظروا الحلقة القادمة والمثل يقول الحوت لكبير ياكل الحوت الصغير .