-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مشروع استراتيجي يعزز مكانة الجزائر الاقتصادية مع دول القارة

هذه أهمية أنبوب الغاز العابر للصحراء في ربط إفريقيا بأوروبا

ق. و
  • 3785
  • 0
هذه أهمية أنبوب الغاز العابر للصحراء في ربط إفريقيا بأوروبا
ح.م

أكد أحمد الحيدوسي، أستاذ العلوم الاقتصادية بأن “الأنبوب العابر للصحراء” يكتسي أهمية كبيرة لأنه يربط حقول الغاز الواقعة بجنوب نيجيريا بأوروبا مرورا بكل من النيجر والجزائر، وهو ما يعزز حضور الجزائر ويكرس دورها المحوري في تـأمين الطاقة نحو القارة الأوروبية ويعزز ريادتها في مجال الطاقة في القارة الإفريقية والسوق الدولية للغاز.
وقال الحيدوسي، الاثنين، ضمن برنامج “ضيف الصباح ” للقناة الأولى للإذاعة الجزائرية في مرد تعليقه على نتائج زيارة صحابي عومار، وزير البترول النيجري إلى الجزائر، إن الجزائر تولي أهمية قصوى لتجسيد هذا المشروع الاستراتيجي لأنه يعزز مكانتها الاقتصادية مع الدول الإفريقية.
وتابع قائلا، “الجزائر الجديدة ما فتئت تعمل في السنوات الأخيرة على استكمال إنجاز هذا المشروع الذي شرع فيه منذ سنة 2002 وهي اليوم صارت تملك البنية التحتية من أجل الربط مع الدول المعنية وهي نيجيريا والنيجر ولم تتوقف عن تكثيف المبادرات من أجل تقوية الروابط مع الدول الإفريقية ومنها الطريق العابر للصحراء وشبكة الألياف البصرية وصولا إلى مشروع الربط الكهربائي”.
وأردف قائلا “بلا شك هذه المشاريع كبيرة جدا وهي تعبر عن التزام الجزائر نحو تعزيز الروابط والتبادل مع دول القارة الإفريقية وتعزز حضورها وفقا لمقاربة شهيرة تربط الاستقرار السياسي والأمني بدول الجوار والقارة عموما بالتنمية الاقتصادية الشاملة”.
وعن النتائج المرتقبة عن الاجتماع الثلاثي للدول المعنية بمشروع أنبوب الغاز والذي سيعقد قريبا، أوضح ضيف الإذاعة بأنه اجتماع تنسيقي على غاية من الأهمية لأنه سيقيم مدى التقدم الحاصل في عمليات الإنجاز على مستوى الدول الثلاث ووضع الترتيبات اللازمة بغية الإسراع في استكماله وفقا للآجال المرسومة.
وضمن هذا المنظور، يرى الحيدوسي بأن الاجتماع الثلاثي يمثل التزاما من الدول الثلاث بالمضي قدما في هذا المشروع الحيوي خصوصا أن الاستعدادات بالجزائر جاهزة من حيث البنية التحتية وفي وقت أيضا سجل فيه المشروع تقدما كبيرا من جانب دولة نيجيريا التي ضخت استثمارات فاقت 8.2 مليار دولار واستكملت تقريبا عمليات الربط بين حقول الغاز الواقعة جنوب البلاد بمحافظة “جاكوتا” نحو العاصمة أبيدجان وصولا إلى محافظة “كانو” المحاذية مع النيجر بالتزامن مع قيام الشركات الصينية أخيرا بتسليم أجزاء عديدة من المشروع”.
وبناء على ذلك ، توقع الخبير الاقتصادي أن ينصب الاجتماع المرتقب على دراسة كيفية الإسراع في إنجاز الشطر المتعلق بأنبوب الغاز العابر لدولة النيجر والممتد على مسافة 800 كلم من خلال البحث أو العمل على حشد الموارد المالية اللازمة للتمويل في ضوء الصعوبات المالية التي تواجه دولة النيجر وذلك بسبب الأوضاع السياسية والأمنية التي يعرفها هذا البلد في الآونة الأخيرة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!