هذه تفاصيل العملية التكوينية لفائدة الأساتذة المدمجين
أفرجت وزارة التربية الوطنية عن مشروع رزنامة الدورات التكوينية الخاصة بالأساتذة المتعاقدين والمستفيدين من إجراءات الإدماج بأمرية رئاسية بعنوان السنة الدراسية 2025/2026، حيث سيتم إخضاع الأساتذة في الأطوار التعليمية الثلاثة، والحاصلين على شهادة الماستر أو مهندس دولة، لتكوين “بيداغوجي تحضيري” بحجم ساعي إجمالي يقدر بـ190 ساعة، في حين تنتفع فئة أساتذة التعليم الثانوي من حاملي شهادة الليسانس من “تكوين مسبق”، نظري وتطبيقي بحجم ساعي إجمالي يصل إلى 400 ساعة.
وهي العملية التي تبرمج سنويا لفائدة الأساتذة الجدد، لأجل تحقيق عدة أهداف، من أبرزها تطوير الكفاءات المهنية والبيداغوجية، وتزويدهم بالمعارف والمهارات اللازمة لممارسة مهنتهم بفعالية، بما في ذلك فهم علم النفس التربوي، وتصميم الأنشطة التعليمية، ومهارات إدارة الفصل الدراسي، ومواكبة التطورات التقنية والالتزام بالأخلاقيات المهنية.
علاوة على ذلك، فإن التكوين يساعد الأساتذة على التكيف مع المتغيرات والتطورات في مجال التعليم ومواجهة بذلك الصعوبات التي قد تعترضهم خلال مشوارهم المهني.
التتويج بامتحان نهاية التكوين ومذكرة تخرج
وبهذا الصدد، وجهت المديرية العامة للموارد البشرية والتكوين بوزارة التربية الوطنية، مذكرة توجيهية إلى مديري التربية للولايات، تحثهم على أهمية الالتزام التام بتطبيق الرزنامة الزمنية للدورات التكوينية على أرض الواقع من دون تأخير أو تعطيل، وهي العملية التي ستمس 82410 أستاذ اشتغلوا كمتعاقدين على مناصب مالية شاغرة في مختلف التخصصات والمواد، واستفادوا بعدها من الإدماج بقرار رئاسي وقّع بتاريخ 23 مارس الفارط.
تكوين “بيداغوجي تحضيري” للأساتذة حملة الماستر
وعن تفاصيل العملية، أبرز جدول توضيحي أن هناك نمطين اثنين من التكوين، فالأول يتعلق “بالتكوين البيداغوجي التحضيري”، ويمس أساتذة التعليم الابتدائي وأساتذة التعليم المتوسط وأساتذة التعليم الثانوي من حاملي شهادة الماستر أو شهادة مهندس دولة، حيث ستكون مصالح التكوين والتفتيش بمديريات التربية للولايات، مطالبة وجوبا ببرمجة حصص ودروس نظرية في عدة وحدات ومواد، لفائدة المتكونين بحجم ساعي إجمالي يقدر بـ190 ساعة.
وبالإضافة إلى ذلك، لفتت نفس المصلحة إلى أن عدد الأيام التكوينية في الأسبوع تقدر بـ”06” أيام، بمعدل برمجة خمس ساعات تكوينية في اليوم، بحيث ستنطلق المرحلة الأولى من العملية يوم السبت 20 ديسمبر الداخل وتستمر إلى غاية يوم الأربعاء 31 منه، على أن يتوقف التكوين لمدة شهرين متتالين، ويستأنف مجددا في مرحلته الثانية، انطلاقا من يوم الاثنين 23 مارس المقبل، ويمتد بذلك إلى غاية يوم الخميس 2 أفريل القادم.
أما بخصوص، المرحلة الثالثة والأخيرة من التكوين، فأوضحت المصلحة ذاتها، أنها تبدأ من يوم الأربعاء الفاتح جويلية وتختتم يوم الأربعاء 22 من نفس الشهر، على أن تتوج العملية باجتياز المعنيين لامتحان نهاية التكوين ومدته يومين، إذ ينطلق من يوم السبت 25 جويلية وإلى غاية يوم الاثنين الـ27 منه.
“تكوين مسبق” لأساتذة الثانوي من حملة الليسانس
أما بالنسبة للنمط الثاني من العملية ويتعلق الأمر “بالتكوين المسبق”، أفادت المديرية العامة للموارد البشرية والتكوين، بأن هذا النوع سيمس أساتذة التعليم الثانوي من حاملي شهادة الليسانس، بحيث سيتلقون دروسا نظرية في عديد الوحدات، بحجم ساعي إجمالي يصل إلى 255 ساعة، في حين يحصلون على تكوين تطبيقي مدته 145 ساعة، بمجموع 400 ساعة.
وفي هذا الإطار، أشارت المديرية إلى أن العملية التكوينية، تجرى على مستوى الثانوية المعين فيها المعني خلال أداء مهامه بتأطير أستاذ التعليم الثانوي، قسم أول، أو أستاذ التعليم الثانوي، قسم ثان، أو أستاذ مميز في التعليم الثانوي، وتحت إشراف مفتش التعليم الثانوي ومفتش التربية الوطنية.
ومن هذا المنطلق، أوضحت المصالح نفسها أن هذا النوع من التكوين، يمر بأربع مراحل أساسية، حيث ينطلق في مرحلته الأولى بدءا من يوم السبت 20 ديسمبر المقبل ويمتد إلى غاية يوم الأربعاء 3 من الشهر.
وبناء على نفس الجدول التوضيحي، ستعرف العملية توقفا لمدة شهرين، لتستأنف مجددا في مرحلتها الثانية، انطلاقا من يوم الاثنين 23 مارس المقبل وتستمر إلى غاية يوم الخميس 2 أفريل القادم، ثم تتوقف مجددا لمدة ثلاثة أشهر، لتنطلق العملية التكوينية في مرحلتها الثالثة، بداية من يوم الأربعاء الفاتح جويلية المقبل وتختتم يوم الخميس 30 من نفس الشهر.
وبعد توقف مدته شهر، يستأنف الأساتذة التكوين في مرحلته الرابعة والأخيرة، وذلك انطلاقا من يوم الأحد الـ06 سبتمبر المقبل ويدوم إلى غاية يوم السبت 12 من نفس الشهر، على أن يلتزم المتكونون في نهاية العملية، باجتياز امتحان نهاية التكوين مع مناقشة مذكرة التخرج، وذلك ابتداء من يوم الأحد 13 سبتمبر المقبل وإلى غاية يوم الثلاثاء 15 من نفس الشهر، أي على مدار ثلاثة أيام.