-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
ركزوا على الظروف الإقليمية والدولية.. خبراء في الشأن الأمني لـ"الشروق":

هذه حقيقة وخلفيات مقترح إرسال الجيش خارج الحدود

نوارة باشوش
  • 21716
  • 32
هذه حقيقة وخلفيات مقترح إرسال الجيش خارج الحدود
الشروق أونلاين

أجمع خبراء في الشأن الأمني، أن مقترح الرخصة الدستورية للجيش الوطني الشعبي ورفع الحظر عن مشاركته في مهمات عسكرية خارج الحدود الوطنية وهذا لأول مرة في تاريخه، فرضتها الظروف الإقليمية الراهنة، وهي خطوة مدروسة للتأقلم مع المستجدات الطارئة والمتغيرات الدولية، فيما يرى آخرون أن مسودة الدستور أضافت تقييدا جديدا لمسألة إرسال الجيش خارج الحدود، إذ يتطلب ذلك موافقة البرلمان.

وفي الموضوع، يرى الخبير الأمني العقيد المتقاعد بن عمر بن جانة، في حديثه لـ”الشروق”، أن التعديلات التي تضمنتها مسودة الدستور في شقها المتعلق بالسماح لوحدات من الجيش المشاركة في عمليات خارج الحدود الإقليمية، جاءت لتواكب المتغيرات التي عرفتها الجزائر، بما يؤدي إلى تغير في موازين القوى في المنطقة من جهة، وتغير أدوات تفعيل الموقف والثقل الجزائري في الدول التي تعيش توترات ونزاعات في منطقة الجوار التي أصبحت تهدد أمن الجزائر واستقرارها.

وأضاف بن جانة أن المادة 95 الخاصة بصلاحيات الرئيس والتي جاء فيها “يقرر رئيس الجمهورية إرسال وحدات من الجيش إلى الخارج بعد مصادقة البرلمان بأغلبية ثلثي أعضائه”، وذلك إما بإرسال وحدات من الجيش خارج الحدود الجزائرية، سواء للمشاركة في عمليات حفظ السلام الأممية أو عمليات لإحلال السلام في دول الجوار، بعد ستة عقود لم يكن مسموحا خلالها للقوات الجزائرية بالانتقال إلى الخارج، لم يأت عبثا، بل فرضته الظروف الإقليمية والتطورات التي شهدتها منطقة الساحل وشمال أفريقيا في العقدين الأخيرين، وتضرر المصالح الاستراتيجية والعمق الأمني للجزائر في عدة دول كمالي والنيجر وليبيا وتونس أيضا، سواء بسبب وجود المجموعات المسلحة في منطقة الساحل أو قواعد عسكرية لدول إقليمية وغربية كما في مالي والنيجر، أو بسبب توترات وحروب أهلية كما هو الشأن في ليبيا.

وعلى هذا الأساس يقول محدثنا “هذه العوامل فرضت، استغلال تعديل الدستور، لإدراج مادة تسمح للجيش الجزائري وللمرة الأولى بالمشاركة في عمليات حفظ السلام تحت رعاية الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي والجامعة العربية”.

ويضيف المتحدث، المقترح الذي يرخص دستوريا للجيش الجزائري التدخل خارج إقليمها الحدودي، سيخضع للمناقشة من طرف نواب البرلمان.

من جهته، أكد الخبير الأمني اللواء المتقاعد أحمد عظيمي لـ”الشروق”، أن التعديل الأخير في مسودة الدستور عكس ما تم فهمه فقد أضاف تقييدا جديدا لمسألة إرسال الجيش خارج الحدود، إذ يتطلب ذلك موافقة البرلمان وليس مجرد قرار من القائد الأعلى للقوات المسلحة والذي هو رئيس الجمهورية والذي كان يتمتع لوحده بصلاحيات تحريك وحدات القوات المسلحة وإرسالها للنشاط خارج الحدود، أي أن الرئيس تنازل عن صلاحياته للبرلمان، إذ لا يمكن للقائد الأعلى للقوات المسلحة التصرف في وحدات الجيش بقرار فردي.

وقال عظيمي “نتكلم عن العقيدة العسكرية الجزائرية وهي في الحقيقة لا توجد عقيدة بمنع الجيش الجزائري من النشاط خارج الحدود الجزائرية، وقد سبق له أن شاركت في حربين بالشرق الأوسط عامي 67 و73، في إطار معاهدة الدفاع العربي المشترك”.

وأضاف عظيمي “إنما قبل 10 سنوات كانت هناك مجموعة من المحللين السياسيين والأمنيين أدركوا بأن هناك إرادة من طرف دول أوروبية وعلى رأسها فرنسا للزج بالجيش الجزائري وتوريطه في مستنقع شمال مالي، وكان لهذه المجموعة إحساس بأن السلطة السياسية ورئيس الجمهورية أنذاك كانت له الرغبة في الموافقة، مما جعل هذه المجموعة تنشط عبر وسائل الإعلام المتاحة وقتها للتنبيه بخطورة توريط الجيش الجزائري، في حروب خارج الحدود”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
32
  • wahrani

    الجيش الجزائري مستهدف ، لا لإخراج الجيش و أنا مع خروجه بأقل حجم للإحتكاك مع الجيوش الأخرى لكي نقيم جيشنا بدقة رغم أننا نملك جيش محترف .
    خرجنا في مناسبتان و كنا الأقوى في المعادلة حتى الجيش الصهيوني كان لقمة سهلة في قناصة الجيش الجزائري و كان السفاح شارون 5 على 5 في يد القناص الجزائري المعروف لكن لم يتلقى الأمر بإطلاق النار من القيادة المصرية و خدعنا و جائت الطائرات الصهيونية من الجهة الشرقية بدلا من الجهة الغربية و هنا تفطنت القيادة الجزائرية كان الجيش الجزائري قد غير وجود مكانه قبل قدوم الطائرات .

  • mostefa

    هذا البرلمان لا يمكنه أبدا تمثيل الشعب لأنه من بقايا العصابة

  • حموش صادق بجاية

    يجب أن نقرأ التاريخ ونستحرض معركة نافارين التي شارك فيها الجيش الجزائري جنبا إلى جنب مع القوات التركية والمصرية في 20 أكتوبر سنة 1827 حنوب غرب اليونان وإنهزمت القوات العثمانية هزيمة نكراء وإستعمرت الجزائر بعدها بثلاث سنوات 1830 فالقوى الغربية تشعل فتيل الحروب الجهوية والإقليمية لإستنزاف الدول المتخلفة من جهة والتجارة بالأسلحة من جهة أخرى ، ثم ما هي هذه الفزورة التي تعتمد على قوات حفظ السلام تحت مظلة الأمم المتحدة والجامعة العربية والإتحاد الإفريقي !!!!!متى كان لهذه المنظمات دور في إحلال السلام أو إطفاء نار الحرب فهي كالزوج المخدوع آخر من يعلم

  • ياسين بن ذيب

    خطوه لاستنزاف قدرات الجيش
    ومن ثم الاقدام على تفكيكه وتلاشيه

  • شريف

    لا لارسال الجيش الى خارج الوطن

  • zine

    السيد بوغديري كلامك صواب، يجب القيام بالعمل الاستباقي عوض البقاء في وضعية المنتظر للخطر حتى يصل بيته.

  • حفيذ ابن باديس

    جيشنا الباسل ليس لعبة في يد الإمارات، جيشنا الباسل يدافع على حدود الوطن، يجب أن لا يكون خارج الحدود.

  • درواز محمد لحسن

    عكس ما يفهمه عامة الجزائريين ليس هناك قانون ولا مرسوم مكتوب ولا غيره يمنع خروج الجيش خارج الحدود وإنما هي قرار وتوافق ضمني مثله مثل العرف غير المكتوب يمنع خروج جيشنا وراء الحدود ... ثم لنتذكر أن جيشنا خرج أربع مرات : 1967 و1973 للشرق الأوسط وسنة 1976 مرتين في أمقالا بالصحراء الغربية حيث باغته المخزن وأسر العديد من عناصره عندما كان يقوم بعمليات إنسانية بالصحراء الغربية ولم يكن معهم غير أسلحة خفيفة والثانية ثأرا بقرار من الراحل هواري بومدين حيث تم أسر العشرات من المخزن لتبادلهم بأسرانا لدى المغرب... واتحدى من يقول أن هناك شيء مكتوب يمنع الجيش من الخروج وراء الحدود أن يأتينا به !!!

  • محمد عمار

    الجميع لم ينتبه لعبارة أخيرة في المادة وهي : " تحت رعاية الأمم المتحدة" يعني أن الجيش لن يتحرك الا بموافقة البرلمان الذي لا يمثل الشعب.. وبإشراف الأمم المتحدة التي هي مكتب تابع لوزراة الخارجية الأمريكية كما هو معروف...,

  • عبدالقادر

    المادة كان بالامكان صياغتها بطريقة اكثر وضوحا مثلا : السماح للجيش الجزائري بالخروج خارج الحدود في اطار الدفاع عن السيادة الوطنية ، لكن استخدام تعبير تحت راية الامم المتحدة فيه ان .

  • لوالي حكيم

    انا ضد خروج الجيش من البلاد

  • معجب

    أولا: لا يـوجـد تقييـد لقرارات الجيش لأن البرلمان الجزائري لا يمكن له فعل ذلك
    ثـانيـا: أنـا الـمـواطن البسيط لا توجد لـي ثقـة في من يأخذ قرار صعب يجر به أبناء الجزائر إلى خارج وطنهم.
    ثالثـا: ايـانـا أن يـقـع لـنـا مـا وقـع بمعركة " نـافـاريـن"
    اقتراح: إن تم الترخيص دستوريا للجيش الجزائري أن ينشط خارج الحدود أن يكون ذلك إلا على مستوى حدود ترابنـا أو فلسطين

  • Boukasse omar

    لا لارسال الجيش خارج الحدود تجربة معركة نافارين وحربي 67 و 73 لن تكرر باذن الله وعاش من عرف قدرو رانا هكذا ا ملاح ومكان لاه نفتح للريح باب ومن بعد منقدروش نقفلوه.

  • Boukasse omar

    لا والف لا لاخراج الجيش خارج الحدود واذا تطلب الامر ذلك وكان في مصلحة الامن الوطني فعندها يكون لكل حدث حديث واما ونحن الان في هذا الوضع الصعب ونبعث بققواتنا وعمودنا الفقري لحماية زيد وسعيداو جون وميشال فهذا درب من الجنون وتدكروا جيدا كيف دمرت البحرية الجزاءرية قبل قرنين من الزمن بعدها لم نجد من يدافع علينا لا محمد ولا ارطغل الغازي ولا مسلم ولاكافر فارجعوا لرشدكم .فلسنا مجبرين بتاتا على القدوم على هذه المغامرة على الاقل في الوقت الراهنولاتحسبوا هذا الموقف جبنا وتخادلا وخوفا بل هي الحيطة والحدر والحتياط .

  • nor

    لا لإرسال الجيش خارج البلاد.لغة الجزائر اللغة العربية ولا لإزدوجية ، الأمازيغية لهجة وليست باللغة،أرجوكم إحذروا المنعطفات،نحن لن نقبل بهذا الدستور

  • BOUMEDIENNE

    بها للجزائر الهلاك الاخير حتى تنكسر شوكتها في المنطقة، وتكون قابلة لان تجزر مثل ما حدث لباقي الدول العربية والاسلامية من خط جكارتا الساحل.
    اذا يريد البعض من الخبراء، ايهامنا بان البرلمان هو ضمانتة لكي لا يتم العبث بالجيش الوطني الشعبي سليل جيش التحرير الوطني، فانا اقول ان هذا البرلمان او غيره وبغرفتيه، شرعن الفساد من عهد الرئيس الشادلي رحمه الله الى عهد الرئيس الاسبق عبد العزيز بوتفليقة، ولو لم يكن الجيش الوطني الشعبي، بيد ابانئه البررة فمنهم من قصي ومنهم من ينتضر وما بدلوا تبديلا، لتم بيع الجرائر بالبصل او حتى بقشورها. اذن المصلحة الجزائرية الحالية والمستقبلية تقتضي ان يبقى الجيش الجزائري

  • salah

    Si une telle disposition venait à être ratifiée, à court terme l'Algérie sera propulsée dans des guerres fratricides. L'Occident voudrait voir notre pays acheter de plus en plus d'armes et dépenser de plus en plus pour sa sécurité. Ce serait fatal pour nous qui sommes déjà sur le bord du précipice financier. C'est la seule chose qu'il ne faut pas faire sous peine d'accélérer notre éclatement interne et externe.

  • BOUMEDIENNE

    حيدوا البترول من النزاع العربي الصهيوني، دمروا الدول الوطنية، صهينوالجامعة العربية، دعموا الدول الانبطاحية التي لا صبغة لها الا الانبطاح وزرع التفرقة التي هي من توجيهات المخططات الصهيوغربيين. قسموا المقسم من الاوطان، لم تبقى لهم الا الجزائر صخرة انكسرت عليها كل المخططات والاجندات بفضل حكمة من يسييرون امورها في هذا المنحئ الجيوسياسي الخطير، ولازالت هذه الاخطار قائمة وستبقى، لان ما تريده فرنسا الشيطان الاعظم هو جر الجزائر جيشا واقتصادا الى صراعات اقليمية،فرنسا والكيان الصهيوني والغرب حلف الناتو الاجرامي هم من صنعوها، ويريدون ذبح الجزائر على مذبحها هذه هي المكيدة الاستعمارية المكشوفة التي يراد

  • مجمد بوغديري

    المرحلة تتطلب أن تحمى الجزائر وحدودها مع الجيران ملتهبة بتواطؤ من دول أجنبية ، حان الوقت أن تحمى مصالح البلد بعد التطاول الذي دفع إليه البعض للنيل من الجزائر ، الجيش لا يجب أن يبقى قابعا على الحدود بل يجب أن يخطو خطوات استباقية إذا لزه الأمر ذلك ؛تى يعرف المتطاولون وزنهك الحقيقي .

  • الجزائر ي

    Laissez notre armée à l'intérieur de nos frontières !
    Sinon, nous irons vers des problèmes qui dépasseraient les moyens de l'Algérie.
    Nous irions vers notre perte.

  • الجزائر ي

    Si cette proposition est retenue, l'Algérie ira vers sa perte !
    Soyons sages et laissons notre armée à l'intérieur de nos frontières.

  • HOCINE HECHAICHI

    الإشكالية
    المادة المتعلقة بإرسال قوات مسلحة إلى الخارج يجب ألا تسمح لأحد الرؤساء القادمين المصابين بجنون العظمة أو"ب العقدة الصدامية " (الجيش الرابع عالميا) بالزج الجزائر في "أمهات المعارك" والعواقب معروفة .

  • حسام

    الحقيقة كل الحقيقة التي قالها الدكتور عظيمي ،فرنسا عملت المستحيل لتضرب في مالي بيدي جزائرية ولولا خيرةابناء الوطن من الوطنين مثل المرحوم قايد صالح لدفع الجيش الجزائري الثمن في مالي ماديا وبشريا وسياسيا لصالح الأستعمار القديم الجديد

  • Djamila

    حسب رأيي هذه ضغوطات من الامارت و العربية السعودية.
    الجزائر كي كانت في المحنة كامل جبدوا أرواحهم و دروك حابين يدخلونا في حرب ليبيا..حسبنا الله ونعم الوكيل.

  • Quelqu'un

    هل هذا سيلغي سياسة حسن الجوار و عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول؟ كما يجب تحديد أن الجيش لا يتدخل بتحالف مع دولة مسيطرة او ذات فيتو او مع مجموعة دول باسناد من دولة عظمى و انما الدفاع عن النفس أو الحدود بسبب نزاعات في الجوار عرقية طائفية او اهلية. كما يجب إضافة بنود لتوضيح التدخل بالسلاح او الإعانة اللوجيستية. من جهة اخرى علينا أن نعلم أنه بعد هذا القرار سوف يكون لنا أعداء جدد، فعلينا تحكيم و تقنين ماهية و نوع التدخل. و الله اعلم.

  • امال

    هل تفتح على المتغيرات الاقليمية الراهنة هو ارسال الجيش الى خارج فكرة صعبة نطلب الغاء هذه فكرة من مسودة دستور . نحن منذ زمان لا نتدخل في شؤون البلدان ولا نبعت الجيش من اجل السلام في بعض البلدان خطأ . نبقي كما نحن نتطور في اشياء اخرى . ونقوم بمراقبة وتنظيم وتسيير في كل الولايات ومؤسسات من اجل الجزائر جديدة وليس بعت الجيش الى الخارج ونقول تطور وتغيرات ماهذا كلام هل فعلنا محللون

  • المتأمل من بجاية

    إرسالها بشروط تخدم المصالح الجزائرية في إطار الحق....لابد من قوانين تقرأ المستقبل القريب والبعيد.

  • alilao

    لاموافقة البرلمان ولا هم يحزنون. نحن نعلم مدي مصداقية البرلمان في بلادنا. الشعب يقول لا لإرسال الجيش خارج البلاد.

  • محمد

    أمر عجيب مادة دستورية و لا احد يستطيع التأكد من وجودها او عدمها !من جهة يقولون انه لم يحصل في تاريخ الجزائر ان سمح الدستور بإرسال الجيش للخارج و من جهة اخرى الجيش سبق ارساله للخارج في الحروب الاسرائيلية و في بعثات الامم المتحدة! فهمونا هل توجد هذه المادة الدستوريةاو لا وجود لها؟! و بخصوص التعديل لرفع القيود عن الجيش ليتدخل خارج الحدود فإذا كان تدخل اسباقي لقطع الطريق على العدو قبل ان يدخل حدودنا هو امر ضروري لحفظ امن الجزائر فقط فلما يزج بأبنائنا على خط النار ليحلو مشاكل دول اخرى و ليحفضولها امنها نيابة عن جيوشها

  • امال

    لا تفتح على المتغيرات الاقليمية الراهنة ولا اي شي فكرة ارسال الجيش الى خارج فكرة صعبة نطلب الغاء هذه فكرة من مسودة دستور . نحن منذ زمان لا نتدخل في شؤون البلدان ولا نبعت الجيش من اجل السلام في بعض البلدان خطأ . نبقي كما نحن نتطور في اشياء اخرى . ونقوم بمراقبة وتنظيم وتسيير في كل الولايات ومؤسسات من اجل الجزائر جديدة وليس بعت الجيش الى الخارج ونقول تطور وتغيرات ماهذا كلام هل فعلنا محللون

  • zine

    الحمد لله على تدارك الأمر.
    هي ضروره أملتها الضروف حيث لا يعقل أن يبقى الجيش مكتوف الأيدي والخطر يزحف نحو البلاد.

  • عبد القادر

    ادا تطلب الامر تدخل الجيش خارج الحدود سيكون له دلك ولن يمنعه غياب مادة دستورية........

    لا لتوريط الجيش في متاهات السياسة.................