-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
"الشروق" تنشر ملخّصا لكتاب الوالي الأسبق بشير فريك:

هذه شهاداتي عن “ندوة الوفاق”.. زروال وبتشين ونحناح ومهري

الشروق أونلاين
  • 16534
  • 28
هذه شهاداتي عن “ندوة الوفاق”.. زروال وبتشين ونحناح ومهري
ح.م
الشروق تعرض ملخّصا لكتاب"فريك"يقدم فيه معلومات عن حقبة التسعينات

يستعدّ الوالي السابق بشير فريك لعرض كتابه الجديد في “صالون الكتاب 23″، والذي جاء تحت عنوان “التجربة الديمقراطية في الجزائر: الثمن الباهظ والمآل الغامض”، وهو قراءة تحليلية للأحداث التي عرفتها البلاد منذ الانفتاح التعددي عقب دستور 23 فيفري 1989، يعالج من خلاله إشكالية المسار الديمقراطي ، متناولاً قضية “شرعية السلطة” منذ صراع رفاق الثورة مع نهاية حرب التحرير صيف 1962، بين الحكومة المؤقتة وقيادة الأركان، وصولا الى رئاسيات 1995.

والمميّز في كتاب “فريك” الذي تعرض “الشروق” ملخّصا لمحتواه، أنّه يقدم معلومات موثوقة عن حقبة التسعينات، حيث واجهت السلطة الفراغ الدستوري وإعادة بناء المؤسسات المنتخبة، استقاها الرّجل بحكم موقعه الرسمي، كحلقة أساسية في هرم الدولة، حيث عايش تلك المرحلة كوال في جيجل ووهران وعنّابة.

في هذا الملخّص، نعرض ظروف وملابسات تعيين الجنرال ليامين زروال كرئيس للدولة ثم انتخابه على رأس الجمهورية بعد قرابة سنتين من الفترة الانتقالية، حيث يقول “بشير فريك” بهذا الصدد ” إنّ الجنرالات النافذة و قادة النواحي العسكرية لم يجدوا مخرجا بعد ندوة الوفاق الوطني مطلع 1994،  سوى الاستنجاد بوزير الدفاع اليامين زروال”، هذا الأخير، حسبه، كان رافضا للفكرة أصلا، حيث “أكّد لزملائه أن العبء ثقيل والمسؤولية خطيرة، وهو العسكري المحترف، خاصة في مثل تلك الظروف الاستثنائية ذات الآفاق المظلمة سياسيا وأمنيا وعسكريا”.

لكنّ رفاقه أقنعوه وتم تعيينه من طرف المجلس الأعلى للأمن رئيسا للدولة وفق شكلية المادة 06 من أرضية الوفاق الوطني وذلك بتاريخ 30 جانفي 1994، وكان واضحا أن اختيار اليامين زروال ينطوي على ثقة المجموعة النافذة آنذاك في شخصه، وخاصة عدم طموحه السياسي، تفاديا لأية مفاجآت أو خرجات لرئيس الدولة، لأن نية السلطة الفعلية كانت هي الاستمرار في السلطة بوجوه مدنية، وترتيب الخريطة السياسية للبلاد، تتم خلالها صد كل المنافذ والمسالك أمام الأصولية والإسلاميين دون استثناء، وإن تعاملت ذات السلطة مع البعض من الإسلاميين المعتدلين ، مثل حماس للشيخ نحناح من باب أنها ليست ضد التيار الإسلامي جملة وتفصيلا، مثلما يقول المؤلف.

 

من “كانستال” في وهران…الإطاحة  بمهري

وفي سياق آخر، يتحدث بشير فريك عن “المؤامرة العلميّة” التي أطاحت بعبد الحميد مهري من الأمانة العامّة لجبهة التحرير الوطني في 1996، قائلا “كان لابد من التوجه إلى القوة السياسية الأكثر تجذرا وأكثر فعالية بعد حل جبهة الإنقاذ، وهي جبهة التحرير الوطني، التي كانت قد أبدت معارضة صريحة وقوية للنظام منذ وقف المسار الانتخابي ورفضت تزكية إجراءاته وتصرفاته ووقفت موقف الحياد من الانتخابات الرئاسية التي أعلنها رئيس الدولة في سنة 1995 م ولم تساند مرشح الجيش الجنرال اليامين زروال آنذاك، وتزعمت ندوة روما للمصالحة سنة 1995 م وما صدر عنها من توصيات من خلال ما كان يعرف بأرضية سانتيجيديو”.

هذه العوامل والمعطيات، حسب فريك، جعلت “النظام” يلجأ إلى أسلوب آخر حيث تمت استمالة بعض القياديين البارزين في الجبهة ، ودبرت العملية انطلاقا من وهران في اجتماع “كانستال” لمحافظي ولايات الغرب وانتهاء باجتماع اللجنة المركزية بفندق الجزائر، وانتهت بسحب الثقة من الأمين العام المرحوم عبد الحميد مهري ومكتبه السياسي، حيث أصبحت هذه العملية تسمى المؤامرة العلمية، وكان ذلك في أواخر 1996 م، لتعود “جبهة التحرير” إلى بيت الطاعة، على حدّ وصفه.

 

بتشين مهندس الأرندي..والولاة نفّذوا كل التعليمات في الميدان

وفيما يخصّ ميلاد التجمع الوطني الديمقراطي في فيفري 1997، يقدّم أيضا والي وهران السابق شهادته في الملفّ،  قائلا إنّ نظرة الشك والريبة وعدم الاطمئنان إلى “الأفلان” بمناضليها وإطاراتها تلازم رجالات السلطة حتّى بعد إعادة جبهة التحرير الوطني إلى “حظيرة” المساندين المؤيدين لها، وقد كان للسلطة حساباتها المستقبلية وإستراتيجيتها لضمان الاستمرار في الحكم بواجهة سياسية وديمقراطية، وهي تدرك أيضا أن دخول الانتخابات بالاعتماد على الديمقراطيين والأحرار فكرة أكدت التجربة فشلها مع حكومة سيد أحمد غزالي، بينما الارتكاز على حزب جبهة التحرير الوطني غير مضمون العواقب.

وانطلاقا من المعطيات السالفة، وفي خضم تلك التفاعلات وزخمها، استقر الرأي والقرار، يقول فريك، على إنشاء حزب التجمع الوطني الديمقراطي، وكان الجنرال محمد بتشين الرجل القوي آنذاك ومستشار الرئيس زروال هو المهندس الأساسي لهذه الفكرة وتجسيدها، حيث بدأت المشاورات والنقاشات بين العديد من الوجوه البارزين في المنظمات الجماهيرية، وكان ذلك بإيعاز ومتابعة وتأطير من الجنرال بتشين نفسه، حيث أوكلت مهمة تولي الأمانة العامة والإعلان عن ميلاد الحزب الجديد إلى زعيم المركزية النقابية عبد الحق بن حمودة، قبل أن تمتد إليه أيادي الاغتيال. 

وأقرّ بشير فريك أنّ  الولاة على المستوى المحلي هم الذين وفروا الأرضية لإقامة المكاتب الولائية للأرندي، سواء من حيث اختيار الأعضاء القياديين أو منح المقرات والدعم المالي، وعلى المستوى المركزي، فإن وزارة الداخلية لعبت دورا هاما في عهد الوزير عبد العزيز بن منصور الذي كان يتلقى التعليمات من الجنرال بتشين ويحولها إلى الولاة للتنفيذ، بل وأكثر من ذلك فقد شارك بعض الولاة، والمؤلف من بينهم، في فوج عمل مصغّر جدا من خمس ولاة، تدارسوا خلاله عدة جلسات بمقر وزارة الداخلية كل الجوانب والفرضيات والاحتمالات التي يمكن أن تفرزها عملية إنشاء الحزب الجديد، ومدى قدرته على الإحراز على الأغلبية في التشريعيات، التي تقررت في 5 جوان 1997 م .  

 

هذا دور الولاة في الانتخابات..وأعتذر لله والوطن والمواطنين

أما بخصوص الانتخابات التي عرفتها الجزائر من رئاسيات 16 نوفمبر 1995 م إلى المحليات التي جرت في أكتوبر 1997، فقد قدّم المؤلف شهادته من موقع الفاعلين الميدانيين القلائل الذين عاشوا وعايشوا وأشرفوا على ذلك، وهنا يبدي بشير فريك شديد الأسف على ما قام به سواء  قناعة، تحت عنوان المصلحة العليا للدولة آنذاك، أو بناء على تجسيد التعليمات والتوجيهات الإدارية الفوقية من طرف عون منفذ من أعوان الدولة، ففي كلا الحالتين، يؤكد المؤلف، لابد من الاعتراف بالمشاركة في الذنب  في حق الديمقراطية بالاعتداء على أصوات المواطنين، معتذرا أمام الله و الوطن والمواطنين.

وأضاف فريك ” لقد كان على الولاة رغم الإجبارية الدستورية والقانونية والأخلاقية بضرورة الحياد ومعاملة كل المترشحين على قدم المساواة، القيام بدور الحزب السياسي موضّحا أنّ الولاة ورؤساء الدوائر ومن خلالهم رؤساء المندوبيات والبلديات، وكل الجهاز الإداري ، هم الذين أقاموا ما كان يسمى بلجان المساندة في المدن والأحياء والبلديات، من المواطنين والمواطنات الذي يدورون في فلك الإدارة ويقتاتون من ريوعها، بمنحها المقرات وفي بعض الأحيان الإعانات المالية عن طريق بعض الجمعيات.

 

هكذا أنقذت الداخلية “سعدي” و”بوكروح” من السقوط في 1995!

وكشف المؤلف في ذات السياق، أنّ الداخلية طلبت من الولاة التدخل بسرعة لإنقاذ ترشّح السعيد سعدي ونور الدين بوكروح، عندما واجه الإثنان صعوبة في الحصول على 75 ألف توقيع عبر 25 ولاية، وهو ما قام به  زملاءه !

ولأن المعركة لم تحسم بعد رسميا من خلال الصناديق وتفاديا لأية مفاجأة، خاصة في ظل الحملة الانتخابية التلقائية والقوية التي قام بها الشيخ نحناح، والتي أصبحت تقلق الكثير من الدوائر السياسية المناهضة والرافضة للإسلاميين متشدّدين أو معتدلين، فقد توالت الإلحاحات والتأكيدات من كل الجهات، من أجل سد أي منفذ أو ثغرة..

ولهذا يقول المؤلف، انفردت الإدارة باختيار مؤطري المراكز والمكاتب الانتخابية من الموظفين والأعوان والموالين للإدارة، واستبعاد أي عنصر تشتبه فيه رائحة الانتماء “الإسلامي”، بإجراء غربلة لقوائم المؤطرين عن طريق مصالح الأمن المختصة، وكذلك استغلال ثغرات بعدم تسليم نسخ عن محاضر الفرز بالمكاتب لممثلي المترشحين، ورغم وجود مراقبين دوليين شكليا من الأمم المتحدة والجامعة العربية ومنظمة الوحدة الإفريقية آنذاك، فإن الولايات تفاوتت في نسبة التزوير والمبالغة فيه، حسب انتهازية هذا الوالي وذاك.

ولكن المؤلّف أوضح مسألة محلّ سجال في الساحة الوطنية، والمتعلّقة بالفائز الفعلي في محطة 1995، حيث قال الكاتب  حرفيّا ” لابد أن نسجل بأمانة أن المترشح اليامين زروال، وإن كان قد واجه عبر الصناديق الشيخ نحناح، بما كان يمثله من نضال وخصال وأفضال على التيار الإسلامي المعتدل وقناعة الكثير من المواطنين بخطابه الراديكالي أحيانا والوسطي المعتدل في كثير من الأحيان ومشروعه الإسلامي العروبي، فإنه وحسب الأرقام والمعطيات الحقيقية قد فاز بالرئاسيات، ليس حبا فيه ولا في خطابه أو في من رشحوه، ولكن أملا في السلم والأمن حيث كانت البلاد تحترق والأرواح تزهق والمواطن في بحث عمن ينقذه من الغرق”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
28
  • جزائري

    وما ذنبي إن لم تستوعب ماقُلت...أنا قلت الغرب منفذ...وجيش الحدود الذي كان يأكل ويشرب وينتظر إعلان الإستقلال للهجوم على العاصمة ...لم يأتي جواً وإنما براً من الحدود الغربية (500 كلم) إلى غاية العاصمة على ظهر دبابات ومعدات حربية....

    والأحداث التي ذكرتُها (وكثير لم أذكره) كان الغرب الجزائري مصرحاً لها ...

    أنا لم أذكر الأشخاص ولكني أشرت إلى حقيقة تُلفت الإنتباة لكثرة تكررها !

  • مجيد

    لقد ضمنت مستقبلك ومستقبل ابنائك والان تتكلم عن النظام ؟
    هل انت ملائكة؟

  • محمد علي الشاوي

    انت بمضهرك الخفي الحقيقة حقيقة واهرن هي عاصمة الغرب وافتخر بوطني هي مبنية على ما يرام من بنيات ما شاء الله اما احنا في الشرق خنشلة باذات كل من يدخل اليها ينهب ويذهب أصبحت ولاية النهب السريع لكل مسؤول فات عليها الا من رحم ربي وكل من ترقى بالمسؤولية في خنشلة اتحداه ان لم يأخذ منها ولاية في اشد الفقر والعجز سوى التسييري او الآداري او الثقافي حتى السياحة لن نسمع بها منذ الآستقلال وأئضا أماكن لعائلاتنا الا الغبار و كأنك في صحرى ان قارناها بين 1962 و2017 لازالت على حسب التقدم في سنة1962

  • احمد

    ماذا ينفع الجزائر و الجزائريين اعتذارك ؟ ، لو لم ترمك السلطة هل كنت ستعترف ؟

  • بدون اسم

    .....ضحكت كثيرا من جملة_...(..الرجل القوي..)..مايسمى الرجل القوي أراه في باطن الارض تأكله الدود وتنهش جسده(القوي) حشرات بطول أصبع القدم ولاأقول اليد....

  • BESS Mad

    فممن تطلب الصفح و الغفران؟ من الأحياء أو الأموات أم المفقودين ؟

  • ابو شعيب

    نثمن شجاعتك باعترافك بالخطا واعتذارك للشعب ربي يقبل توبك وارجو من الشعب مسامحتك .

  • 501 مكرر

    الشعب يصدق كل شيء .. الكل يقول اننا مسلمين و الاحزاب المتشددة و المسلحة لا نريدها . ولم يقل امحوا اثر الاسلام من الجزائر وتخلوا عن الهوية الوطنية و الدينية الحقة و عن التقاليد . اليوم الجزائر بقنواتها الثلاثة الرسمية توضح للعالم اننا شبه علمانيين والدليل كل مقدمات الحصص و الاخبار و الاحوال الجوية سافرات متبرجات بجيوب صدرية ظاهرة للعيان و ممنوع على كل ذات خمار ان تلعب دورهن... حزب الارندي الى الجحيم و جبهة التحرير سترجع لاصحابها.

  • 501 مكرر

    حدث ما حدث في العشرية السوداء .. حتى كرة القدم استغلتها بعض الفرق و فازت بالكاس و البطولة .. زعيم الافلان الصريح عبد الحميد مهري يتامر عليه زملائه و يطيحون به .و المرشح الرابع للسلطة عبد الحق بن حمودة الذي كان قريبا للرئاسة يغتال ..فكيف للوالي ان يتسردك انذاك ..

  • بدون اسم

    مسؤولينا لا يتاثرون بتانيب الضمير لانه لا ضمير لهم كي يتاثرو به

  • بدون اسم

    10 قولك أن الغرب الجزائري هو منفذ لكثير من الأهوال التي تعيشها الجزائر كلام مردود عليه أن الجيش الذي تتكلم عليه كان بقيادة بومدين الذي ينتمي للشرق ، محاكمة شعباني حضرها الشاذلي صديق بومدين وكلاهما من الشرق وإن كان إعدامه بأمر من بلة إلا أنه لو عارض بومدين لما حدث الإعدام والتآمر ضد مهري كان من جماعة الشرق بمساهمة الغرب والوسط ، المهم المأساة الجزائرية شارك فيها الجميع شرقا وغربا ، وسطا وجنوبا وإنقاذ الادزائر يكون كذلك بمساهمة الجميع . أوراسي

  • ldd

    و هل تضن ان الله عز وجل سيمكر في صالح من كانو يتاجرون بدينه؟؟

  • بدون اسم

    إنّ الجنرالات النافذة و قادة النواحي العسكرية لم يجدوا مخرجا بعد ندوة الوفاق الوطني مطلع 1994، يقولون ندوة الوفاق الوطني هذا كذب و بهتان بان كان هناك وفاق وطني وفاق بينهم اي نعم و لم يكن هناك وفاق وطني مصطلحات ابتدعوها كالشرعية الثورية وغيرها للاستحواذ على الحكم لو كان الوفاق الوطني ما جرى من ازهاق الارواح و دماء سالت و بيوت خربت و اقتصاد انهار فوالله عيب في العشرية السوداء نسمي هذا وفاق وطني الله لا تربح من خطط لهذا الكذب

  • mohamed

    تعتذر ! بعد ماذا؟ ماذا ستقول لربّك يوم القيّامة !؟

  • بلدية عصمان القارد

    كيف نصدق من كان يزور؟

  • بدون اسم

    عندنا النتخاب بالقوة و الزور و البلدان المتقدمة بالمال من يدفع اكثر يفوز

  • houari

    وهل نسيتم قول الله عزوجل بسم الله الرحمان الرحيم *وتمكرون ويمكروا الله والله خير المكرين*صدق الله العضيم

  • طبوب الكلتيشينكوف

    وشهد شاهد من أهلها،
    فمنع الإسلاميون حكم البلاد،
    لأن فيهم حسبهم المتشددين و المعتدليين،
    أو بعبارة الأمريكان الصقور والحمام،
    فهذا المنطق لا يشد الطريق،
    كالذي يقول لك نقوم بإنتخبات ديموقراطية
    شفافة عادلة ولكن حنا لازم نربحوا ولو خسرنا،
    هذا الذي وقع، فأمريكا حكمها الصقور وبعدهم الحمام،
    والآن يجكمها المهرجون،ولكل زمان أناس
    هذه النضارية الإنتخابية لا توجد إلاّ في الجزائر العجيبة،
    أي مَيّدْ إن ‘ألجيريا‘،يجب تصدرها للإفريقيا والعالم النامي

  • جزائري

    بشير فريك يقول الحقائق التي يعرفها الجزائريون ويعطيها صبغةرسمية بصفته والي سابق وإن كان الأمر يدخل في تصفية حسابه مع النظام الذي ضحى به وعرَّضه للسجن والملاحقة...لكن كما يُقال مصائب قوم عند قوم فوائد!

    لكن ماشد انتباهي أكثر هو كون الغرب الجزائري منفذ لكثير من الأهوال التي تعيشها الجزائر! بدءاً بجيش الحدود للناحية الغربية الذي زحف على العاصمة وسرق نصر الشعب واستولى على السلطة بالقوة- محاكمة العقيد شعباني ثم إعدامه في كنستال (وهران)- المؤامرة العلمية ضد مهري تمت في كنستال وَ....
    هل من تفسير ؟؟؟

  • بدون اسم

    يعطيك الصحة السيد الوالي على صراحتك وان شاء الله يقتدوا ويسيروا باق المسوؤلين على هذا النهج

  • جلول

    لا شيئ جديد. كل الشعب يعرف انه كل الانتخابات مرتبة من السلطة و بدون اي مفاجئة. السلطة حفضت جيدا درس 92 اين جربت ما يحصل عندما تعطي الفرصة الحقيقية للشعب ان يقول كلمته في هذه السلطة المستبدة.

  • مجيد

    هذا الوالي نعرفه عندما كان في وهران و نعرف كل مافعله لارضاء اصحاب الشكارة و المال الفاسد. اليوم بتأنيب من ضميره او حرصا على الانتقام ممن زعزعوه من منصبه و كنسوا به الارض جاء ليروي لنا قصصا كنا قد عشناها و نددنا بها كمواطنين و كانوا يقولون لنا هذا كذب و افتراء و اليوم ها هو من كان قويا يضعف امام ضميره بعدما تسبب هو و امثاله في اضعاف الجزائر و جرها الى متاهات. اقول له حتى و ان سامحك الاحياء الا ان الاموات و الشهداء الذين ضحوا بارواحهم لن يسامحوك لا انت و لا من اكمل المسار التخريبي من بعدك .

  • algerien

    الضاهر ان حتى اعترافاتك اليوم تندرج ضمن مواصلة مخططات السلطة تعطي الحق لمن تريد وتتهم من تريد. المفروض للعدالة ان تتدخل في كل ما قلته فانت تتهم اشخاص وكانك تحكي رواية قديمة، انت تتكلم عن ازمة واوضاع ما زلنا نعيشها. ما ذا تنتضرمن سرد كل ما تقوله رغم الكثير من الكذب كما عودونا سياسينا.

  • بدون اسم

    نشكرك على الصراحة وقول بعض الحقائق كشهادة،
    وتنوير الجماهير على حقبة التسعينات
    كوالي كان قريبا من الحكام تلك الفطرة،
    فالمسؤول الإداري يجب أن يكون غير منحاز لجهة ما،
    ولكن الأمر صعبا جدا للمحيط المؤثر على نفسية الأشخاص،
    وملاحظتي وهي إذا كان هناك إسلاميين متشددين و معتدلين،
    فهذه طبيعة البشر(كالحمام والصقور بنسبة للأمريكا)،
    فكذلك في المعارضة لهم فيها أشداء ومعتدلين،
    موسى الحاج،والحاح موسى وعقدة الجزائر لازالت باقية
    إلى نهاية الدهر،إن لم تحل فالمسكينات لا تكفي إذا طال الزمان،
    فالبشر سواسيا.

  • شعبي من الصحرا

    لو أن كل والي وكل وزير وكل مسؤول اعترف وتاب لله عما فعله في حق نفسه والشعب والوطن لأصبحت الجزائر مثل كوريا الجنوبية. ولكن العبارة التي تهزم الجميع هي وجود :
    ما كان يسمى بلجان المساندة في المدن والأحياء والبلديات، من المواطنين والمواطنات الذي يدورون في فلك الإدارة ويقتاتون من ريوعها. والله ارى ان هؤلاء أخطر من الارهاب.

  • YF

    وماهو الحل أليس من العدل أن نحاسب من زور وكذب وخان ولو بنية الاعفاء
    ولكن العدل هو أساس الملك والسلام وإن الله لينصر اللاديني العادل على اللاعادل فإلى متى
    تقوم دولتنا وإلى متى سنصبح مفخرة وعزة

  • كيف كيف

    ولحد الساعة لم يتغير شيء ما زالت الولاية تتدخل لترتيب الترشيحات واستبعاد الغير مرغوب فيهم وإيجاد الأعذار والذرائع لذلك يا سي بشير ...

  • هواري

    لن اقرأ هذا الكتاب حتى لو سلم لي مجانا لاني لا اقرا مدكرات وكتب المسؤولين السابقين واللحقين لانها مملوءة بالمغالطات والكذب والتحريف ...وهذا الشخص بالدات لماذا لا يتحدث بصدق عن كل ما فعله *بوهران *لما كان واليا عليها واين كان يقضي لياليه ...الخ تم لماذا لم يصرح بكل ما كتبه اليوم لما كان من تكلم عليهم احياء او في المسؤولية ؟كلامه وتصريحاته وكتاباته كلها لا حدث هي عبارة عن كذب وتدليس وهراء وبهتان...