هذه قرارات الندوة الوطنية لمديري التربية الولائيين
توجت أشغال الندوة الوطنية لمديري التربية للولايات، حول غلق السنة الدراسية 2023-2024 وضبط الجاهزية للدخول المدرسي 2024-2025، بمجموعة من التوصيات في شكل تدابير إجرائية، من الواجب التقيد التام بتنفيذها على أرض الواقع، إذ تم بهذا الصدد اتخاذ ثلاثة قرارات هامة لفائدة الأساتذة خريجي المدارس العليا.
أفادت مصادر “الشروق” بأن أشغال الورشات حول الدخول المدرسي القادم، والتي انطلقت في 29 جوان الفارط واختتمت في الفاتح جويلية الجاري، بمقر وزارة التربية الوطنية بالمرادية بالجزائر، قد توجت برفع حزمة من التدابير الإجرائية، تمت ترجمتها إلى قراراتها والواجب التقيد بتجسيدها على أرض الواقع من قبل مديري التربية للولايات، لأجل ضمان دخول مدرسي ناجح على جميع المستويات، خاصة في مجال توفير التأطير البيداغوجي، وتحقيق التحاق أزيد من 11 مليون تلميذ في ظروف حسنة.
وفي هذا الصدد، لفتت مصادرنا إلى أنه قد تقرر اتخاذ ثلاثة قرارات هامة لفائدة الأساتذة خريجي المدارس العليا، إذ تم الاتفاق على إعادة تعيين خريجي المدارس العليا في “ملمح” تخرجهم الأصلي، بمعنى إنهاء “الانتداب” وتمكينهم بذلك من الالتحاق بالمراحل التعليمية التي تكونوا من أجلها، وذلك في الفترة من 30 جوان الفائت و15 جويلية الجاري، إلى جانب السهر على تعيين خريجي المدارس العليا لما قبل سنة 2024، انطلاقا من تاريخ 30 جوان، على أن يتم الشروع أيضا في تعيين خريجي المدارس العليا دفعة 2024، ابتداء من الـ15 جويلية الجاري.
وفي نفس السياق، أكدت المصادر نفسها على أنه قد تقرر “التوظيف المباشر”، لفائدة لخريجي المدرسة العليا لأساتذة الصم والبكم، والذين بلغ عددهم 292 أستاذ، وهي تعد أول دفعة ماسـتر في رتبة أستـاذ التعليم الثانوي في “14 تخصصا”، وذلك بعد إخضاعهم لسنتين من التكوين النظري والتطبيقي.
إلى ذلك، أبرزت مصادرنا بأنه قد تقرر أيضا في الشق التربوي حذف مادتي التربية المدنية والتربية العلمية والتكنولوجية في السنتين الأولى والثانية ابتدائي، في حين تم التأكيد خلال نفس أشغال الورشات على ضرورة إنهاء عملية تصحيح أوراق إجابات أزيد من 800 ألف مترشح في تاريخ 12 جويلية الجاري كآخر أجل.
بالإضافة إلى ذلك، فإنه سيتم الشروع في إنجاز باقي الأعمال المرتبطة بحجز ومراقبة العلامات بصفة دقيقة تفاديًا للوقوع في أخطاء، إلى جانب إرسال ملفات الإعلام الآلي للتصحيحات الثلاثة إلى الخلية المركزية، في الفترة من الـ6 وإلى 12 جويلية، فضلا عن تسليم ملف العلامات النهائي في “قرص مضغوط” إلى المركز الوطني للجميع وإعلان النتائج من 13 إلى 14 من نفس الشهر، على أن يتم تنظيم أرشيف المراكز وتسليم الأدوات إلى الفرع وغلق مراكز التصحيح في 15 جويلية.
يذكر أن المسؤول الأول عن القطاع كان قد شدد خلال إشرافه على اختتام أشغال نفس الندوة الوطنية على أهمية الحرص التام على تهيئة وترميم المؤسسات التربوية والتكفل بكل الأشغال الضرورية التي تسمح بتحسين ظروف تمدرس التلاميذ، إلى جانب مواصلة توفير ملاعب التربية البدنية في المدارس الابتدائية، تماشيا مع برنامج وزارة التربية الوطنية، خاصة بعد مضاعفة الحجم الساعي الأسبوعي للمادة في مرحلة التعليم الابتدائي، بالإضافة إلى مواصلة تجهيز المدارس الابتدائية باللوحات الإلكترونية، علاوة على العمل بالتنسيق مع وزارة البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية لربط المؤسسات التعليمية بالألياف البصرية.