هذه هي الحياة السرية الخاصة بفلاديمير بوتين
نشرت صحيفة “جون أفريك” الفرنسية تقريرا، سلطت من خلاله الضوء على الحياة السرية الخاصة بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وقالت الصحيفة، في تقريرها، إن فلاديمير بوتين، الذي كان عميلا سابقا لجهاز الاستخبارات السوفياتي، يحكم روسيا، التي يبلغ عدد سكانها 147 مليون نسمة، منذ 18 سنة. فضلا عن ذلك، لا يخفي بوتين نيته في الترشح لولاية رئاسية رابعة.
وأشارت الصحيفة إلى أن بوتين يمتلك نحو 20 مسكنا و43 طائرة، بالإضافة إلى امتلاكه قرابة 15 طائرة مروحية وأربعة يخوت وعددا هاما من السيارات والساعات الفاخرة. وقد تعلم بوتين في جهاز المخابرات السوفيتي (لجنة أمن الدولة) أن يتحرك في سرية تامة، وأن يخفي حقائق عن شخصيته حتى يظهر في صورة تتلاءم مع مختلف الظروف. كما تعلم كيفية التواري عن أعين العدو والتغلغل داخل معسكراته إلى درجة تجعله يصبح حليفا له.
ونوهت الصحيفة إلى أن الرئيس الروسي يريد دائما أن يكون بعيدا عن الأنظار، لذلك يقضي جزءا هاما من يومه في مقر إقامته في “نوفو أوغاريوفو” التي تبعد قرابة 30 كيلومترا عن العاصمة موسكو. وقد تم تشييد هذا المسكن على نمط العمارة القوطية الحديثة ذات الطابع الإنجليزي، كما يحيط به حديقة وغابات، وتحميه جدران يبلغ ارتفاعها ستة أمتار. ويضم هذا المسكن الخاص مسبحا وقاعات رياضية، ومدرجا خاصا بالطائرات المروحية التي ينتقل على متنها إلى الكرملين جوا تجنبا لازدحام السير.
وبينت الصحيفة أن فلاديمير بوتين يستيقظ عادة في الساعة الثامنة والنصف صباحا. وبعد تسييره للأعمال المستعجلة للدولة، يقوم مباشرة بالسباحة لمسافة كيلومتر تقريبا، أو يمارس رياضة الفروسية أو رياضة الجودو، حيث إنه يحمل الحزام الأسود. وبعد ذلك، يتمدد الرئيس في حوضين من الماء، يكون الأول مخصصا للاسترخاء في درجة حرارة تبلغ 43 درجة مئوية، في حين يكون الثاني مخصصا لقياس مدى قدرة تحمله على البقاء وسط بركة من الماء تبلغ درجة حرارتها 12 درجة مئوية.
وذكرت الصحيفة أن الرئيس الروسي يقضي ثلاث ساعات من الفترة الصباحية تارة في مقر إقامته الخاص، وطورا خلف مكتبه في الكرملين. ويمتاز هذا المكتب بديكور جعله أشبه بالمتحف، حيث يضم أعمدة من الرخام وموقدا من الحجر الأخضر. وخلافا لوزيره الأول، دميتري ميدفيديف، لا يعد بوتين مفتونا بالتكنولوجيات الحديثة، لذلك لا توجد مكانة هامة لحاسوبه المحمول في مكتبه.