-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
حضور 10 تلاميذ في القسم فقط من أصل 45 تلميذا

“هروب جماعي” لمترشحي البكالوريا من الأقسام!

الشروق أونلاين
  • 3777
  • 7
“هروب جماعي” لمترشحي البكالوريا من الأقسام!
الشروق

كشفت تقارير رفعتها مديريات التربية للولايات، للوصاية، بأن نسبة عزوف تلاميذ الأقسام النهائية المقبلون على اجتياز امتحان شهادة البكالوريا، عن الدراسة قد بلغت 87 بالمائة وطنيا، منذ بداية شهر أفريل الجاري، بمعدل حضور 10 تلاميذ فقط بالقسم الواحد.

في حين تشهد المفتشية العامة للبيداغوجيا حالة غليان بسبب الغموض الذي اكتنف كيفيات تقييم المترشحين في مادة التربية البدنية بعد إلغاء الامتحان الرسمي. 

وتضمنت نفس التقارير، نسبة تغيب مترشحي البكالوريا، فمنذ بداية أفريل، قاربت 90 بالمائة وطنيا، رغم أنه لم يعد يفصل عن الامتحان الرسمي سوى 36 يوما، وهو ما يعادل حضور 10 تلاميذ بالقسم الواحد فقط من أصل 45 تلميذا، كما تطرقت التقارير نفسها إلى لامبالاة المتمدرسين تجاه دروسهم وحتى تجاه الاختبارات الفصلية خاصة “البكالوريا البيضاء” التي لا يمنحونها أية أهمية على اعتبار أن هدفهم الرئيسي هو نيل شهادة البكالوريا، علما أن بن غبريط كانت قد هددت مؤخرا بحرمان المتغيبين من امتحانات البكالوريا، بداية من الموسم القادم. 

  وفي الدرجة الثانية الحصول على “كشوف النقاط” الفصلية لاستخدامها فيما بعد كوثيقة للإعادة في حال رسوبهم، أو الاستعانة بها في حال اجتيازهم لأي مسابقة خارجية. فيما تساءل متتبعون للشؤون التربوية عن مصدر هذه النسبة وهو ما يؤكد عدم مصداقية النتائج المتحصل عليها من طرف هؤلاء، خاصة في ظل عدم احتساب هذه الامتحانات.

 كما تشهد المفتشية العامة للبيداغوجيا بالوزارة، حالة من الفوضى والغليان بسبب التقارير الوافدة من مديريات التربية للولايات، ومفتشي مادة التربية الرياضية، نظرا للغموض الذي اكتنف عمليات تقييم المتمدرسين في مادة التربية البدنية “الرياضية”، خاصة عقب دخول قرار وزيرة التربية نورية بن غبريط حيز التطبيق والمتضمن تغيير نمط الامتحان الرسمي بإلغائه وتعويضه بالتقييم المستمر، دون الرجوع للميدان، بحيث رفع مديرو التربية شكاويهم للوصاية، حيث استفسروا من خلالها عن وضعية هذه المادة، خاصة في ظل غياب معايير التقييم وعدم انسجامها وتوافقها بين المؤسسات التربوية العمومية والخاصة، أين تم تكريس مبدأ عدم تكافؤ الفرص بين المترشحين في أرقى صوره، فهناك تلاميذ تحصلوا على معدلات لا تفوق 16 من 20، وهناك من تحصلوا على علامة 20 من 20 خاصة بمدارس التعليم الخاصة.

وأكدت، المديريات بأن هناك تلاميذ كانوا يلجأون في كل سنة دراسية إلى الاستعانة بشهادة “الإعفاء” المزيفة من ممارسة مادة التربية البدنية، هروبا من اجتياز الامتحان الرسمي، عادوا وألغوا تلك الشهادات التي كانوا من خلالها يتظاهرون بعدم إمكانيتهم ممارسة الرياضة، ذلك بحثا عن علامات إضافية قد تكون سببا في نجاحهم.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • كمال زعتر بومرميطة

    والله المهم حضورهم الدروس الخصوصية وانا واحد من اللذين اتبعوا هذا الدرب حصلت على بكالوريا بتقدير ممتاز ....وأنا الآن طبيب ..... دعه يعمل أتركه يمر... لم أذهب للمدرسة ابتداءا من شهر مارس عندما كنت في الباكالوريا والحمد لله .... الدروس الخصوصية هي الكل في الكل

  • MOUMOU

    الى المنبر الذي ينير الطريق اطرح لكم قضية ارجوا ان تتحرروا فيها وتساعدوا هذا الاستاذ الذي وضع في مشكل كبير .استاذ اللغة العربية من تمنراست مؤسسة ابن باديس وقف عن التدريس بسبب بنت تطاولت عليه ولم تحترمه بدلا ان تدخل في مجلس تاديبي دخل هو في مجلس تاديبي وليست تلميذته لانه ليس من المنطقة ماهذا ياناس كيف تغلق الابواب لقد درس في هذه المؤسسة لمدة طويلة وضع المدير اناس لكي لا يدخل الى المؤسسة واذا تجرأ الدخول سينهالون عليه انهم مافيات .ليس عنده الا الله في عونه اطلب من الشروق ان تتحر ستساعده.

  • سمير

    الاساتدة هم من يحرضهم على عدم المجئ ويقولون الوزارة لا تفعل لكم شيئا حتى يبقى الاساتدة في البيت وبمرتب كامل راقدة وتمونجي وهده الايام الاولياء يتصلون بالامانة لتغشيش ابنائهم وعود كبيرة بانجاز الاجابة للمترشحين في الامانة وبتواطوء كبير رئيس المركز وبعض الحراس فالتلاميد متاكون من النجاح دون عناء يدكر

  • أمين

    تعقيبا على تعليقك السخيف، أنت تعيش في عالم أخر و عقدتك النفسية اتجاه المرأة دليل واضح أنك متخلف عقليا، المرأة الجزائرية ساهمت في تحرير الجزائر و لها الحق في بناء وطنا تعيش فيه بكرامة يخلوا من أمثالك، أمي كانت مدرسة و عَلمت أجيالا ،أختي مهندسة و زوجتي سر نجاحي، و لا تنسى وراء كل رجل عظيم إمرأةj......،

  • كمال

    في الصباح بن غبريط وفي منتصف النهار بن غبريط وعندما اقرآ الجرائد او اشاهد التلفاز بن غبريط لقد تغبرطت حياتي فمتى ينتهي هذا الكابوس اريد ان ارتاح

  • لا للظلم

    المرأة لا هيبة لها في مجتمعنا. لقد انهار كل ما شيده سواعد الرجال بسبب وجود المرأة في الناصب العليا.

  • djelloul

    avec benghabrit en tête du ministre de l éducation normalement il ne reste qu a fermé les écoles