-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الشّروق تتجول في الأسواق عشية العيد:

هستيريا وطوابير أمام المحلات رغم لهيب الأسعار

الشروق أونلاين
  • 9084
  • 12
هستيريا وطوابير أمام المحلات رغم لهيب الأسعار
يونس أوبعيش

عرفت أسعار الخضر والفواكه الموسمية ارتفاعا جنونيا في مختلف الأسواق الجزائرية يوما قبيل عيد الأضحى، حيث وصل سعر “القرعة” إلى 300 دينار، فيما أضحت السلطة لمن استطاع إليها سبيلا بوصول سعرها من 250 دج حتى 350دج، أما الليمون فوصل600 دج .

من سوق كلوزال بالعاصمة، مرورا بالقبة حتى سوق حسين داي، إنطلقت جولتنا، الأربعاء، لمعرفة بورصة الأسعار عشية عيد الأضحى المبارك، وبالرغم من أن المواطن اعتاد على غلاء الأسعار في المواسم والأعياد الدينية، إلا أن هذه المرة فاقت الأسعار كل التوقعات والتخيلات، فبعدما كانت البطاطا تمثل الهاجس الأكبر للجزائريين بسبب غلائها وارتفاع أسعارها، فهاهي الآن تترك عرشها للقرعة و”الخس” حيث وصل سعرهما 300 دج في عديد من أسواق العاصمة، وعن إرتفاع السعر يقول أحد الباعة بالسوق المغطى بحسين داي في تصريح للشروق” ماعسانا أن نفعل، الأسعار نار في سوق الجملة والمواطن يلومنا نحن” وتابع كلامه بغضب “القرعة والسلاطة وصلتا 300 دج اليوم بسوق حطاطبة للجملة لم أشترهما أصلا؟ بأي سعر سأبيعها لو اشتريتهما بـ300دج؟ وهل سيتقبل المشتري السعر؟” يتدخل مواطن كان بالقرب منا ليقول “سوق حسين داي معروف بغلائه على مدار كل الأيام “يقاطعه البائع” المواطن يشتري سلعة غير لائقة بأسعار زهيدة ثم يشتكي غلاء الأسعار لما تكون السلعة جيدة” ليضيف البائع “نحن نقدم سلعة جيدة ولا نغش في الميزان، أما الأسعار فعليكم أن تسألوا الوسطاء والسماسرة لأنها تصلنا بهذا السعر؟”

الليمون قفز لـ600 دج قبيل العيد

وصل سعر البطاطا أمس في سوق حسين داي 65 دج حتى 70 دج، فيما تراوح سعر الطماطم بين 80 و120 دج، أما الجزر واللفت فاستقر سعرهما عند120دج، الفلفل الحلو والحار 180 دج، والبصل 70 دج، فيما وصل الليمون من 380 دج إلى 600دج، وهي أسعار تعكس لهفة التجار وجشعهم مع اقتراب العيد، حيث أن الإرتفاع الفاحش مس فقط الخضر المستعملة بكثرة في العديد، على غرار القرعة والخس والليمون، والتي أصبحت عملة نادرة بعد غلائها في الأسواق، حيث اختفت السلاطة والقرعة في عدد من الطاولات أمس بعدما سارع المواطنون لإقتنائها رغم أسعارها الباهظة، وفي الموضع قالت إحدى السيدات التي التقيناها بالسوق “كل شيء نار ماعسانا أن نفعل؟” وأضافت “نحن مجبرون للشراء فهل نكتفي بطبخ اللحم وحده؟” لتعتبر بأنه على الدولة التدخل للحد من المضاربة في الأسعار والتي أرهقت المواطن خاصة مع ثلاثية العيد والدخول المدرسي وفاتورة الكهرباء.

طوابير في أسواق الخضر والفواكه عشية عيد الأضحى

وعادت الأسواق، الأربعاء، لتنتعش وتمتلأ عن آخرها بالمواطنين، في صورة تتكرر كل سنة قبيل العيد والمناسبات، حيث يلجأ الجزائريون لشراء الخضر والفواكه وكل المستلزمات وبكميات كبيرة تحسبا للندرة، وبسبب عدم التزام التجار بالمداومة، وهو الحال في سوق باش جراح بالعاصمة والذي عج أمس بجحافل المواطنين، لدرجة أن الحركة وسط السوق كانت بصعوبة بالرغم من حرارة الجو، وبالرغم من أن الجزائريين متعودون على أسعار منخفضة في هذا السوق مقارنة ببعض البلديات المجاورة، إلا أن الأسعار التي صدمت المواطنين أمس لم تختلف كثيرا عن الأسواق العادية، وإن كان الفرق قد لا يتجاوز 50 دج، حيث وصلت السلطة 250 دج، والقرعة من 200 حتى 300 دج بباش جراح، فيما حدد سعر الجزر بـ100دج، والبصل 40دج، أما البطاطا فسعرها 65 دج، وهي الأسعار التي قال عنها المواطنون بأنها ألهبت جيوبهم قبيل العيد والدخول الاجتماعي، فيما حمل البائعون المسؤولية للسماسرة وأسواق الجملة.

فيما عرفت أسعار الفواكه استقرارا نسبيا مقارنة بالخضر، حيث عرض البائعون الإجاص بـ160دج للكيلوغرام، أما العنب فمن 120 حتى 250دج حسب النوع واللون، فيما وصل التفاح 180 دج، أما “النيكتارين” فـ180 دج، والتمر 550دج .

“مجبر محمد”.. “السيروكو والحرارة تسببا في تلف القرعة والسلاطة”

ومن جهته، أكد مجبر محمد رئيس اللجنة الوطنية لوكلاء أسواق الخضر والفواكه، في تصريح للشروق بأن غلاء أسعار الخضر قبيل عيد الأضحى سببه نقص السلعة في أسواق الجملة، كما أن عديد من الخضر هي الآن في نهاية الموسم وليست متوفرة مثلما حصل في شهر رمضان وجويلية، حيث عاش المواطن الجزائري في رخاء، بسبب أسعار الخضر والفواكه الرخيصة، وأضاف مجبر بأن العديد من العمال لم يشتغلوا أمس وأسواق الجملة أغلقت أبوابها حتى يوم الأحد، وهو ما تسبب في ندرة المحاصيل وغلاء الأسعار، ليطمئن المواطنين حول استقرار الأسعار مباشرة بعد العيد.

أما بخصوص إرتفاع سعر “السلطة الخضراء”، و”القرعة” والتي يقتنيها الجزائريون بكثرة في عيد الأضحى، قال رئيس اللجنة الوطنية لوكلاء أسواق الخضر والفواكه بأن الحرارة التي ضربت مؤخرا الجزائر وكذا ريح “السيركو” تسببت في تلف محاصيل ” السلاطة” و”القرعة” وهو ماجعل سعرهما يرتفع، فضلا عن عدم توفر السلعة بسبب نهاية الموسم، حيث أن الفلاحين يستعدون – يضيف – لزراعة محاصيل أخرى، ونوه ذات المتحدث بأن المستهلك هو عامل أساسي في هذا الإرتفاع، حيث يلجأ للشراء بكثرة ولهفة مع كل عيد خوفا من الندرة، وهو ما يتسبب في غلاء الأسعار . 

 

جدول يبن فوارق الاسعار بين اسواق الجملة والتجزئة عشية العيد 

البطاطا 

الطماطم 

القرعة 

السلاطة 

الجزر 

الليمون 

البصل 

فلفل حلو 

 

أسعار  الخضر بسوق باش جراح 

60دج/65دج 

120دج/80دج

200دج/300دج

250دج 

100دج

500دج

45دج

70دج/140دج

 

أسعار الخضر بسوق حسين داي 

65دج/70دج 

120دج 

300دج

300دج

120دج

600دج

70دج

180دج

 

أسعار الخضر بسوق الجملبة الكاليتوس 

35دج /   .52 دج 

50دج

180دج

150دج

40دج

350دج

25دج 

65دج

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
12
  • issam

    الشعب الجزائري معضمهم عندو الاموال لاباس بيه تدهب الى المطاعم تلقا الغاشي تدهب الى الجزار تلقى الغاشي تدهب الى الخضار السلاطة 200 دينار ومدير عليها لشان مفهمناش شكون الزوالي

  • benchikh

    يا امة الصبر والخير "كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ۗ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُم ۚ مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ (110) "صدق الله العظيم سورة ال عمران un peu de régime arrêtez la bouffe انظروا كيف فعلتم بالاسعار هل انتم في حالة حرب ام في حالة شراهة حيوانية اتقوا الله في صحتكم فهي متعة.1

  • جزائري 2017

    ماهذه الهيستيريات واللهف ونحن في امن وامان ماذا لو كن في حرب لاقدر الله -سبحان الله من اجل عيد الاضحة يومان فقط تشتعل اسعار كل كل شيء ومعظمها 90في 100من الخضر والفواكه والمشروبات لاعلاققة لها بالعيد اطلاقا العيد كل شيء من اجل يومين التهبت وحتة الخيط البلاستيكي الذي كوله 10م كان في السابق 10دج الى 10دج فاصبح في العيد120دج الى 15ج

  • algeroise

    loukan nkhaliwlhom sal3a yaklouha houma les prix yahabtou ana manchri ni 9ar3a ni chlada ni karas rahi lihoum

  • بدون اسم

    نفس الشيء بالنسبة للسلطة و القرعة السلطة يوم كتن ب50 دج لا يكترث لها احد والان عندما ارتفعت ب300 دج اصبح الاقبال عليها كبير حتى ان التاجر ينتهي قبل الوقت لكثرة الطلب

  • نصيرة

    مليح راهم يشرو انا راني نروح ندور فالمرشي ونخرج ......عندهم الدراهم

  • بدون اسم

    الشعب او ما يسمون نفسهم الزواولة هم من يرفع الأسعار كامل النهار يشكيو و من بعد تجبره داير لاشين و يدابز باش يشري

  • جمال

    و هل هناك أرخص من شيء إذا تركته ولم تعد تلهث خلفه . اللهفة تجعل الاسعار نار

  • Salim

    Et vous osez critiqué la France, et vous dite que les européens et les français ont particulier sont des koufards .

  • بدون اسم

    سبحان الله رئيت في قناتكم أو قناة أخرة فنشرة الأخبار أماكن كان الفلاحون يرمون منتوج الطماطم في شهر أوت ومنهم من كان يتركها في الحقل حتى تتعفن وهذا راجع لسعر بأقل من 10 دينار ومكاش الي يشريها وهاهي اليوم ب 50 دينار فسوق الجملة و ب 120 دينار فسوق التجزئة حلل وناقش ماشي بلاد لهبال لحمار أو يرعف.!!!

  • بدون اسم

    اللهفة وشراء بكميات كبيرة لاأحد يفكر فالأخر هو يشتري ويأكل وينام وبطنه مملوء وجيرانه يديهم الواد ويوم العيد تلقاهم يركضون ليصلون صلاة العيد في الصفوف الأولى، ولله خسارة فيكم دين الإسلام حشى من منكم يخشى الله.الحمد وشكر لك ياالله كي خرجتني من ذيك لبلاد.

  • بدون اسم

    الكل يشتكي والكل يشتري انها اللهفة التي اوصيب بها الشعب يشترون كل شيء واي شيء وخاصة من يدعون انهم فقراء ....هناك من يملك السيارة او سيارات وبيت ويلبس ملابس لا يقل ثمنها عن المليون ويذهب الى تونس كسائح وتراه يشتكي ويبكي من الغلاء ..والله* دوخ* في هذا البلد وتصاب بالجنون في بلد الغرائب والغرائب بعد ان كان يسمى بلد المعجزات