-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الإفراج عن الدبلوماسيين غساس وميلودي ووفاة القنصل سايس

هكذا انتهى كابوس مرعب عمره 28 شهرا

الشروق أونلاين
  • 16074
  • 8
هكذا انتهى كابوس مرعب عمره 28 شهرا
ح.م

حسب مصادر متطابقة، فإن طائرة خاصة أقلت الدبلوماسيين المفرج عنهما، ونقلتهما من برج باجي مختار إلى العاصمة أمس، رفقة وفد من أعيان حركة الأزواد العربية التي ساهمت في تحرير الرهائن الجزائريين المختطفين لدى حركة التوحيد والجهاد منذ 6 أفريل من سنة 2012.

وحسب معلومات مستقاة من مصادر خاصة، فإن وفاة القنصل، يرجح أنها كانت في شهر رمضان الماضي، بما عجلت بعملية الإفراج عن الرهائن حيث كان الإرهابيون يراهنون على أهمية القنصل لدى السلطات الجزائرية للاستجابة لمطلبهم، المتمثل أساسا في الإفراج عن مفتي القاعدة المعتقل ومبلغ مالي قدره 15 مليون أورو. 

وأكدت مصادرنا أن صفقة الإفراج عن الدبلوماسيين الجزائريين تمت بين الفصائل الأزوادية فيما بينها، بعد تدخل شخصيات ثقيلة من الحركة العربية لتحرير الأزواد، التي قامت قواتها قبل أيام باعتقال عدد من أتباع وقياديين مرتبطين بالحركة الإرهابية المذكورة، وهددت بتصفيتهم إن لم تفرج الحركة عن الدبلوماسيين الجزائريين.

كما أن القبائل الأزوادية، التي تعتبر الجزائر عمقا استرتيجيا لها، ظغطت بقوة وخيرت الحركة بين مغادرة التراب المالي أو الإفراج عن الجزائريين، كما أكد زعيم قبلي لـ “الشروق”، إضافة إلى أن حركة التوحيد والجهاد وبعد إعلان ولائها لداعش ووفاة لقنصل لم تعد تعر اهتماما لقضية الدبلوماسيين الجزائريين، وأضحوا عبءا عليها ترغب في التخلص منه بأي طريقة، فلجأت إلى هذه الصفقة أمام اقتناعها بأن الجزائر لا يمكنها التفاوض أو المساومة مع الحركات المصنفة إرهابية وتجرم الفدية، حيث تكفل بالأمر وسطاء من الأزواد فيما بينهم. 

وكانت حركة التوحيد والجهاد، قد اختطفت الدبلوماسيين السبعة من مقر القنصلية بغاو في شمال مالي يوم 6 أفريل سنة 2012 وطرحت عدة مطالب للإفراج عنهم، من بينها إطلاق سراح معتقلين في السجون الجزائرية، كأبي إسحاق السوفي، ومبلغ مالي معتبر، قبل أن تقوم بإعدام الطاهر تواتي كما بثت شريط فيديو يؤكد ذلك لتهديد السلطات الجزائرية ووعدت بإعدام الباقين وأفرجت في جويلية السنة الماضية عن 3 دبلوماسيين واحتفظت بالقنصل واثنين من مساعديه. 

وبعد تدهور الأوضاع في شمال مالي، إثر تدخل القوات الفرنسية ، وفقدان القاعدة لأحد أهم ركائزها في العمليات العسكرية وهو أبو زيد، تم نقل المختطفين إلى مكان آمن في شمال مالي، قبل الإفراج عنهما إثر مفاوضات ماراطونية مع الحركات الأزوادية، التي عرفت عدة انقسامات وبعضها يحظى بدعم كبير من الجزائر، خاصة تلك التي لا تطالب بالانفصال عن شمال مالي، أفضت هذه المفاوضات بعد رسالة تهديد وجهتها الحركة إلى الخاطفين، سبق لـ “الشروق” أن نشرتها قبل شهرين، إلى الإفراج عن الدبلوماسيين الجزائريين وتأكيد خبر وفاة القنصل وفاة طبيعية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • MEROUANE

    عودة ميمونة الئ الديار وبين اهلك وناسك والله يرحم القنصل واقول للحكومة ان تقوم بدورها لحماية ابنائها داحل الوطن وحارجه

  • Hamza

    الحمد لله على سلامتهم وربي يرحم اللي ماتوا
    ولكن لم افهم لحد الآن لماذا تم إلباسهم لباس رياضي فهم ليسوا رياضيين .. هم دبلوماسيين كان الأجدر إلباسهم اللباس المعتاد لبسه

  • citoyen algérien

    Voilà ! à combien vous évaluez cette heureuse cérémonie? à quelle valeur vous estimez cette chaleureuse rencontre de leurs famille? N'écoutez personne, et personne nous donne leçon surtout lorsqu'il s'agit de la vie des Algériens. la France, les américains, tous les pays occidentaux font les mains et les pieds pr sauver la vie des leurs.(l'argents, dons des femmes, des échanges humains,...etc) nous nous sommes des hommes, et on a des hommes au pouvoir qui ont travaillé dans cette région....

  • علي علال

    الحمد لله على السلامة ولكن
    ما يحز في النفس هو الصمت المطبق على اغتيال تواتي الطاهر هل لانه من عائلة بسيطة .....
    ثم لا بد من تغير العقيدة القتالية للجيش الجزائر اليوم و بحدودها القارية تشكل مطمع لكل من هب ودب فلابد من السماح للجيش الوطني بالضرب بيد من حديد لكل من تسول له نفسه التفكير في الاعتداء على التراب الوطني او المواطن الجزائري وفي اي مكان .
    ان سياسة الانبطاح المتبعة لن تجر علينا الا الويلات فهاهو المخزن ومن 20سنة يستفز الجزائر بالحرب الاعلامية تارة و بالمخدرات تا

  • MALIK

    لمادا بقوا كل هده المدة محتجزين لان اصلا من يدهب كسفير الى مالي فهو في المراتب الاخيرة من حيث المعريفة مع اصحاب السلطة ليس كمن يدهب الى اوروبا او الخليج...
    لهدا الامر السلطة تعنتت مع هؤلاء لو كان في فرنسا مثلا لرمت بكل ثقلها لارجاعهم لان الدي في فرنسا ثقله اكبر ليس خدمة للوطن لكن معريفته كبيرة فهمتوا يا شعب
    ماتوا اثنين-رحمهم الله- و يقولون تحيا دبلوماسيتنا عجبا

  • اليقظة الحدر

    حداري من يد خفية في الجزائر سبب القتل الغامض في بلادنا ا

  • achouak

    الله برحم لقنصل مات وهو مشتاق يشوف اهله

  • بدون اسم

    الحمد لله على السلامه واسفنا على الباقين ربي يرحهم ويدخلهم جناته ولي متلقاش مع اهله في هذه الدنيا راح ياقاهم في الاخره هذه سياسة بلادنا طبعا لانهم مواطنون والمواطن الجزائري دائما في وجه المدفع اين ماحل ورتحل لاحول ولا قوة الا بالله