تجد العديد من الأمهات صعوبة كبيرة في التعامل مع أطفالها وترويضهم أثناء قيامها بالتسوق مما قد يعكر مزاجها ويجعلها لا تحسن التصرف، لكن بإمكانك سيدتي أن تعدي طفلك وتحضريه لتهنئي بجولتك مع أبنائك وتتجنبي تصرفاتهم المحرجة.
حضري طفلك قبل الخروج:
قبل الخروج من البيت عليك أن تستعرضي مع طفلك قائمة الممنوعات وترغبيه في السلوك الحسن الذي ستكافئينه عليه في نهاية المشوار.
تجنبي الصراخ والضرب:
أن حدث ولم يلتزم طفلك بتلك التعليمات تجنبي سيدتي الصراخ والضرب لأنهما لن يقدما أي نتيجة تذكر عليك ببرودة الأعصاب ومنحه الوقت الكافي ليستوعب أولوياتك في التسوق.
خصّصي له مشترياته الخاصة:
من بين الأفكار الجميلة أن تطلبي منه إعداد قائمة بمشترياته الخاصة وراجعيها معه حتى تتجنبي الإسراف فالطفل يحب دائما تقليد والديه، خلال جولتكما أفسحي له المجال ليشاركك التسوق.
أطعميه واقضي له كل حوائجه قبل الخروج:
قبل مغادرة المنزل احرصي على أن يذهب طفلك إلى الحمام حتى لا يطالبك بهذا خارجا، أطعميه جيدا، واختاري له حذاء مريحا حتى لا يتذمر من التعب أثناء التسوق.
جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة
الموقع في التعليقات.
لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
Bouhedli Mohamed Nassim
شكرا لكم
الامل المتجدد
هذه افكار منحرفة و حملة شرسة ضد المراة ليخرجوها من فطرتها التي خلقها الله عز و جل عليها ..التسوق .العمل وسط الرجال وو..لا راحة للمراة و لا سعادة الا في بيت زوجها و اولادها معززة مكرمة ...نسال الله العفو و العافية .
مراد
الغزو الثقافي
رقم1
لا تفكر بأني ألغي فكرتك بل اني أحترم و أحب المعلق الذي يبني الأفكار و يصحح الأخطاء و ينبه الكاتب و القارئ معا و هنا كلنا نتعلم. لكني أذكرك أخي بأن الحالات التي ذكرتها ناقصة فكر طويلا و لا تتسرع بالحكم ويجب أن نعلم أيضا بأن مهنة الصحافة ليست بالسهلة وأن إرضاء الناس غاية لا تدرك وأنا لاأمتهن هذه المهنة لكنني أتصور ثقل المسؤولية ويستوجب أن نكون جميعا مسؤولين .و لتسامحوني مع احترامي لمجهوداتكم يا صحفيين فمجال التربية و نقد المفاسد ناقص برغم الجهد أطلبكم بإعادة النظر لأن مهمتكم عظيمة و خطيرة..
يا لها من نصائح
يا شروق الله يهديكم والله. وكانكن تتكلمن عن المطلقات او خالاعات ازواجهن او الارملات وليس امراة متزوجة وفي بيت اسري مع زوجها .و زوجها مادا يفعل ربما يقلي الكوكاو في الدار .وهي تدهب بالاطفال لتتسوق .