مفتي الجمهورية المصرية يواسي أسر الضحايا والأزهر الشريف يشيد بجهود الإنقاذ
قدّم مفتي الجمهورية المصرية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، الدكتور نظير محمد عياد، خالص التعازي والمواساة إلى أسر ضحايا حرائق الجزائر وذويهم، مؤكدا تضامنه مع الجزائر قيادة وحكومة وشعبا في أعقاب الحرائق التي ضربت عددا من المناطق وخلفت ضحايا ومصابين.
ورفع مفتي الجمهورية أكفّ الدعاء للضحايا، سائلا الله أن يتغمدهم بواسع رحمته ومغفرته، ويلهم ذويهم الصبر والسلوان، ويمنّ على المصابين بالشفاء العاجل، ويحفظ الجزائر وشعبها من كل سوء، ويعينها على تجاوز آثار هذه المحنة، ويديم عليها نعمة الأمن والأمان والاستقرار.
من جانبه، قدّم الأزهر الشريف خالص التعازي والمواساة إلى الجزائر، قيادة وشعبا، وإلى أسر الضحايا، مؤكدا تضامنه الكامل مع الجزائر في هذا المصاب الأليم.
وثمّن الأزهر الجهود الميدانية لفرق الحماية المدنية الجزائرية، داعيا الله أن يوفق فرق الإنقاذ في محاصرة النيران وإغاثة المتضررين، وأن يحفظ الجزائر وشعبها من كل مكروه وسوء.
كما رفع الأزهر الدعاء بالرحمة لضحايا الحرائق، سائلاً الله أن يتغمدهم بواسع رحمته ومغفرته، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل، ويلهم ذويهم الصبر والسلوان، ويديم على الجزائر الأمن والسلامة والرخاء.
غزة تتضامن مع الجزائر.. عشرات المقاطع تختصر وجعا واحدا
ومن غزة، التي عرفت بدورها مرارة الفقد والنزوح والدمار، توالت رسائل التضامن مع الجزائر في محنتها، عبر عشرات المقاطع التي حملت مشاعر المواساة والدعاء للجزائريين، في مشهد إنساني اختصر وجعا واحدا رغم اختلاف المكان.
وكان من بين المتضامنين الشيخ محمود الحسنات، والداعية عبد الله غباين، إلى جانب أصوات أخرى من غزة، وجّهت رسائل مؤثرة إلى الشعب الجزائري، داعية الله أن يحفظ الجزائر وأهلها، ويرحم ضحايا الحرائق، ويشفي المصابين، ويطفئ النيران، ويجبر قلوب المتضررين.
وتحوّلت هذه المقاطع إلى رسائل محبة ووفاء من غزة إلى الجزائر، تؤكد أن المحن توحّد الشعوب، وأن الألم الإنساني لا تحدّه الحدود، ولا تحول المسافات دون مشاركة الأشقاء أحزانهم ومصابهم.