هكذا تم تأجيل الحكم في جريمة القتل التي وقعت قرب جامعة جيجل
أجلت أول أمس، محكمة الجنيات بجيجل النظر في القضية، التي شغلت أهل المدينة والتي تورّط فيها ثلاثة شبان تتراوح أعمارهم بين 24 و29 سنة، اتهموا بإزهاق روح صاحب ديسك جوكي، بعد نهاية عرس، مع سبق الإصرار والترصد وجناية السرقة المقترنة بظروف الليل والتعدد مع استعمال العنف، وهذا بسبب الوعكة الصحية التي تعرضت لها مستشارة القاضي التي أغمي عليها فجأة، كما أن الشاهدة الرئيسية وهي تسرد الأحداث المريعة وصور الدم دخلت في هستيريا ثم أغمي عليها أيضا.
وتعود حيثيات القضية إلى يوم 25 سبتمبر 2011 في حدود الساعة منتصف الليل عندما تقدم المدعو “ش. ر” إلى مناوبة الأمن الحضري الثاني للتبليغ عن تعرض صديقه المدعو “ل. م”، إلى الاعتداء بالسلاح الأبيض من طرف ثلاثة أشخاص يجهل هويتهم قرب جامعة جيجل، فتنقلت فرقة المناوبة المركزية إلى عين المكان، ليعثروا على الضحية ملقى على الأرض أين تم نقله إلى المستشفى، ليتم بعدها العثور على جثة شخص آخر ملقى على الأرض، أمام مدخل الجامعة وبعين المكان وجدوا فتاتين وسيارة من نوع رونو ميقان، الوفاة أكدها طبيب الحماية المدنية أثناء معاينته للجثة والتي تعرضت لطعنة بالسلاح الأبيض على مستوى القلب، وتم تحديد هويتها ويتعلق الأمر بالمدعو طارق من مواليد 1983 كما تم العثور على كمية من المخدرات في المكان الذي كان يجلس فيه المتهمان أثناء المحاكمة التي جرت تحت حراسة أمنية مشددة وحضرتها “الشروق”. قالت شاهدة على المأساة وهي التي قامت بتصوير العرس إنها انتقلت في سيارة الضحية ولما وصلوا قرب جامعة جيجل نزل هذا الأخير لتقديم الحليب والدواء إلى قطة جريحة، فهاجمه الجناة، أحدهم كان يحمل في يده سيفا، فقامت رفقة شقيقتها والضحية بالاستنجاد بحارس الجامعة الذي رفض مساعدتهم وكان ذلك في حدود منتصف الليل، ثم أغمي عليها أمام أعين الحضور أمام ممثل الحق العام، لتلتحق بها مستشارة القاضي ويتم تأجيل القضية بعد أن تحولت المحكمة إلى شبه مستوصف.