هكذا دافعت نساء تحرَّش بهنَّ الرئيس “كلينتون” عن ترامب
أقام المرشح الجمهوري للرئاسة الأميركية دونالد ترامب مؤتمراً صحفياً مفاجئاً ،الأحد، قبل المناظرة الرئاسية الثانية له ضد مرشحة الحزب الديمقراطي هيلاري كلينتون.
حيث ظهر ترامب في هذا المؤتمر مع 3 من النساء كن قد اتهمن الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون في الماضي بالتحرش بهن أو الاعتداء عليهن جنسياً، وانضمت إليهن في المؤتمر امرأة رابعة كانت قد تعرضت للاغتصاب وهي صغيرة، ودافعت هيلاري كلينتون عن مغتصبها.
وتزعم صحيفة نيويورك تايمز أن تنظيم ترامب لهذا المؤتمر للتغطية على أزمة التسجيل الصوتي المُسَرَّب منذ أيام، والذي يتحدث خلاله بعبارات نابية تسببت في موجة غضب عارمة ضده، كان من ضمنها تراجع عدد من أعضاء الحزب الجمهوري عن تأييده.
وتمتلك كل واحدة من هؤلاء النساء اتهاماً ما لبيل وهيلاري كلينتون. فطبقاً لتقرير صحيفة نيويورك تايمز، رفعت باولا جونز دعوى قضائية ضد بيل كلينتون عام 1994، متهمةً إياه بمراودتها عام 1991 بغرفة إحدى الفنادق حين كان حاكماً لولاية أركانساس. تم رفض دعواها عام 1998، لتقوم باولا باستئناف الحكم، مما أدى بكلينتون لتسوية القضية مقابل 850 ألف دولار.
أما خوانيتا برودريك، فقد اتهمت أيضاً بيل كلينتون عام 1999 باغتصابها بإحدى الفنادق بولاية أركانساس عام 1978، حينما كانت عضوة بحملته للترشح لمنصب حاكم الولاية.
كررت خوانيتا اتهاماتها لكلينتون في مؤتمر ترامب الصحفي ،الأحد، ودافعت عن ترامب قائلة: “ربما قال ترامب فعلاً بعض الكلمات المسيئة بالتسجيل، ولكن بيل كلينتون اغتصبني وهيلاري كلينتون هددتني. لا أعتقد أن هناك مجالاً للمقارنة بينهم”.
وقدمت كاثرين ويلي اتهاماً مشابهاً لكلينتون، إذ زعمت أنه قد حاول اغتصابها عام 1993 حينما قابلته في مكتبه أثناء تطوعها بالبيت الأبيض. وأظهرت دعمها لترامب في المؤتمر الصحفي وإيمانها بشعار حملته “لنجعل أميركا عظيمة مجدداً”.
إلى ذلك اشارت استطلاعات الرأي الاثنين إلىتفوق هيلاري كلينتون على ترامب في المناظرة التلفزيونية التي جرت بينهما ،الإثنين، وسط مواجهة خصمها صعوبة لتجنب الانتقادات بسبب تصريحاته المهينة للنساء.
إلا أن الاستطلاعات التي أجريت على من شاهدوا المناظرة أظهرت عدم تمكن كلينتون من الحصول على نصر حاسم على منافسها يفوق ما حققته في المناظرة الأولى التي جرت بينهما الشهر الماضي.