-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مراكز "احتياطية".. والفتح على السادسة والنصف

هكذا ستجري امتحانات البكالوريا وفق البروتوكول الصحي لكورونا

نشيدة قوادري
  • 8812
  • 6
هكذا ستجري امتحانات البكالوريا وفق البروتوكول الصحي لكورونا
الشروق أونلاين

يرتقب أن تفرج وزارة التربية الوطنية عن بروتوكول الإجراءات الصحية والوقائية من فيروس كورونا المستجد، الذي سيعتمد لإجراء امتحاني شهادتي التعليم المتوسط والبكالوريا، عقب المصادقة عليه من قبل اللجنة الوطنية لمتابعة وضعية الوباء. إذ تقرر فتح المراكز في حدود الساعة السادسة والنصف صباحا أمام المترشحين، وانتقاء المراكز التي تتوفر على عدة مداخل لتجنب الاكتظاظ والاحتكاك.

علمت “الشروق” من مصادر موثوقة، أن اللجنة الوطنية العلمية لرصد ومتابعة تفشي فيروس كورونا المستجد، ستصادق، مطلع الأسبوع المقبل، على بروتوكول الإجراءات الصحية والوقائية من الفيروس، بعدما قامت برفع تحفظين اثنين حول البند الخاص بكيفيات تنظيم وفتح مراكز الإجراء، حيث دعت إلى أهمية استغلال مراكز الإجراء التي تتوفر على عدة مداخل. وهو المشروع الذي سيسلم مباشرة لمديري التربية للولايات قبل نهاية شهر جويلية الجاري، للشروع في تنفيذ بنوده قبل وأثناء إجراء امتحاني شهادتي التعليم المتوسط “البيام” والبكالوريا، دورة سبتمبر 2020، اللتين تقرر برمجتها في الفترة بين الـ7 والـ17 سبتمبر المقبل.

وينص مشروع البروتوكول الذي أدخلت الوزارة الوصية بعض التعديلات عليه، على ضرورة فتح مراكز الإجراء الموزعة وطنيا على الساعة السادسة والنصف صباحا، طيلة فترة الإجراء، أي ساعتين قبل انطلاق أي اختبار، لتجنب الاكتظاظ عند مداخل المراكز وتفادي احتكاك المترشحين، إلى جانب تسهيل مهمة تفتيش الممتحنين من قبل المؤطرين.

كما منع ذات البروتوكول تجمعات الممتحنين سواء عند مدخل المركز أو بساحة الفناء، وبالتالي يصعد كل مترشح مباشرةً بمجرد التحاقه بالمركز إلى قاعة الامتحان التي عين بها، لأجل حمايته من العدوى خاصة في ظل تأزم الوضعية الوبائية في الآونة الأخيرة جراء الارتفاع المتزايد والرهيب في عدد الإصابات المؤكدة بالفيروس وطنيا.

وأكد البروتوكول الصحي الذي اطلعت عليه “الشروق”، على أهمية استغلال كل المداخل التابعة للمركز، حفاظاً على التباعد الوقائي الاجتماعي، وفي حال ما إذا اصطدمت مديريات التربية للولايات، بمراكز تتوفر على مدخل واحد فقط كثانوية عائشة أم المؤمنين بحسين داي الجزائر، على سبيل المثال وليس الحصر، فإن مصالح المديرية المختصة، في هذه الحالة ملزمة بالتقليص في عدد المترشحين وتوزيع الباقي على مراكز إجراء عديدة والواقعة في نفس المقاطعة الجغرافية، تفاديا للوقوع في مشكل الاكتظاظ بقاعات الامتحان.

وينص البروتوكول نفسه على ضرورة تخصيص “مراكز إجراء احتياطية”، والتي يتم اللجوء إلى استغلالها في حال حدوث أي طارئ، أو في حال تسجيل حالات مشتبه بإصابتها بفيروس كورونا المستجد وسط المترشحين، فيما شدد على أهمية الرفع في عدد مراكز الإجراء بثلاث أضعاف.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • muohe

    اولا الدخول على 6.30 سا اي مدة انتظار اكثر من ساعتين في مكان مغلق لان الصعود يكون الزامي الى الحجرة , ثانيا الطالب و هو في ظروف الامتحان من جهة و ظروف الوباء و تطلب منه الانتظار اكثر من ساعتان ليدخل الامتحان ماهذا التفكير الالتزام بالكمامة الطبية من الجميع تكفي مع تقليص مدة الامتحان

  • Nasreddine

    تخيلوا وضعوا انفسكم مكان التلميذ الذي يدخل الى المؤسسة على الساعة 6 و الربع.
    هذا التلميذ سينتظر ساعتين قبل بداية الامتحان. ...
    لابد ان تضعوا في حسبانكم ان التلاميذ لن يدخلوا قبل الساعة 7. لذا يتوجب على القائمين عليها ان ياخذوا تدابير اخرى ويكونوا اكثر فعالية في استقبال التلاميذ بالتوجيه المختصر... ....A vous de tropuver lka bonne solution.

  • NOUADJA MOHAMMED TAHAR

    Ne pas oublier le problème du transport , je propose la réservation du transport en commun durant la période des examens exclusivement pour les étudiants menus du justificatif

  • mehdi

    البكلوريا ليست قرأن منزلا.
    الحل الأمثل لتفادي هذا الوباء الخطير و لحماية أبنائنا ،
    و استثنائيا يمكن لطلاب السنة الثالثة ثانوي التنقل إلى الجامعة،
    حسب المعدل المحصل عليه خلال السنة الدراسية.
    لكل وضعية خاصة يجب حل خاص.
    كلنا يعلم أننا لسنا قادرين إجراء هذا الامتحان ،
    في ظروف جيدة ودون المخاطرة بالصحة العمومية.

  • camelia

    لنستغل هذه الايام المباركة للدعاء و التضرع الى الله ليرفع عنا هذا البلاء. ان شاء الله قبل شهر سبتمبر تعود الحياة الى طبيعتها

  • بصلة الثلج

    كل هذه ااجراءات لا فائدة منها عندما يدرس تلاميذ المتوسط والثانوي في اقسام عدد التلاميذ يها لن يقل عن 50 تلميذ تنفيذا لأوامر الالتصاق الاجتماعي التي قررتها فخامتكم العبقرية ..

    كيف يعقل ان ينتقل آلاف التلاميذ الى مستويات اعلى دون فتح اقسام كافية ؟ معلومة: من اجل تصحيح هذا الخلل يجب ان تفتح مسابقات للتوظيف استثنائية فقط لكي نصل لما دون اربعين تلميذا ..