هكذا طرد بلحمر 1000 جني يهودي من خنشلة !
أعربت عائلة غانمي اعمر المنحدرة من قرية “أقلوع التراب” ببلدية خيران ولاية خنشلة، عن امتنانها وعرفانها بقدرات الراقي أبو مسلم بلحمر، الذي تمكّن بفضل الله عز وجل وبرقيته الشرعية من إبعاد أكثر من 1000 جني يهودي، كان قد اقتحم مساكنهم وهدد حياتهم شهر رمضان المنصرم.
كشف أحد أفراد عائلة غانمي في اتصال مع “الشروق”، أن مفعول الأرواح الشريرة والجن المسلط عليهم، قد خفت وطأتهم منذ أن تطوع الشيخ بلحمر لرقيتهم بعد أن دلهم عليه والي ولاية خنشلة بحكم الصداقة والمعرفة التي تجمعه بالشيخ، لاسيما بعد أن عجزت السلطات المحلية ومصالح الحماية المدنية عن إخماد لهيب النيران المشتعلة دون سابق إنذار، ووقوف والي خنشلة شخصياً على معاناة العائلات الخمس التي تحوّلت حياتها إلى جحيم، نتيجة قيام نفر من الجن بإحراق الأخضر واليابس، حيث أتت النيران المفتعلة من الجن على أثاث وملابس وممتلكات عائلة غانمي، التي رغم استفادتها من مكان للإيواء بإحدى المدارس البعيدة عن مكان إقامتهم الأصلي، إلا أن لعنة وملازمة نفر الجن لهم من أجل التخريب والقيام بأعمال شيطانية لازمتهم ليل نهار، إلى حين استعانتهم بالشيخ بلحمر الذي لم يُعِر نفر الجن أي اهتمام عكس ما فعل باقي الرقاة الذين تحدثوا إلى الجني، في محاولة منهم لاستمالتهم وإخراجهم من البيوت، غير أن بلحمر اكتفى، بفضل حكمته وتمكّنه في عالم الرقية وفك السحر والعين ـ يقول غانمي ـ برقيتهم في الماء وزيت الزيتون. هاتان المادتان كانتا كافيتين لإبعاد نفر من الجن.
كما فندت عائلة غانمي، المزاعم المتداولة من طرف الراقي المدعو “فؤاد.ب” الذي ادّعى تخليص العائلات الخمس من نفر الجن، واعتبرت العائلة في تصريحها أن الفضل يعود لله عز وجل، ثم لاحترافية الشيخ بلحمر الذي نجح في تخليصهم من الأرواح الشريرة التي سكنت القرية منذ أكثر من 8 أشهر، لاسيما وأن النيران المشتعلة بعد كل وقت صلاة دون سابق إنذار، حيث عجز أكثر من 400 راق متطوع قدم من مختلف أنحاء الوطن عن إخمادها، ولم يجدوا لها أي تفسير، خاصة وأن حوادث غريبة ومبهَمة كانت تحدث أمام أعينهم دون أن يحرّكوا ساكنا، فمن الحرق والخطف إلى القتل الذي أدى بحياة رضيع لا يتجاوز عمره 20 شهرا وحرق رضيعين آخرين وإصابتهما بحروق بليغة على مستوى أنحاء الجسم، فضلا عن تكبيدهم خسائر مادية كبيرة.
وتؤكد عائلة غانمي أن الشيخ بلحمر، لبى نداءها وقرر طواعية أن يبرمج جلساتٍ علاجية دون أن يتقاضى دينارا منهم، عكس ما طمع إليه بعض الرقاة الذين أشرفوا على رقيتهم دون جدوى، واشترطوا مبالغَ مالية خيالية، ومع ذلك عجزوا عن وضع حد للتجاوزات المرتكَبة والنيران الملتهبة والمفتعلة من قبل نفر الجن، وأشار محدّثنا أن من العجز الذي صادفه الرقاة المتطوّعون، تكلل عند بلحمر بالنجاح حين أنهى مأساة الحرائق المفاجئة والمتكررة على بيوت عائلة غانمي. بعد أن توسط لهم والي خنشلة بحكم علاقاته الطيبة مع بلحمر، الذي دعاه لرقية العائلة وإنقاذها من جحيم الجن والأرواح الشريرة المسلطة عليها.
إلى محبي الشيخ بلحمر
نُعلم كافة قراءنا الكرام الذين يودّون التواصل مع الشيخ أبو مسلم بلحمر، قصد طرح إنشغالاتهم واستفساراتهم، وحتى حالاتهم المرضية، عليه والتي تتعلق بمسائل العين والحسد والمسّ وما شابه ذلك، وعن كيفية الرقية الشرعية لهذه الحالات المستعصية، أنه بإمكانهم مراسلتنا على هذا البريد الالكتروني وطرح ما يشاءون من أسئلة وقضايا، ونتعهد بتحويلها إليه ونشر كل الإجابات التي تردنا من الشيخ بلحمر تباعاً. في انتظار استفساراتكم على العنوان التالي: