هكذا علّقت الأحزاب السياسية المصرية على زيارة الرئيس تبون
اختتم اليوم الإثنين، 28 أكتوبر، الرئيس عبد المجيد تبون الزيارة التي قادته إلى مصر، والتي لقيت ترحيبا من الفواعل السياسية المصرية.
فأعرب حزب الجيل الديموقراطي عن ترحيبه بزيارة الرئيس تبون إلى مصر. وأكد رئيس الحزب، ناجي الشهابي، في بيان “على أن هذه الزيارة طال انتظارها في القاهرة وفي كل العواصم العربية التي يثير قلقها الوضع العربي الراهن، المتمثل في غياب الفعل العربي والعمل الجماعي الذي يعزز المشاعر القومية ويشعل حماسة الشعوب من المحيط إلى الخليج وأضاف أن الزيارة تُعيد للأذهان تلك الحقبة التي كانت فيها القاهرة والجزائر ركيزتين للعمل العربي المشترك ضد الاستعمار الغربي ومخططاته الصهيونية، ودعمه المطلق لربيبته وقاعدته المتقدمة ‘إسرائيل’.”
كما أعرب الشهابي “عن سعادته العميقة بزيارة قائد بلد المليون شهيد إلى مصر، التي كانت السند والداعم للشعب الجزائري البطل في كفاحه ونضاله ضد الاستعمار الاستيطاني الفرنسي، حتى تم طرده وتحرير الجزائر منه، ليشكل البلدان معًا قاعدة للنضال القومي العربي.”
حزب المؤتمر من جانبه، وعلى لسان السعيد غنيم، النائب الأول لرئيس الحزب، قال “إن زيارة الرئيس الجزائرى عبد المجيد تبون للقاهرة، واستقبال الرئيس السيسى له فى قصر الاتحادية، يؤكد عمق العلاقات التاريخية بين البلدين، وأن بينهما تاريخ طويل من النضال، حيث وقفت كل من البلدين بجانب بعضهما البعض والتاريخ خير شاهد على ذلك.”
كما أوضح غنيم “أن الزيارة بين الرئيسين سيكون لها التأثير الأول والمباشر بشكل القرار المرتبط بشمال إفريقيا، وتحديدا فى الجزء الخاص بالإقليم والقضية الفلسطينية والمشاورات المصرية الجزائرية فى هذه القضية على وجه الخصوص، خاصة أن هذا التنسيق على المستوى الرئاسى الفترة الحالية فى منتهى الأهمية، وهناك علاقات أخوة كبيرة بين الشعبين المصرى والجزائرى، والحكومتين أيضا.”
عضو مجلس النواب المصري، إبراهيم الديب، من جانبه قال إن العلاقات المصرية الجزائرية تمتد عبر التاريخ من التفاهم والتعاون والدعم، ووقوف المصريين والجزائريين بجانب بعضهم بعض على مر التاريخ يؤكد مدى متانة العلاقات المتجذرة بين البلدين الشقيقين، لذا تُعد العلاقات نموذجًا للتضامن بين دولتين عربيتين تربطهما روابط أخوية وطيدة.
كما أشار في بيان له أن زيارة الرئيس تبون إلى مصر واستقبال الرئيس السيسى له فى قصر الاتحادية، “تؤكد حرص القيادة السياسية على توطيد العلاقات بين البلدين الشقيقين، وتطوير أوجه التعاون مع الجزائر، بما يُعزز المصالح المشتركة بين البلدين مصر والجزائر، ويواكب التحديات الإقليمية الراهنة، فعلى مر السنين، وقفت مصر والجزائر جنبًا إلى جنب في العديد من الأزمات والتحديات، مشيدا بالاستراتيجية التى أقرها الرئيس السيسي مع الأخوة العرب والأفارقة نحو التشاور المرتبط بالإقليم وعلى رأسها العدوان على قطاع غزة.”