هكذا فسّر حموم خطيئة الحكم بن براهم
لا تخلو أي جولة من بطولة الرابطتين الأولى والثانية المحترفة ” موبيليس”، من مشاهد تفقد المناصرين والمسؤولين واللاعبين أعصباهم وتثير الشكوك حول ترتيب المباريات، لاسيما وان تلك الهفوات التحكيمية تؤثر مباشرة على نتائج.
وقد صنع الحدث هذه المرة في ملعب أول نوفمبر بتيزي وزو، حين أعلن الحكم الرئيسي بن براهم، عن نهاية المباراة بين شبيبة القبائل وشبيبة الساورة في وقت كان فيه لاعب من الفريق الضيف يقود هجمة معاكسة وتجاوز لاعبين من الكناري وكان على وشك وضع الكرة في الشباك، والوقت الاضافي لم يكن قد انتهى بعد والذي قدر بخمسة دقائق، ليحرم أبناء بشار من الفوز، فيما نجا رفقاء ريال من الهزيمة وتحصلوا على نقطة فقط لا تسمهن ولا تغني من جوع.
وحتى إدارة مولودية الجزائر، احتجت على ركلة الجزائر التي احتسبها الحكم الدولي عبيد شارف، لصالح وفاق سطيف، في المواجهة التي جمعت الفريقين بملعب 5 جويلية يوم الجمعة الماضي، ولئن بدا قرار عبيد شارف صحيحا بنسبة كبيرة، إلا سمعة التحكيم السيئة تجعل صاحب البدلة السوداء محل انتقاد وشك من طرف الجميع حتى وان كان قراره صحيحا.
و ما حدث في تيزي وزو، يوم السبت الماضي، سبق تصريحات رئيس اللجنة المركزية للتحكيم خليل حموم، على “بلاطو استديو المحترفين” في التليفزيون العمومي، بساعات قلية فقط، والتي قال فيها إن حكام النخبة “اولاد فاميليا”، وهم بشر يخطئون ويصيبون، مشيرا إلى أنهم لا يتعمدون الوقوع في الخطأ.
و أكد حموم، أن هيأته تعمل على تطوير مستوى الصافرة الجزائرية من خلال ملتقيات ودورات تكوينية على مدار الموسم الكروي، ولكن كيف حموم يفسر فعلة الحكم بن براهم الذي حرم لاعب شبيبة الساورة، من حق مواصلة اللعب الى نهاية المباراة في وقت كان لاعبهم يتجه لشباك الكناري، وهذا دون ذكر الكوارث التي حدثت خلال المسوم الجاري والموسم التي سبقته.
و مع بداية العد التنازلي ودخول البطولة في المنعرج الاخير من الموسم الكروي 2016/2017، يبقى التخوف من حدوث كوارث أخرى في سلك التحكيم، لاسيما في ظل كثرة حسابات الصعود والبقاء في الرابطة الثانية، ونفس الشيء بالنسبة للرابطة الأولى التي يحتدم فيها الصراع كثيرا في الفوز باللقب والبقاء.