-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
انتقل إلى فريق الجنوب الإيطالي في خريف 2017

هل أخطأ آدم وناس ببقائه كل هذه المدة في نابولي؟

ب. ع
  • 4686
  • 0
هل أخطأ آدم وناس ببقائه كل هذه المدة في نابولي؟

خاب ظن الكثيرين مساء الخميس، عندما تابعوا مباراة برشلونة أمام نابولي، ضمن أوربا ليغ، من دون أن يلعب آدم وناس كأساسي، كما كان منتظرا، في غياب لوزانو المكسيكي وبوليتانو الإيطالي، وأصرّ المدرب الإيطالي سباليتي على أن يترك النجم الجزائري كجوكير، حتى في غياب نجوم الفريق، وهو الذي أشركه في مباراة وحدة كأساسي في أوربا ليغ أما ليستر سيتي وسجل هدفا وكان ضمن المساهمين في فوز التأهل للدور الثاني.

انتقل آدم وناس إلى نابولي في خريف 2017، قادما من من بوردو الفرنسي، وكان في ربيعه العشرين، ومر على الفريق منذ تلك الفترة أربعة مدربين أجمعوا بمن فيهم أنشيلوتي على مواهب المهاجم الجزائري، ولكنهم لم يمنحوه الفرصة الكاملة ما بين من تركه على مقاعد الاحتياط أو إعارته لأندية أخرى، ففي أول مواسمه لم يلعب أكثر من 89 دقيقة، وتحسن وضعه قليلا في الموسم الموالي، بلعبه 532 دقيقة، سجل فها ثلاثة أهداف، وفي الوقت الذي ظننا بأن المنحنى سيتواصل في الصعود، تمت إعارته إلى نيس الفرنسي، حيث لازم بعد الفوز بكأس الأمم الإفريقية يوسف عطال وهشام بوداوي، وسجل وناس مع نيس هدفين، ثم تمت إعارته لفريق الجنوب الإيطالي كاغلياري، في واحد من أسوأ المواسم في حياة وناس، الذي أمضاه مصاب، حيث لم يلعب سوى 307 دقيقة من دون أن يسجل أي هدف، كما أن الفريق سقط إلى الدرجة الثانية، وفي الموسم الماضي تقمص ألوان كروتوني كإعارة، ولعب لأول مرة في إيطاليا 1209 دقيقة وأمضى رباعية كلها من ألعاب فردية، ويبحث هذا الموسم لحد الآن عن أول أهدافه في الدوري بعد 251 دقيقة، كان فيها احتياطيا ولم يتغير الكثير من وضع آدم وناس الذي بلغ الخامسة والعشرن. ولم يختلف سباليتي عن بقية المدربين، وهو ما يجعل وصف انتقال وناس إلي نابولي بالفاشل منطقيا، مادام هذا الفريق لم يتوج بالألقاب ولم يمنح للنجم الجزائري، ما منحه من فرص للإسباني كاليخون والبلجيكي مارتينس والمكسيكي لوزانو وغيرهم.

في مباراة برشلونة التي لُعبت سهرة الخميس، لا أحد فهم لماذا تم إقحام النيجيري أوسيمان والمقدوني آلماس، ومستوى وناس أحسن منهما، حيث تميزا بالثقل في الحركة وسط مدافعين كاتالونيين وهما بيكي وإيريك غارسيا متميزان بثقل الحركة، ولو تم توظيف آدم وناس منذ بداية المباراة كمساعد للمهاجمين لكان حال نابولي أحسن بالتأكيد.

ما يهم الناخب الوطني جمال بلماضي، هو كسب آدم وناس مزيدا من أوقات اللعب، لأن العشرين دقيقة التي لعبها أمام برشلونة كانت مفيدة جدا، حيث يكفي القول بأنه لعب في كامب نيو وقارع جوردي آلبا وبيكي، وكان ظهوره مقبول، على أمل أن يكون في قمة جاهزيته في نهاية مارس، وقد يكون الورقة الرابحة للمنتخب الجزائري في معركة التأهل إلى كأس العالم.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!