-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أزمة حراسة المرمى تتفاقم مع اقتراب المونديال

هل أخطأ بيتكوفيتش بعدم تواصله مع الأسطورة مبولحي؟

ب. ع
  • 890
  • 0
هل أخطأ بيتكوفيتش بعدم تواصله مع الأسطورة مبولحي؟

تحول منصب حراسة المرمى بالنسبة للمنتخب الجزائري إلى خطر يهدد مشاركة الخضر في المونديال، وينسف كل الأمنيات في الذهاب بعيدا في هذه المنافسة القوية، فبعد أن كان على مدار عقد النقطة المضيئة في الخضر، التي تبعث على الطمأنينة، صار في الأيام الأخيرة أزمة، أفقدت بعض الأنصار شهية متابعة ما يقوم به نجوم “الخضر” في أوروبا.

فبالرغم من التطمينات التي بعثها لوكا زيدان من المستشفى بغرناطة الإسبانية عن حالته الصحية وعودته القريبة إلى الميادين، بعد إصابته على مستوى الرأس والفك، إلا أن المخاوف تبدو منطقية عن مستواه في المونديال، فبقدر ما لا يبعث زيدان الاطمئنان منذ أدائه الباهت أمام نيجيريا في ربع نهائي “الكان”، زادت المخاوف بعد هذه الإصابة المقلقة، خاصة أن الحراس المتواجدين لا يمنحون راحة البال لمناصر ظل يشيد برايس مبولحي، الأسطورة الذي كان اعتزاله فراغا رهيبا في عرين “الخضر”.

نعترف بأن بعض الورشات التي افتتحها بيتكوفيتش منذ توليه زمام قيادة “الخضر”، بعد مهزلة كأس أمم إفريقيا في كوت ديفوار، تحسنت نسبيا، لكن بالنسبة لحراسة المرمى ظل كلما مرت الأيام، زاد الرعب، حتى بلغنا تخوم المونديال ومازال المشكل على حاله، فالحارس بلبوط انسحب، وقندوز يُشعرنا بالخوف، وماندريا غيبته الإصابة، وزيدان ورفاقه بين إصابة وتذبذب في الأداء.

في بداية الموسم الكروي الحالي، أمضى الأسطورة رايس وهاب مبولحي مع نادي ترجي مستغانم، وبدأ الدوري بقوة وكان في المستوى، وبدأ الحديث عن إمكانية عودته للمنتخب الوطني في تصفيات المونديال، وحتى خلال مباريات كأس أمم إفريقيا التي لعبت في بلاد مراكش، بالرغم من أنه في الخامس والعشرين من أفريل بلغ الأربعين ربيعا أي منذ أيام قليلة، ولكن الحارس، تيقن من تعفن الدوري الجزائري، فهرب بجلده، كما فعلها مع شباب بلوزداد، وغابت أخباره خاصة أن بيتكوفيتش لم يلتفت إليه إطلاقا، ولم يذكره أبدا، وهو الحارس الرحالة، الذي لعب في أربع قارات في العالم، ولم يغب إلا عن أستراليا.

في مباراة رابطة أبطال أوروبا الأخيرة في باريس، كان ناير هو الحارس الأساسي لبيارن ميونيخ، مع العلم أن ناير يكبر مبوحي سنا بشهر، وفي المونديال، سنجد ما لا يقل عن خمسة حراس من الذين تجاوزوا الأربعين، والبقية اقتربوا، في صورة محمد الشناوي في مصر، البالغ من العمر 38 سنة وكورتوا البلجيكي، الذي قارب السابعة والثلاثين، دون نسيان فوزي شاوشي، الذي يكبر مبولحي بسنتين، ومازال يشارك مع ناديه اتحاد الحراش ببعض التألق والكثير من الشغب.

لو شعر مبولحي ببعض الاهتمام، لربما واصل مع فريقه، الذي هوى إلى الدرجة الثانية، وتواجُد مبولحي في الدوري الجزائري كان سيجعله أمام الأعين، وهو في كل الأحيان ليس أسوأ من وضع الحارس ماندريا الخارج عن الخدمة بسبب الإصابة، الذي ينشط في الدرجة الثالثة الفرنسية مع فريق لا يلعب حتى من أجل الصعود للدرجة الثانية.

يعرف مبولحي غالبية اللاعبين، فهو صديق عيسى ماندي ورامي بن سبعيني، كما تجمعه صداقة مع إسماعيل بن ناصر، وبالخصوص رياض محرز، فقد عايش كأس العالم 2014 وتألق فيها رفقة البلجيكي كورتوا والألماني ناير، وغيرهما، وسيعودون جميعا إلا رايس مبولحي، الذي ترك مرمى الخضر في وقت تأكد مع مرور السنوات أنه لا حارس فيه.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!