-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
معلومات أمنية نقلتها وسائل إعلام حول القضية

هل تتفاوض الجزائر مع ليبيا لترحيل مجندات في داعش؟

الشروق أونلاين
  • 2650
  • 2
هل تتفاوض الجزائر مع ليبيا لترحيل مجندات في داعش؟
أرشيف
مجندات في داعش

أعلنت مصادر أمنية بليبيا أن السلطات تجري مفاوضات مع 3 دول مجاورة بينها الجزائر لترحيل من أسمتهم “مجندات” في صفوف فرع تنظيم داعش الإرهابي.

ونقلت قناة “سكاي نيوز” الإماراتية عن مصادر لم تكشف عن هويتها “وجود مفاوضات بين السلطات القضائية في كل من طرابلس في ليبيا وتونس والجزائر ومصر، بشأن استلام نساء داعشيات مجندات ألقي القبض عليهن في ليبيا”.

وحسبها “ألقت السلطات الليبية القبض على هؤلاء النسوة داخل جبهات القتال في مدينتي سرت وصبراتة، وقد ثبت تورطهن بالانضمام إلى تنظيمي داعش والقاعدة في ليبيا”.

واوضحت “أن السلطات الجزائرية والمصرية والتونسية وافقت على استلام المتهمات، مشيرة إلى أن الإجراءات القانونية تتخذ حاليا بهذا الصدد”.

وأشارت إلى أن “بعض المجندات المعتقلات أنهين مدة محكوميتهن داخل سجون الغرب الليبي. وسبق أن رفضت بعض الدول استلام المتهمات بالانتماء إلى تنظيم داعش، وسط رفض شعبي في بعض هذه الدول لعودتهن”.

وكان تقرير نشره معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى عام 2018 أشار “إلى وجود ألف امرأة مقاتلة في صفوف داعش في ليبيا، 300 منهن تونسيات.

وتوزعت النسبة الباقية على العديد من البلدان، من بينها الجزائر والمغرب، موضّحا أن دورهن يتمثل في التزاوج والإنجاب ودعم شركائهن المقاتلين”.

الجزائريون الأقل تجنيدا في داعش

وتعد الجزائر من البلدان التي تشهد تجنيدا للمقاتلين في صفوف تنظيم داعش حسب تصريحات سابقة للمسؤولين وكذا دراسات لمراكز متخصصة.
وعام 2018 قدرت دراسة بحثية صادرة عن “مجموعة سوفان الأمريكية” عدد الجزائريين المجندين في “داعش” بأنه لا يتجاوز 200، وهي نسبة ضئيلة إذا ماقورنت بالبلدان الآخرى المجاورة.

وحسبه تحصي تونس (6 و7 آلاف مجند) والمغرب (1200 و1500 مجند)، وقال أن داعش في الجزائر في  تجنيد أعداد كبيرة من الجزائريين.
من جهته قال الحواس رياش السفير المستشار المكلف بقضايا الأمن الدولي بديوان وزير الخارجية سابقا، أن الجزائر تصدت للإرهاب وتغلبت عليه بمفردها بفضل مقاربة متعددة القطاعات منسجمة لم تقتصر على البعد الأمني فقط، وأنها أفشلت التحاق مئات المغاربة بتنظيم داعش الإرهابي في ليبيا.

170 عنصرا في داعش

وأوضح السفير، خلال ندوة نظمها المركز الأمريكي للدراسات الإستراتيجية الدولية بواشنطن عام 2017 حول موضوع “الأمن بالمغرب العربي”. أن “الإرهاب انهزم في الجزائر”.

واوضح أن ذلك “بفضل مجموعة من السياسات والاستراتيجيات العسكرية والسياسية والدينية والاقتصادية والاجتماعية والتربوية في آن واحد”.

وأشار إلى تجربة البلدان الثلاثة الجزائر وتونس والمغرب، في التصدي للتطرف العنيف، أن أحد المعايير لقياس هذا الفوز هو “العدد الضئيل جدا” من المجندين الجزائريين في صفوف الجماعات الإرهابية.
وأشار الدبلوماسي، أن هذا العدد يقارب 170، مستندا في ذلك إلى تقرير مكتب الاستشارة الأمريكي “ذي سوفان سنتر” الذي صنف الجزائر سنة 2016 ضمن البلدان الأقل عرضة لتجند الإرهابيين عبر العالم بالرغم من قربه الجغرافي من المناطق التي تعاني من هذه الآفة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • محمد

    الإرهاب الإداري والرشوة والمحسوبية هم أخطر واشد من داعش، لأن الفساد الإداري والسياسي هو من يدفع الشباب للتشدد لعدم وجود وظائف، أو الحرقة عبر قوارب الموت لعيش أفضل!
    لو الأنظمة العربية تريد هزيمة الإرهاب فعليها بتسليم المشعل للشباب ودفع حركة الإقتصاد ووقف البيروقراطية والرشوة والمحسوبية وبن عميس وتشجيع الانتاج الفلاحي والصناعي وفتح الموانئ لتشجيع التصدير واستيراد اللوازم الضرورية!

  • ماضوي

    1 --- نعم الارهاب في الجزائر انهزم لكن التطرف لا زال يعشعش في عقول الجزائريين
    2 __ نعم الارهاب في الجزائر انهزم لكن بفضل مجموعة من السياسات والاستراتيجيات العسكرية وفقط
    فهؤلاء لا يفهمون الا لغة واحدة فقط وهي لغة القوة والأدلة كثيرة .ومنها أن المئات من هؤلاء استفادوا من العفو وعادوا مرة أخرى الى جحورهم في الغابات والجبال فمن شب على شيء شاب عليه