-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعد تقارير إسرائيلية عن إبطاء المغرب لخطوات التطبيع

هل يساوم المخزن بايدن لضمان تأييده قرار ترامب؟

الشروق أونلاين
  • 6184
  • 9
هل يساوم المخزن بايدن لضمان تأييده قرار ترامب؟
أسوشيتد برس
الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن يتحدث في مدينة ويلمينغتون بولاية ديلاوير يوم 14 ديسمبر 2020 بعد تثبيت المجمع الانتخابي فوزه بالرئاسة

يحاول المخزن ممارسة نوع من “الضغط” على الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن، لضمان تأييده لقرار الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب بخصوص الصحراء الغربية المحتلة.

وكشفت مصادر دبلوماسية إسرائيلية في نهاية الأسبوع الماضي، عن أن النظام المغربي يسير ببطء في علاقاته مع الكيان الصهيوني، بسبب انتظاره معرفة موقف إدارة بايدن، من التزامات ترامب.

ونقلت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية عن هذه المصادر قولها، إن الرباط لا تنوي الإعلان عن علاقات دبلوماسية كاملة، حالياً، وستكتفي بفتح مكاتب اتصال في البلدين، كما أنها ليست معنية بالتوقيع على اتفاق فتح مكتبي الاتصال في مراسم احتفالية، عكس ما حصل في الاتفاقات الأخرى بين الاحتلال الإسرائيلي ودول عربية.

وكان المخزن قد أعلن رسمياً قبل أيام، أن العلاقات مع “إسرائيل” ستكون على مستوى مكتب اتصال، وأنها ليست “تطبيعاً”، بل إعادة علاقات كونها كانت موجودة سابقاً.

وتقول المصادر الإسرائيلية، إن الرباط تنتظر أن يتسلم الرئيس بايدن الحكم ويعطي رأيه في التزامات ترامب، خصوصاً الاعتراف بسيادتها المزعومة على الصحراء الغربية، ومدى رغبة الولايات المتحدة في فتح قنصلية بمدينة الداخلة المحتلة.

وحسب “هآرتس”، قالت مصادر أخرى في تل أبيب، إن “فريق بايدن لا يتعجل إعلان موقف إزاء المطالب المغربية”، وأن هذا الأمر يزعج الرباط.

ويبدو أن النظام المغربي يرمي ورقة المساومة هذه (تجميد التطبيع مع “إسرائيل”)، لجس نبض بايدن وما سيفعله بتركة ترامب في “صفقة المقايضة” التي راهن عليها محمد السادس.

كما أظهرت عدة مؤشرات وتطورات، وجود تردد في موقف البيت الأبيض من قرار ترامب، حتى قبل استلام بايدن للسلطة، وكان الاجتماع الأخير لمجلس الأمن الدولي حول النزاع في الصحراء الغربية منعرجاً حاسماً فيه. ومن المتوقع أن يؤثر هذا في قرارات بايدن بشأنه.

يُشار إلى أن ترامب أعلن، في 10 ديسمبر الماضي، عن التوصل إلى “اتفاق تاريخي” لاستئناف العلاقات بين المغرب والاحتلال الإسرائيلي، مع “اعتراف” واشنطن “بسيادة” الرباط المزعومة على الصحراء الغربية المحتلة.

ويوم 22 ديسمبر الماضي، وقع المغرب و”إسرائيل” بالرباط، أربع اتفاقيات، على هامش توقيع اتفاق التطبيع بين الجانبين، برعاية أمريكية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
9
  • محمد رضا

    الذباب المروكي يتبع راءحة بني صهيون في كل مكان.

  • Hakim.ma

    كنت انتظر الحلقة 52من مسلسل قطاع الطريق.مسلسل الهجمات الورقية التي تظحكني لحد الجنون.ماكاش ليوم مغامرات اصحاب صندالا

  • علا ع وجدة المغرب

    اتقوا الله قولو خيرا او اصمطو خير لكم. المسلم اخ المسلم، و سيأتي لقاء لا مفر منه ،و سناحسب على كل صغيرة و كبيرة النصيحة صدقة.

  • متتبع

    "يحاول المخزن ممارسة نوع من “الضغط” على الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن"
    يعني ان المخزن واعر، عادة الميركان هم الذين يمارسون ضالغوطات على باقي الدول والحكومات. والله الى راه الملوك اصبح ذو شأن كبير.

  • Abdoul

    ان اسرائيل هي التي تقرر اما بايدن وغيره سوى دمى في يد اللوبي الصوهيوني الذي يحرك الادارة الامريكية كيفما شاء.اذن المخزن عرف من اين تاكل الكتف ولعلمكم ان العديد من القادة الاسرائليين من خدام المخزن الاوفياء.

  • jamal

    الانظمة التي خرقت و قف اطلاق النار المبرم مع الامم المتحدة امام المحكمة الدولية .

  • abou alae

    من تدخل فيما لا يعنيه سمع مالا يرضيه

  • المحلل

    المخزن أصبح من يتكلم يرشيه فيسكت الا الشرفاء __اعتقد ان بايدن لا يقف ضد مبادئ الأمم المتحدة __المخزن متأكد من هزيمته في الاستفتاء__واخر أوراقه الضغط على الجزائر بإسرائيل التي أخذت طريحة تاع الكلاب من طرف الجيش الجزائري سنة 1973 باعتراف شارون__لقد استنجد الخوافين بالخوافين لا يقاتلون الا من وراء الجدران.

  • said

    le maroc a toujours eu de très bonnes relations stategiques avec les etats unis et pas avec les presidents americains les hommes changent et les bonnes realtions restent