-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
واشنطن تفرض قواعد جديدة للحصول على تراخيص

“هواوي” تتحوّل إلى الصين لمواجهة الحظر الأمريكي على الرقائق

منير ركاب
  • 6036
  • 7
“هواوي” تتحوّل إلى الصين لمواجهة الحظر الأمريكي على الرقائق
ح.م

تستعد واشنطن، لفرض قواعد جديدة تطالب فيها الشركات الأجنبية، التي تستخدم معدات صناعة الرقائق الإلكترونية الأمريكية، بالحصول على ترخيص، قبل تزويد شركة هواوي، الأمر الذي سيؤثر بصورة مباشرة على شركة تصنيع أشباه الموصلات التايوانية، بعد أن تحّولت وحدة إنتاج الرقائق “هاي سيليكون” التابعة لهواوي، في توجيه بعض مهندسيها نحو التصميم للشركة الصينية لأشباه الموصلات، بدلا من الشركة التايوانية أواخر 2019، حسب رويترز.

وكانت  الحكومة الأمريكية، قد أكدت في عديد الخرجات الإعلامية، أن شركة هواوي، تمثل خطرا على الأمن القومي، من خلال استخدام الصين معداتها للتجسس العالمي عامة، وعلى واشنطن خاصة، في الوقت الذي نفت فيه هواوي أن تكون منتجاتها تشكل تهديدا أمنيا عالميا، حيث وصفت التحوّل الحاصل على مستواها بـ”الممارسة الصناعية الشائعة والمعروفة”، وهي تدرس حاليا بعناية،عدة قضايا، مثل السعة والتقنية والتسليم، عند اختيار مصانع تصنيع أشباه الموصلات.

للإشارة، يؤكد خبراء التقنية، أن شركة تصنيع أشباه الموصلات التايوانية، هي الوحيدة في العالم التي تستطيع صناعة معالجات “كيرين” التي تستخدم حصريا في هواتف هواوي الذكية، بينما يذهب آخرون إلى أنه يمكن الاستعانة بالشركة الصينية لأشباه الموصلات لإنتاج معالجات كيرين.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • Samir

    الصين و الهند تحاربان الاسلام في ديارهما، هل من الصواب اتباعهما من طرف المسلمين في العالم نكاية في اليهود و النصارى؟

  • فداء الجزاءىر

    المشكلة في القضية ان امريكا تعتبر نفسها زعيمة العالم لها الحق وحدها في منع او سماح ما تراه مناسبا لها لذلك ينبغي على الجميع الاذعان والاصغاء دون جدال،هواوي الصينية شركة عملاقة وهي بصدد تجاوز المنتجات الامريكية و السيطرة على الاسواق مثل بقية المنتجات الصينية الاخرى التي تعرف رواجا كبيرا في الاسواق العالميةو داخل السوق الامريكية نفسها ليس لنوعية المنتوج ولكن بسبب السعر المناسب و المغري للمشتري،شركة هواوي بصدد الدخول في الجيل الخامس للهاتف النقال وهي السباقة في هذا الميدان وهذا لا يرق لامريكا،من حق الصين ان ترد الاتهام نفسه وتتخوف على امنها القومي وقد تصيب هذه الصناعة بمقتل اذامنعت تصديرمعادنها

  • خ ا

    اليس هم الذين فرضوا عن طريق وسائل الاعلام بان السياسة لا تتدخل في الاقتصاد وفقا لقاعدتهم الذهبية دعه يعمل دعه يمر فعلا استغبونا منذ مطلع 1980 وما زالوا...

  • حمو

    أكبر الشركاتن التي تتجسس على العالم هي الشركات الأمريكية - إسألوا سنودن - و أهمها: قوقل بكل منتجاتها ( قوقل كروم، محرك البحث، نظام أندرويد،...)، ميكروسوفت عن طريق نظام التشغيل ونداوز الذي يتابع كل كبيرة و صغيرة تقوم بها على جهازك. فايسبوك الذي مصدر دخلها يأتي من بيع معلومات الناس إلى الشركات، يويوب التي هي مملوكة لقوقل، آبل التي تجمع الملومات عن الناس، المهم كل شركات الأنترنت و الملوماتية الأمريكية تتجسس على الكل.

    الحل: إستعمل نظام لينكس الحر و المجاني بدلا من ونداوز و الآخرون، إستعمل محركات البحث التي لا تسجل معلوماتك، إستعمل البرامج الحرة و المفتوحة المصدر كلما أمكن.

  • فداء الجزاءىر

    المشكلة في القضية ان امريكا تعتبر نفسها زعيمة العالم لها الحق وحدها في منع او سماح ما تراه مناسبا لها لذلك ينبغي على الجميع الاذعان والاصغاء دون جدال،هواوي الصينية شركة عملاقة وهي بصدد تجاوز المنتجات الامريكية و السيطرة على الاسواق مثل بقية المنتجات الصينية الاخرى التي تعرف رواجا كبيرا في الاسواق العالميةو داخل السوق الامريكية نفسها ليس لنوعية المنتوج ولكن بسبب السعر المناسب و المغري للمشتري،شركة هواوي بصدد الدخول في الجيل الخامس للهاتف النقال وهي السباقة في هذا الميدان وهذا لا يرق لامريكا،من حق الصين ان ترد الاتهام نفسه وتتخوف على امنها القومي و قد تصيب هذه الصناعة بمقتل اذامنعت تصديرمعادنها

  • ديار الغربة المرة

    الكل يتكالب على الصين و السبب معروف!!!

  • Samir

    حذار ثم حذار أن تأمنوا الصين و الهند و ميانمار و كوريا الشمالية التي تحارب الديانات السماوية في أراضيها بكل امكانياتها. اليهود و المسيحيون رغم اختلافاتهم الكثيرة مع المسلمين هم أفضل بكثير. لا يمكن للمسلم أن يعين الكفار ضد المؤمنين باحدى الديانات السماوية. يمكنه أن يقوم معهم بالتجارة أو تبادل الخبرات و لكن أن يحذر مكرهم و اذا قرعت طبول الحرب فهو يعرف تماما مع من يصطف. حتى نبينا محمد كان قد تزوج بالمسيحية "ماريا القبطية". أما القران كلام الله فقد أحل الزواج بامرأة من أهل الكتاب و احتفاظها بحقها في أن تبقى على ديانتها في بيت الزوجية. احذروا أن تخالفوا تعاليم الله و رسوله