-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
من يتحرش بالاخر: الأستاذ أم الطالبة؟ !

هوس النقاط يدفع بالجامعة إلى الفجور!

الشروق أونلاين
  • 22896
  • 30
هوس النقاط يدفع بالجامعة إلى الفجور!

يقال أنه في الإمتحان يكرم المرء أو يهان، وعلى قدر الجهد والإجتهاد الذي يبذله الطالب يكلل بنقطة وعلامة يستحقها تؤهله في الأخير للنجاح، لكن اليوم الطالب أصبح لا يكلف نفسه عناء بذل جهد من أجل الحصول على النقطة التي أضحت همّ الجميع في الجامعة، وهنا يستيقظ الجانب الذكوري للأستاذ لإشباع غرائزه ونزواته ليجد في الطالبات اللواتي يهرولن وراء النقاط بأي ثمن لقمة سائغة، وقد تلجأ الطالبات إلى مسايرته عن طريق بناء علاقات غير شرعية تخل بأخلاقيات الحرم الجامعي.

أساتذة يساومون طالبات عبر عدة نقاط  

هي ظاهرة لطالما تستر عليها الكثيرين تسيء إلى الحرم الجامعي وتمارس تحت الطاولات، تتعرض فيها الطالبات إلى المساومة والمقايضة بالضغط عن طريق النقاط، عبر التهديد بالنقطة الإقصائية أو إعادة السنة مقابل إرضاء نزوات بعض الأساتذة، واتفق من سألناهم عن هذا الموضوع أن بعض الأساتذة يأحذون النقاط كورقة رابحة لعقاب طالب مشاغب أو كسول، ويجازون آخر مجتهدا، كما عبروا عن عدم ثقتهم حتى بعلامة الأساتذة، لأنهم لا يعرفون على أي أساس توضع هذه الأخيرة، بحكم عدم اطلاعهم على سلم التنقيط، وتأتي بين السطور ظاهرة استغلالهم للطالبات من أجل التحرش بهن، وفي هذا يقول أمين 21 عاما وهو طالب في كلية الإعلام والإتصال بجامعة الجزائر أنها تمارس في الخفاء ويتستر عليها الأستاذ والطالبة في نفس الوقت إما خوفا من تلطيخ سمعتها، لأنها الضحية الأولى في كل هذا أو التهديد بإعادة السنة أو حتى الطرد من الجامعة، بينما ذهب شفيق إيكوفان وهو أستاذ في الإعلام والاتصال بجامعة مولود معمري بتيزي وزو “هذه الظاهرة موجودة ليس في التعليم فقط، بل في جميع الميادين، فهي بمثابة استغلال للمنصب لأغراض شخصية، تتعلق بانحطاط المستوى الأخلاقي، خاصة عندما لا تكون هناك قوانين تجرم ذلك، بالإضافة إلى عدم تحرك الجامعة على مستوى المجالس التأديبية لردع مثل هذه التصرفات، كل هذا أدى إلى تفشي هذه الظاهرة، لأن القطاع الجامعي قطاع حساس، لذلك قد تنحرف الأمور عن مجراها، لذلك أفضل أن تكون علاقة الطالب بالأستاذ في أماكن محددة لا تتعدى علاقة الأستاذ بطالبه”. أما سميرة 26 سنة والتي التقينا بها أمام جامعة الخروبة فتقول أنها شيء مخز على الأستاذ،لأنه عوض أن يبث كل معاني الإحترام ومبادئ القيم والأخلاق، نجده اليوم يضع نفسه في دائرة الشبهات. في حين ذهبت أمينة 22 سنة والمقبلة على التخرج هذه السنة إلى القول أن الذنب قد لا يكون ذنب الأستاذ وحده، لأنه قد يحدث الأمر بتواطؤ بينه وبين الطالبة، وفي ذلك استحضرت لنا قصة لإحدى صديقاتها لما كانت في السنة الأولى جامعي، حيث تقول أنها كان بينها وبين الإنتقال إلى السنة الثانية نقطتان فقط، فلم تصبر إلى حين إجراء الإمتحانات الإستدراكية، لذلك لجأت مباشرة إلى أستاذ لها في مكتبه لإضافة ما نقصها، لكن إجابته كانت صادمة لها، حيث قال لها أن هذه الأمور تناقش في صالات الشاي، ضاربا لها موعدا في أقرب الآجال كشرط لتسوية وضعيتها، فلم تتردد في قبول عرضه. 

إذا حتى وإن كان صحيحا أن بعض الأساتذة فيهم من لا يستحق منصبه ويستغله لأمور لا أخلاقية، إلا أنه لا نستطيع اعتبار هذه الظاهرة مسلمة تخص جميع الأساتذة، لأن فيهم من يحترم نفسه ويحافظ على رسالة العلم وإبلاغها بكل مصداقية، بالإضافة إلى أن بعض الطالبات يتعمدن تسول النقاط عند كل نهاية سداسي، وبأي طريقة كانت حتى الوصول إلى عرض أنفسهن لنيل مرادهن.

  …والإغواء سبيل لنيل المراد

سواء كانت قصصا واقعية أو مضخمة، إلا أنه لو لم يجد الأستاذ إستجابة من طرف الطالبات، ولولا إصرارهن على تجاوز كل عقبة تواجههن في دراستهن مهما كان الثمن لذلك لما كان هذا أصلا، ووسيلتهن في ذلك استعمال ما أنعم عليهن الله من جمال ومفاتن وجسد رشيق لمحاولة إيقاع أساتذتهن في شباكهن.. وفي هذا الإطار تؤكد سارة 23 سنة وهي طالبة في جامعة باب الزوار والتي التقينا بها ونحن في طريقنا إلى رويسو أن بعض الطالبات لا تهدرن أي جهد في سبيل اقتناص النقطة التي قد تنقذهن من عار إعادة السنة حتى ولو كان ذلك على حساب شرفهن، في حين نجدهن من الأوليات اللواتي يمتنعن عن حضور المحاضرات، ومقابل ذلك يحجزن مقاعد وأماكن خاصة بهن للمحادثات التافهة أو المواعيد الغرامية، ضاربات عرض الحائط كل ما يتعلق بالعلم والمعرفة، حيث يرين في الطلبة النجباء المواضبين على قاعات المطالعة والمكتبات، انهم جديون زيادة عن اللزوم، لا يستمتعون بالحياة ومرحها.

في حين يشير ناصر 22 سنة وهو طالب بكلية الحقوق بجامعة بودواو ببومرداس إلى نقطة مهمة ألا وهي غياب سلطة عليا تمنع وجود هذه الظاهرة داخل أسوار الحرم الجامعي، فيقول أنه لا يوجد انضباط وقانون داخلي صارم يحرم مثلا التبرج واللباس المفضوح الذي يبرز مفاتن الطالبة لتفادي مثل هذه التصرفات غير الأخلاقية التي لا تليق بمجتمع عربي مسلم. 

أما آخرون فذهبوا إلى إلصاق التهمة ببنات الإقامات الجامعية، لأنهن شوهن صورة الطالبة الجامعية على حد قولهم..  في هذا تقول أمال 30 سنة والتي التقينا بها امام محطة الترامواي في رويسو، حيث تقول أن الجامعة بالنسبة لهن فضاء واسع، يتنفسن فيه الصعداء، يخرجن من الظلمات إلى النور، من حياة التحفظ والسيطرة إلى حياة الحرية والإنفتاح، حيث يستغلونها ليمارسن طقوسا خاصة بهن داخل الإقامة الجامعية وخارجها، فمنهن من كن يختمرن ويلبسن الحجاب لكنهن يتخلين عنه في أول فرصة، وحتى تعاطي البعض منهن التدخين، إضافة إلى كل هذا إختلاطهن مع الرجال والخروج معهم دون شروط، فهن بذلك يمتهن كل شيء وليس لهن حدود، فما بالك بإغواء أستاذ من أجل الوصول إلى غايتهن.

و للغوص أكثر في الظاهرة، ارتأينا أن نحتك بأستاذ علم الإجتماع بجامعة بتيزي وزو موسى كاف، حيث قال “هذه الظاهرة متفشية بشكل خطير وسببها هو فساد المنظومة التربوية، فالمفروض أن يعاد مراجعة كل ما يتعلق بها وذلك بإعادة تقييمها وإصلاحها، فمن خلال فسادها ترتبت عنها ثقافة الغش الذي أصبح ضرورة حتمية يعتمد عليها الطالب للتكيف مع الجامعة، أما بالنسبة للأستاذ فتدخل أمور خارجية في عملية التنقيط والتقييم منها العلاقات، لذلك يلجأ الطالب إلى ربط علاقات مع أستاذه للتأثير عليه وكسب النقاط حتى ولو دخل في دائرة الشبهات”، ويضيف “اليوم نرى الطالبات وجدن بعض الحلول باستعمال طرق شرعية أو غير شرعية، وهدفهن جمع أكبر عدد من النقاط، وكثير من الأساتذة يتأثرون بهذه الأجواء، فزي الطالبات ولسانهن العذب يؤهلهن لكسب علامة في المستوى أو حتى تضخيمها”.

أولياء يتخذون البزنسة في النقاط والنفوذ لإنقاذ أبنائهم

ولا يقف هوس النقطة في الجامعة والإنتقال إلى السنة الموالية عند هذا الحد، بل يتعداه إلى بروز حقيقة أخرى لا يجب حجب الشمس عنها وإغفالها، ألا وهي استعمال نفوذ الأولياء أو المحسوبية و حتى الرشوة التي أصبحت قاعدة حتمية في بعض الأوقات لكل من أراد منصبا أو مصلحة في كل الميادين وانتقلت حتى وصلت إلى الجامعة، لتجد أساتذة وإداريين متورطين في الخفاء،بشرط أن يكون أبوك أو أحد أقاربك “فلان” أو شخصية مرموقة، حيث تتم عملية البزنسة في النقاط على حسب كم تدفع، أو بمجرد “تيليفون” فقط من إحدى الشخصيات التي تقف لها وتضرب تحية إجلال خوفا منها.. إلى ذلك أكد سفيان 25 سنة الذي التقينا به ونحن في طريق عودتنا إلى حسين داي أن له صديقا يدرس بكلية العلوم السياسية والإعلام، أجرى إمتحان السداسي الأول والثاني وعندما رأى أن الدورة الإستدراكية لا مفر منها طلب مساعدة أحد أقربائه، وبفضل نفوذهم قاموا باستخراج شهادة طبية مزورة تثبت إصابته بكسر في كتفه لا يستطيع على إثرها إجراء الإمتحانات،وبعدها لجأوا إلى رشوة أحد الإداريين، فحلت القضية وانتقل إلى السنة الرابعة بعد ما كان تنقصه ست نقاط.

هم إذا طلاب اعتادوا على الإصطياد في الأماكن الضحلة بوجود نظام عفن تنجسه معاملات الرشوة والعلاقات المشبوهة، التي تتم من خلالها عملية تسوية وتضخيم النقاط بالنسبة للطلاب دون بذل أي جهد.  

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
30
  • ilys

    Li rajal sa ykhaf rabi fi bat lnas wli machine Safi ydih ltma3 Alan yhdina

  • soumia

    khafou rabi fi addounia

  • استاد مغبون جدا

    انا استاد
    والله ماترتديه الفتيات لا يليق احيانا تاتي طالبات عاريات بملابس شفافة هدا ناهيك عن المناظر المقرفة تحت اشجار الجامعةة, ايضا يمتلكن جميعا ارقام هواتف الاساتدة المسربة من الادارة يكلمونهم ليلا و جهارا يشحتون النقاط
    بالله عليكم كيف تحطون كامل اللوم على الاستاد و الادارة هي التي تقف مع الطالبات ضد الاستاد
    نقاط المحاضر بعيدة كل البعد عن الاوراق و الاستاد ادا تكلم يكون الوقت فات و الطلبة اخدوا كشوف نقاطهم قبل الوقت وانتهى الامر
    ايها الصحفي كن موضوعيا ووازن قبل ان تتهم الاستاد فوالله ماخفي اعظم
    اسأل ثم ضع استبيانا على النت او ح

  • hassiba

    تعليق 23 المرأة تدرس خير من الرجل معروفة و النتائج تهدر، أما إذا بعض البنات يستعملون هذه الطرق فهي قليلة جدا وليست تعتمد عليها للحكم فالأولاد يغشون أكثر من البنات و باحترافية كبيرة وأكثرهم ينجحون بالغش والعمل الجماعي في الإمتحانات و يعتمدون على البنات في نقل الدروس و حتى يوم الإمتحان، بدل محاولة إنزال مستوى المرأة أدعوا للرقي لمستواها. ..

  • amine

    والله قمة الانحطاط ي الجامعة الجزائرية

  • fatma b

    khafou rabi w ittakouh fi enfousikoum ya astida jem3iyin w talaba gheyr mesoulin lil7osoul 3ala 3alamet touneji7 fi eddounia wa toukhzihim fi el ekhira!!!!!!!!!!

  • مبيد الخونة

    ===========================================================
    نعم، من الأساتذة من لا يستهل حتى مهنة زبال، بل مهنة الزبال أفضل منه
    لكن
    ما قولكم في مدرج مليء بالفتيات يلبسن الفيزو؟ ما رأيكم؟ صديقي يعمل أستاذ، وهو محترم ومتدين، غضب كثيرا، قال لي لما تصعد الفتاة للسبورة تصعد بالفيزو ودون لباس طويل يستر... أهذه جامعة أم كوزينة؟ أهذه فتاة أم صنارة؟
    يا إخواني الأستاذ مهما كان فاجرا، إلا أنه لا يتجرأ لولا الطعم الذي تغرسه الفتاة المنحلة في الصنارة، بل وصار الانحلال معديا ومتكاثرا...
    لماذا دائما اللوم على العصفور وتنسون الفخة المسمومة الحسناء في المنبت السوء والوطن السوء

  • ahmed

    أجل هكذا تمنح النقاط منبعد يقلك المرأة تدرس احسن من الرجل

  • الاسم

    ماذا تنتظرن ممن تحصلوا على شهادة البكالوريا بالإضراب و العتبة ، هذه نتائج إصلاحات بن بوزيد و اليوم تحاربون السيدة الوزيرة بن غبريط لأنها أدرى بالجامعة و مستواها إذن من أراد أن يحارب هذا الفساد يدعم مسيرة الوزيرة لا الأساتذة المضربين و السنة المقبلة و في نفس التوقيت إضراب آخر إقرأوا جيدا هذا نقابة عفوا عصبة الكنابست و من تبعها تذكروا هذا جيدا

  • الاسم

    هده الضاهرة موجودة مند زمن طويل حتى انها كانت موجودة ايام كنت طالبا جامعيا يا كاتب المقال

  • حاج الغيور على الدين

    إذا كان العلم يؤدي إلى الرذيلة فهو ليس المشكلة، و إنما الإشكال في التربية، فالوازع الديني مفقود عند مجمل الشباب و حتى الآباء و الأمهات الذين لا يربون أولادهم على المبادئ الدينية و الأخلاقية بل يفرضون عليهم ضغطا كبيرا من حيث تحصيل النقاط وعدم السقوط في السنة الدراسية، كما لا ننسى منظومتنا التربوية التي تشجع على اختلاط الذكر و الأنثى في كل المجالات و هذا ما ينافي الفطرة و الدين لطبيعة الرجل و المرأة.

  • جزائري وكفى

    الاولى التحرش بالاخر هي المرأة -الطالبة - هي التي تفتح الباب عن مصراعيه ان كانت غبية الى درجة الحصول على النقطة او النقطتين من اجل الشرف وتمنح اعز ماتملك للذئب البشري الذي يستغل منصبه العفن المخبث. مرتبه الشهري مبني على الكسب من الحرام آكل السحت يعيش بالحرام ثعلبان يتربص بالطالبات وخاصة في ايام الامتحانات والاستدراكات تجعل بعض الطالبات مستعدات بالتحرش بذهابهن الى الحلاقات مهما كان الثمن والعار والندم - المرأةهي التي تتحرش ليس الرجل لقوله تعالى- الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة - بدأ بالمرأة ثم الرجل لأن المرأة هي التي تتقدم وتقبل

  • salim

    استاذ علم الإجتماع بجامعة بتيزي وزو موسى كاف، حيث قال "هذه الظاهرة متفشية بشكل خطير وسببها هو فساد المنظومة التربوية

  • Amir Rachid

    وما خفي اعظم يوجد كوارث اكبر وافات افضع وانحرافات اخطر من الذي ذكر كله فسق وزنا وشذوذ ودعارة وخمر ومخدرات ودخان وانحراف وفجور يشترك فيه الجميع طلبة وطالبات واساتذة وادارة وحتى اعوان امن واصحاب نفوذ واموال ينتظرون بالخارج بسياراتهم الفارهة اذن هو وسط متعفن وجامعة نخر جسدها الفساد والوباء والامراض المستعصية حتى اضحت كما عليه الان من انحطاط وتقهقر وصمعة في الحضيض الا ما رحم ربي من بقية باقية نظيفة عفيفة شريفة طاهرة تقية نقية من طلبة وطالبات واساتذة وغيرهم عضوا على دينهم ومنهجههم وتربيتهم واصلهم لكن الباطل اكثر واغلب والله المستعان....

  • الواقع

    أظن أن كاتب المقال ليس موضوعي في طرحه ,,,,لجأ مباشرة '''الجانب الذكوري للأستاذ'''.
    في الحقيقة البنت التي تحترم نفسها هنا الأمر نسبي في هذا العصر لا يستطيع الوحش الذكوري كما تقول أن يفكر حتى بالإقتراب ,,,,,,,لن أزيد أكثر و لكن كقارىء لم يتناول الموضوع موضوعية .

  • زليخة

    شَكَوْتُ إلَى وَكِيعٍ سُوءَ حِفْظِي*** فَأرْشَدَنِي إلَى تَرْكِ المعَاصي
    وَأخْبَرَنِي بأَنَّ الـــــــعِلْمَ نــــــــــــورٌ *** ونورُ الله لا يــــهدى لعاصي
    ((...وَلَا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا ﴿68﴾ يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا ﴿69﴾)

  • NoN

    الله لا تربحهم

  • محمد

    kama tadin todan

  • فقط في جامعات الجزائر

    ... هل تعلم أن في الجامعات الجزائرية.. مرتبة الماجور... يعني الأوائل في سلم الترتيب.. هم كلهم بنات.. والسبب لهت الاستاد الجامعي وراء الفتيات... هل تعلم ان في تخصص التربية البدنية والرياضة متصدر الترتيب أو الماجو هو.... طفلة... هل يعقل هدا ...هناك تجاوزات خطيرة من طرف أشباه الدكاترة... وكيلهم ربي كيما هضمولي حقي

  • ليلى

    ربي يقدر الخير في هاذي البلاد اعتقد بان علامات الساعة ظهرت ربي يلطف بينا

  • ليلى

    ربي يقدر الخير في هاذي البلاد اعتقد بان علامات الساعة ظهرت ربي يلطف بينا

  • الاسم

    ويلي من هذه الجامعة التي اصبحت لا تنطق الا ويرتبط بالنطق كل الموبقات: الغش-الرشوة- بيع النقاط-تسريب الاسئلة- تضخيم النقاط-الضعوط على الطلبة-الضعوط على الاساتذة- الضعوط على الادارة- الشهادات الطبية المزورة- تدخل المصالح الادارية بعد تلقي الرشوة-الكذب-الاشاعة-المساومات- الدعايات- النصب- الاحتيال.......................وووووووو

  • طلة منيرة

    لا يمكن الحكم على كل الاساتذة بانهم عشاق ومغرمون بل هناك من الاساتذة من تميزه اخلاقه وتربيته وتدينه، نقاط الطلبة تظهر بشكل ثم نقرؤها في المحاضر بشكل اخر، والكل مشارك في اللعبة واياك الا تتعلم قواعد اللعبة. في جامعة المسيلة تحولت مكاتب رؤساء الشعب واساتذة المقاييس الى مراتع للقاء ومساومة الطالبات على النقاط بالزيادة والويل للطالبة التي تتجرا وتتكلم عن حقوقها المعتصبة فاعادة السنة واردة ولجان التاديب حاضرة ومن يحيلك عليها هو من يتخذ قرار التاديب والاتحادات الطلابية غارقة بدةورها في قضاء مصالحها فاين نلجا لتقديم تظلماتنا.

  • riadh

    qlq'1 a lu le classement des univèrsités de médeçine dans le monde arabe?sur 26 FAC classés 10 sont égyptiennes,5 sont séoudiennes dont le 1er poste pour la FAC SAOUD de riadh,2eme univèrsité americaine de bayrout,la tunisie est rentrée dans le top 26 avec 2 FACS,au poste 26 la FAC de rabat...l'algérie ,lybie mauritanie,somalie n'ont pas été classés.voila une des miracles

  • فريد

    السلام عليكم .نقولكم الله يجيب الخير منهن حاليا الطبيبات والمهندسات وهذا ماينعكس على كل المستويات صراحة انحط في الوقت الحالي المستوى الاخلاقي لجزء من الأساتذة والطلبة حتى الأساتذة الذين لايمارسون التحرش يمارسون اساليب ضغط أخرى لذلك ترى تفاوت المستو من جامعة لأخرى والضحية الطالب لأنه اذا عدنا للطالب فهو معرض لكل أنواع الضغوط بينما الأستاذ لا يوجد من يمنعه حتى وان أشتكي منه لأن الادارة طبعا لاتكون ضد الأستاذ انه موضوع لو تكلمنا فيه للقرن القادم لن نكمل الحديث فيه .الخلاصة الطلبة والأساتذة النزهاء هم الضحية

  • مسلم

    نحن لا ننتمي للاسلام الا بالاسم و فقط

  • الاسم

    لو تم سجن من تثبت في حقهم هذه الافعال الخطيرة لوضع لهم حد للمحافظة على شرف بنات الجزائر اولا وتنقية الجامعة ثانيا و الرجوع لاخلاقيات المهنة ثالثا ...يدعون انهم اساتذة ومايفعلوه لايفعله الشيطان استغفر الله اما الجهوية فحدث ولا حرج وكاني بكل استاذ هو شيخ قبيلة بنات مدينته وابناءها

  • الاسم

    هناك اشباه اساتذةى يدعون المهن النزيهة...في حياتهم المهنية ... ولكنهم في الجامعات شيىء اخر تكاد لا تصدق استغلا لهم للوظيفة

  • اسامة

    الحل ان يحكم هده البلاد حاكم يطبق الاسلام عندها سنجد الطالبات تدرسهن اساتدة نساء والطلاب اساتدة رجال ويمنع العري ويكون تحقيق شهري لك استاد يقوم بابتزاز طلابه

  • نصرو الجزائري

    طلب العلم لايلتقي مع الفجور واذا حدث وان التقيا فتلك الطامة الكبرى التي تقع على التعليم وعلى المجتمع لان مابني على الاحتيال وبيع الشرف والمبادىء فهو باطل