-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تضمّ علماء وفقهاء في المعاملات التجارية.. المجلس الإسلامي الأعلى يقرّر

“هيئة فتوى” لمراقبة القروض الإستهلاكية وإبعاد الربا

الشروق أونلاين
  • 5547
  • 8
“هيئة فتوى” لمراقبة القروض الإستهلاكية وإبعاد الربا
الأرشيف
عبد الله غلام الله

أعلن رئيس المجلس الإسلامي الأعلى، عبد الله غلام الله، عن إنشاء “هيئة فتوى شرعية” متكونة من علماء وفقهاء في المعاملات التجارية وخبراء في الاقتصاد لإبداء رأيها في المسائل المتعلقة بتعاملات الصيرفة الإسلامية، مؤكدا أنها حلال شرعا وليس هناك أي حجة لعدم التعامل مع البنوك التي تعتمد المعاملات الإسلامية، نافيا أن تكون المرابحة والفائدة عملتان لجهة واحدة.

وأبدى غلام الله، خلال نزوله ضيفا على فوروم الإذاعة، الإثنين، إستعداد مصالحه  لأن تكون “الهيئة الشرعية العليا” المرجع الوحيد في البلاد لإبداء الرأي في مجال المعاملات المالية الربوية، على أن تنبثق منها لجان خاصة من ضمنها لجنة فتاوي التعاملات المصرفية تهتم بوضع وضبط وتوحيد الإجراءات العملية لمختلف صيغ التمويل وكذا لجنة لوضع خارطة طريق نحو الارتقاء بالنوافذ الإسلامية إلى وكالات بنكية متخصصة في الصرفية الإسلامية.

ولفت المسؤول الأول عن المجلس الإسلامي الأعلى، إلى أن “اختلاف آراء العلماء رحمة لكن قد يؤدي إلى لغط عام، والجزائر في غنى عنه، لأن التشكيك بما يصدر عن بعض الهيئات الشرعية يؤثر سلبا في قناعة المواطنين”، مضيفا: “إنشاء الهيئة سيكون سدا منيعا لكل الفتاوى الصادرة كما أنها تساعد البنوك وتدعمها في وضع التنظيم”.

وفي السياق تابع المتحدث “تكييف النصوص والقوانين المنظمة لتعاملات الصيرفة الإسلامية لا يتطلب سوى أسبوع واحد وتم إبلاغ وزارة المالية والبنوك بها في انتظار اعتمادها”.

وقال غلام الله، إن قرار السلطات باعتماد الصيرفة الإسلامية في البنوك العمومية سينهي حالة الطلاق بين الشعب والنظام البنكي الذي يتعامل بالربا، مؤكدا أن المجمع الإسلامي الأعلى أفتى بجواز التعامل مع الصيرفة الإسلامية بعد دراسات عميقة من كل الجوانب وتلبية لحاجيات المجتمع الجزائري والاقتصاد الوطني الذي أنهكه الاستيراد، داعيا المواطنين إلى التعامل مع البنوك الإسلامية بكل طمأنينية والمساهمة في تشجيع الإنتاج الوطني واقتناء المنتجات المحلية عن طريق معاملات الصيرفة الإسلامية وحتى ادخار أموالهم لدى هذه البنوك بدون أي حرج. مثمنا في هذا الصدد إتاحة الفرصة للجالية المقيمة بالخارج للتعامل مع الصيرفة الإسلامية بعد قرار فتح 5 فروع للبنك الخارجي الجزائري بالمهجر.

من جهة أخرى، كشف بوعبد الله غلام الله أن المجلس الإسلامي الأعلى اقترح على وزارة الشؤون الدينية والأوقاف وكذا سلطة ضبط السمعي البصري، اعتماد أئمة القنوات الخاصة وإلزامهم باتباع السياق العام للفتوى في الجزائر. 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • بدون اسم

    1- كنتم تغردون على مسامعنا أن الجزائريين يكتنزون أموالهم في البيوت لسبب الربا التي تتعامل بها البنوك وطالبتم بالبنوك لإسلامية التي تتعامل " بالمرابحة " الي لا تختلف في شيء عن " الفائدة " واليوم وهذه البنوك فتحت أبوابها لا شيء تغير وبقيت خاوية عن عروشها وهذا كلام مسؤولي هذه البنوك
    2- بدلا من هيئة فتوى لمراقبة القروض...والربا... فمن الأجدر على هذه الهيئة مراقبة بل محاربة الجهل والخرافات والتعصب والتطرف....الذي تفشى في مجتمعنا الى درجة أصبحنا منبوذين من قبل الأجانب سواح ومستثمرين ....

  • الأستاذ علي:

    *** أنا أول حاجة ابدأ بها هي أسأل المجلس الإسلامي الأعلى واقول له هل غلام فقيه ؟
    *** الرجل إبتدع في الإسلام القرض الحسن لم يقل به أحد إلا هذا الشخص لأنه يلتوي على حقوق الفقراء ويردون لهم مال الزكاة من جديد ليأكلوها هم هل هذه زكاة مشروعة وهل يعقل حقوق افقراء تعاد الى من تصدق عليهم
    *** أيضا الربا حرام لاتسمعوا لهدا المريض بحب الدنيا ؟

  • بدون اسم

    عندك حق أختي أن تشتريها البنوك بـ 150 مليون و تبيعهالك بـ 375مليون ما هيش منطقية ، هذا هو الاشكال اللي ما يهدروش عليه خلاص، و انا نقول الدين المعاملة و لاكان نتعاملو بالمرابحة أنا نسميها الجشع المطلق و ما عندو حتى علاقة بالتعامل الاسلامي ، واش رأيك أختي؟.

  • توفيق السلفي الأثري

    أما آن لهذا المفلس أن يكف لسانه عن ما لا يفقه فيه شيئا, لا أحد يلتفت إلى فتاواه المضلة, نسأل الله عز و جل أن يوفق ولاة أمورنا لاختيار الرجل الأنسب للفتوى ببلادنا الغالية, وهو معلوم لدى الخاص والعام, يشهد له بالعلم حتى الأعداء, إنه العالم الموقر شيخنا فركوس حفظه الله و رعاه.

  • hrire

    بلد الاهواء و لا غير
    بلد اللعب لا غير
    فكيف يفسر انا هنا لانفذ برنامج فخامة الرءيس

  • TABLATI

    اضف الى ذلك هيئة فتوى تختص في مراجعة الالقاب!!!!

  • زليخة

    *) يجب ان تكون الثقة بين المفتي والمستفتِي.
    *)الربا من أخطر الكبائر.
    *)البنوك ببساطة تشتري السّلع بعقد شراء ثمّ تبيعها بالتقسيط (جائز).
    *)ولا عقدين في عقد.
    *) ماعدا ذلك فهو ربا.
    سهل الأمر فلا تحايل.

  • بدون اسم

    الرجل الذي وزع الزكاة على الشباب لإنشاء مشاريع لا ثقة فيه وفي فتاويه وهو ليس من أهلها