هيثم مناع يتهم إخوان سوريا والائتلاف بدعم جبهة النصرة
حذّر أمس، رئيس هيئة التنسيق الوطنية في المهجر، هيثم مناع، في مقال بصحيفة “الغارديان” من أن الحرب في سوريا لن تنتهي بسقوط نظامها، بسبب ما اعتبره التحالف القائم بين الجهاديين الأجانب وبعض السوريين. وجاء في المقال -حسب ما نقلته “الحياة”- حول شكوكه في نوايا المعارضة التي لم يرقها تصنيف أمريكا “جبهة النصرة” على أنها حركة إرهابية ما يلي “الإنهيار الوشيك المفترض للنظام السوري لم يهيمن على الاجتماع الأخير لأصدقاء سوريا في مراكش، بل موضوع جبهة النصرة، إحدى جماعات المقاومة المسلحة العاملة في سورية، والتي صنفتها الولايات المتحدة مؤخراً منظمة إرهابية أجنبية”. رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أحمد معاذ الخطيب، “دعا الولايات المتحدة إلى إعادة النظر في قرارها، وأدان نائب المراقب العام لجماعة الأخوان المسلمين في سوريا محمد طيفور، القرار الأميركي واعتبره خاطئاً واتخذته على عجل، فيما أصدرت شخصيات غير إسلامية من الائتلاف تصريحات داعمة لجبهة النصرة.
وفيما يخص التطور على الأرض فلا يزال الجيش الحر يسيطر – حسب وسائل الإعلام– على مخيم اليرموك الذي فر منه الكثير من السكان مرعوبين من هول الغارات الجوية التي استهدفت منازل المدنيين.
وطالب الأربعاء، الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بتمكين اللاجئين الفلسطينيين الذين يحاولون الهرب من القتال في سوريا، من دخول الأراضي الفلسطينية -حسب وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية-، وكان الطيران الحربي السوري، قد نفذ غارات جوية عدة على مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين بعد ظهر الثلاثاء، بعد ساعات من سيطرة مقاتلين فلسطينيين وسوريين معارضين للنظام على أجزاء كبيرة من المخيم الواقع في جنوب دمشق، كما ذكرت لجان التنسيق المحلية والهيئة العامة للثورة السورية، أن قصفا مدفعيا وبالهاون استهدف المخيم. هذا وذكرت وكالة روسية للأنباء الثلاثاء، أن موسكو أرسلت سفنا حربية إلى مياه البحر المتوسط استعدادا لاحتمال إجلاء مواطنيها من سوريا، في خطوة تشير إلى قلقها من تقدم قوات المعارضة التي باتت الآن تهدد العاصمة دمشق. ويصل عدد الروس المسجلين لدى قنصلياتهم في سوريا إلى زهاء 3000 شخص.