واحات النخيل تواجه مصير الانقراض في منطقة بودة بأدرار
يشتكي مواطنو بلدية بودة بولاية أادرار من مجموعات إجرامية متعمدة تقوم بإثارة الخوف والرعب لدى سكان المنطقة، اذ كل مرة يصبحون على حريق مهول يضرب البساتين الزراعية ويقضي على محاصيلهم الفلاحية من طرف مجموعات إجرامية تهدد النظام العام وتقضي على الهدوء والسكينة التي كان يتميز بها المواطنين في تلك المنطقة.
وأوضح السكان أنهم بتاريخ 20102019 استيقظ سكان قصر لفضيلة على لهيب ناري مهول قضى على 07 هكتارات من واحات النخيل لمواطنين، ولولا تدخل أعوان الحماية المدنية في الوقت المناسب، لوصل لهيب النار إلى سكنات المواطنين وبعد ما تم الوقوف على حجم الكارثة بحضور السلطات المحلية والأمنية بالولاية، إلا أنه وبعد أسبوع من الحادثة تعاد الكرة مرة أخرى من نفس الشهر.
وحسب شهود عيان قدمت سيارة من هيليكس 4×4 على متنها أربعة أفراد، حيث نزل منها شخصان من فئة الشباب ودخلوا إلى تلك البساتين وقاموا بإضرام النار في البساتين ولاذوا بالفرار، حيث حاول الفلاحون القبض عليهم ولكن دون جدوى ليرفع بيان وقعته جمعية الحي تحوز الشروق نسخة منه يطالبون فيه بتدخل السلطات الأمنية وتخليصهم من المجموعات الإجرامية التي بثت الرعب والخوف وسط المواطنين الذين يسترزقون من هذه البساتين في معيشتهم اليومية.